-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أيهما أحق بي والداي أم تعليمي

الشروق أونلاين
  • 10007
  • 10
أيهما أحق بي والداي أم تعليمي

أنا أكبر أشقائي، عمري 26 سنة، ناجح في دراستي، رغبتي شديدة في اتمام تعليمي بالخارج، وكانت هذه أمنيتي منذ أن كنت صغيرا، وقد قبلت بإحدى الأكاديميات بالخارج بعد بعث ملفي، لكن أجد صعوبة في اتخاذ القرار المناسب بعد أن أصيب والدي بالمرض الذي جعله طريح الفراش، عاجزا عن العمل.

أجل أصيب بمرض على مستوى القلب وقد خضع لعملية جراحية، وقد أكد له الأطباء المختصون بعدم مزاولة أي نشاط، ذلك أنه خطر على حياته، وأنا بهذا صرت أرى أن تعليمي وحلمي في هجر الوطن للحصول على الشهادة المرغوبة بات شبه مستحيل في خضم الظروف التي تعيشها عائلتي، والدي حينما علم بأن الأكاديمية قبلت ملفي طلب مني السفر وقال إنه لن يحرمني من حلمي، وفعلت نفس الشيء والدتي لكنني أرى أن حبهما لي هو الدافع لذلك، لكنني أفكر بجدية كيف سيكون حالهم من بعدي هما وأشقائي الثلاثة الصغار؟ كيف سيواجهون الزمن وتعبه وعذابه ووالدي لا دخل له وما يأكلون ويصرفون من عمل والدتي في البيوت وعملها كمنظفة في مؤسسة تربوية، كيف سيدرس أشقائي، وماذا إن سافرت وحصل مكروه لوالدي؟ فسنوات الدراسة ستستغرق على الأقل أربع سنوات وهي سنوات طويلة على أهلي، إنني في حيرة من أمري هل أبقى بأرض الوطن وليتبخر بذلك حلم التعليم بالخارج وأبقى سند والديّ، أبحث عن عمل أعين به والدتي على مصاريف البيت، وعلاج والدي وأكون سند أهلي في محنتهم هذه، أم أنني أغمض عينيّ وأنسى أن لي أهلا يعانون وأرحل وأواصل تعليمي حتى أحقق أمنيتي التي طالما حلمت بها وتمنيت تحقيقها؟ والله لا أعلم أيهما أحق بي والداي أم تعليمي وكلاهما فرض، طاعة الوالدين والبر بهما والتعليم أيضا، بالله عليكم كوني لي عونا على الرأي الصواب ولكم مني ألف شكر.

خالد / وهران

.

.

خطيب سادس ولا زالت ترفض الزواج

أنا رب أسرة، أحب زوجتي وأولادي كثيرا، فهم كل حياتي ومؤنسي وأجتهد كثيرا في عملي كي أوفر الحياة الكريمة، والعيش الرغيد لأولادي، أسهر دوما على تربيتهم ورعايتهم وتوجيههم الصحيح حتى لا يقعون في متاهات هذا الزمن الصعب، ابنتي الكبرى في الخامسة والعشرين من العمر تخرجت العام الماضي من الجامعة وهي لا تزال في رحلة البحث عن عمل ضمن مجال تخصصها.

ابنتي هذه جميلة جدا مما جعلها محل إعجاب الكثير من الشباب، وقد تقدم لخطبتها العديد منهم، منهم من الأقارب ومنهم من الجيران، وحتى تقدم إليها خطيب هو زميلي في العمل، أي لحد الآن كل الذين طرقوا باب بيتي لطلب يدها هم ستة وقد رفضتهم ابنتي جميعهم، وكلما سألتها عن السبب تقول إنه لم ينل أحدهم إعجابها، وأنه ليس بالرجل المناسب بالرغم من أنني وجدت في بعضهم الصلاح والعفة والتدين، أنا لحد الآن لم أفهم ابنتي ما ترغب في زوج المستقبل، كل واحد ممن تقدموا لخطبتها تحاول أن تخلق عيبا فيه، وأنا والله صرت أخشى على مستقبلها، أن تبقى ترفض خطيبا تلوى آخر حتى تعنس وبعدها لن يرغب فيها أي رجل، في بعض الأحيان أقول إنها مغرورة بجمالها لذلك هي ربما تبحث عن رجل وسيم يناسبها، لكنني أعرف ابنتي ليس فيها من طباع الغرور، لكن ما الشيء الذي يدفعها إلى رفض الزواج، أحقا في الذين تقدموا لخطبتها لا أحد يعجبها؟ ربما أنا أب ورجل انظر للرجال من زاوية لا تنظر منها المرأة وفتيات هذا الزمان، صدقوني لقد غضبت منها كثيرا في المدة الأخيرة حينما رفضت الخطيب السادس، ولم أبين لها ذلك لأنني أعلم أنه من حق المرأة اختيار زوج المستقبل، لكن ليس بالفعل الذي تقدم عليه ابنتي، فبينما الفتيات يتمنين أن يطرق أي كان بابهن لطلب يدهن ابنتي ترفض سادس خطيب.

صدقوني أنني أفكر في أن أجبرها على الزواج إن تقدم سابعهم ورفضت، فهل فعلي هذا على صواب وكيف لي أن أقنعها بفكرة الزواج مستقبلا؟

أبو عائشة / جيجل

.

.

زوجي ينام نهارا ويخرج ليلا للسكر والمنكر

لقد احترت في أمري وما عدت أطيق العيش إلى جانب زوجي الذي حول حياتي إلى جحيم لا يطاق بسبب مكره ومنكره وأعمال غير عقلانية، وتصرفاته ومعاملاته السيئة لي لدرجة أنني صرت أفكر في حل لا ثاني له وهو الطلاق، لقد سئمت حياتي كلها، أنا أبكي دوما على حظي التعيس، فبينما تعيش النساء المتزوجات حياة هادئة إلى جانب أزواجهن أعيش أنا الصراع والشجار الدائمين.

تزوجت منذ سبع سنوات من رجل اعتقدت أنني سأجد السعادة إلى جانبه، لكن ما وجدت سوى الهم والحزن والألم، زوجي لم يكن سويا منذ أن تزوجته، فهو يفتقد لكل معاني الرجولة والشهامة، لا يهمه أمري والأولاد، يفكر بـأنانية، يحب النوم نهارا ولا يقوم بأي واجب سواء نحو ربه بالصلاة وأفعال الخير والصلاح أو نحو أسرته التي بحاجة إلى مسؤولياته التي يلقيها على عاتقي لوحدي، حتى العمل لا يرغب فيه، كلما دخل مؤسسة إلا وافتعل شجارا ثم غادر وعاد لينام بالبيت، ويفضل أن يعمل هنا وهناك وما يوفره صدقوني لا يصرفه علي والأولاد إنما يصرفه على نفسه، أجل ينفق كل ما جنى في السكر وفعل المنكر من خلال سهراته الليلية مع من هم مثلهم من أصدقاء السوء، ولا يبالي إن كان ذلك سيؤثم عليه أم لا، وكثيرا ما كان يدخل البيت وهو غائب عن وعيه لضربي أو ضرب أولادنا فيعلو الصراخ مما جعله يفضحنا أمام جميع الجيران الذين سئموا من أفعاله وأصبحت الشكاوى والألسنة تتطاول علينا، بل وصرت أعاير بزوجي السكير الذي كلما حاولت نصحه للكف عما يفعله يثور ويشبعني ضربا، بل ويقوم بجري خارج البيت فألجأ لبيت جارتي أو أهلي.

زوجي يرفض التوبة، يرفض أن يصبح رجلا صالحا وهمه بيته وأولاده وزوجته حتى صرت لا أقوى على العيش إلى جانبه وأصبح العيش إلى جانبه مستحيلا، لذلك أفكر في الطلاق والخلاص، فهل أنا على صواب.. أجيبوني جزاكم الله خيرا؟

صفية / عين الدفلى

.

.

مرض والدي بالزاهيمر حرمني من نعمة الزواج

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.. أولا وقبل كل شيء أود أن أشكر جميع الطاقم الساهر على ايجاد حلول لمشاكل الناس ولو بالنصيحة أو الكلمة الطيبة، فبارك الله فيكم.

أنا شاب أبلغ من العمر 30 سنة، أعمل في مؤسسة خاصة لبيع أجهزة الإعلام الآلي، ملتزم ومتدين ومتمسك بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلام ولله الحمد، أسكن مع والدي، لدي ثلاث أخوات كلهن متزوجات والحمد لله، وأنا الولد الوحيد، مشكلتي هي أن الجميع يلح علي بالزواج، خاصة أنني الولد الوحيد لوالديّ، وبما أنني ملتزم فالكل يحتار لماذا لم أتزوج بعد سواء من الأقارب أو الأصدقاء وحتى من يراني يتساءل لماذا لم اتزوج؟ ولكن كما يقول المثل: البيوت بأسرارها، فالذي يمنعني بل يقلقني هي والدتي التي تبلغ من العمر 65 سنة، فقد شاء المولى عز وجل أن يبتليها بمرض فقدان الذاكرة (الزاهيمر) منذ تقريبا خمس سنوات، والمشكلة أنها أصبحت عاجزة عن القيام بأي شيء، وأصبحت لا تذكر شيئا، حتى بناتها نستهن، وأنا ووالدي تعرفنا لأننا معها دوما وبجانبها، المسكينة نسيت حتى من نكون تذكرنا بالصورة فقط، وهذا المرض جعلها أيضا ميزاجية وعصبية، كما أنها تقوم بحمل بعض الأغراض المنزلية وتخفيها ولا تتذكر أين وضعتها، وهذا راجع للمرض كما أخبرنا طبيبها مما جعلني من يقوم بالترتيبات المنزلية، ووالدي جزاه الله خيرا هو كذلك يساهم بتحضير الوجبات وأحيانا تأتي أختي الكبرى التي تسكن بجوارنا للمساعدة، ولكن المسكينة لديها بيتها وهذا يجعلها تتعب كثيرا، أحيانا أفكر في الزواج وأقول سأترك الأمر للمولى عز وجل، وأحيانا أخشى إن تزوجت ألا تصبر زوجتي على والدتي، فهذا الزمن صعب وفتيات اليوم لا يصبرن على مثل هذا الأمر، أو تعينني عليه وعلى بر والدتي؟ وأقول في نفسي سأبقى على هذا الحال حتى يأتي الفرج من عند الله، ولكن لكم أن تتصوروا، بيتا لا يوجد فيه امرأة تسيره، والله أنا في حيرة من أمريو أفيدونا أيها الكرام برأي أو نصيحة ربما أكون قد غفلت عنها وجزاكم الله خيرا.

ياسين / الجزائر

.

.

رد على مشكلة: سئمت من زوجي الذي لا يهمه سوى راتبي

غاليتي فاطمة الزهراء..

لقد قرأت عدة مرات رسالتك وتمعنت في كلماتها المؤلمة، إن مشكلتك تعاني منها الكثير من العاملات مثلك والقليل فقط من ترضى بأن تعيش على هذا المبدأ الذي تعيشينه أنت الآن، فبعض الرجال هداهم الله أنانيون جدا ويعاملون المرأة العاملة للمصلحة فقط، فالمرأة الماكثة بالبيت مثلا ليس لديها الحق في الخروج أو التنزه، فجواب بعضهم أنها خلقت للبيت فقط…؟ متناسين أنها امرأة ذات كرامة وحقوق، بطبيعة الزوجة العاملة أن تساعد الزوج في البيت والأسرة، لكن ليس من حقه سلب كل راتبها منها ويتصرف به بحرية.

غاليتي..

زوجك بكل صراحة انتهازي وأناني جدا، ولا يحمل لك ولو ذرة من الحب والوئام، ولا يستحق امرأة طيبة مثلك، فكيف يسمح له ضميره أن يسلب مالك الذي ليس من حقه، من المنطقي أن يطلب منك نصف الراتب أو جزءا منه وليس كاملا فهذه جريمة لا يمكن السكوت عليها أبدا، عليك أن تلجئي إلى الحوار معه وأن توضحي له جيدا أنك تتعبين كثيرا خارج البيت وداخله ومسؤولياتك كبيرة جدا والراتب هو من حقك فأنت من تعب وشقى، وإن رغبتي طبعا في المساهمة في توفير حاجيات البيت فهذا أمر يعنيك، ولا أظن انك لا تساهمين، لكن أن يأخذ الراتب كله فهذا الذي لا ينبغي، ثم عليه إن كان يريد المال أن يشقى ويتعب، فالمال لا نحصل عليه إطلاقا ونحن مكتوفو اليدين أو نائمون أو حالمون، وضحي له أن ما يفعله ظلم منه لك، وأنكما كزوجين يريدان الاستقرار في حياتهما الزوجية والعيش بأمان أن يتعاونا على عبء الحياة ومسؤوليات الأولاد والبيت، عليك بهذا بحزم وصرامة وإرادة قوية منك، وتأكدي أن بكل هذا تستطعين العيش كالملكة ما دمت تعملين، فالعمل والشهادة في وقتنا الحالي سلاح المرأة، فهذا السلاح لا تجعلينه ضدك بل اجعليه يخدمك لمصلحتك، فاحمدي الله أنك تعملين، فهناك نساء مظلومات من طرف أزواجهن لكنهن بدون عمل وليس لديهن أي ملجأ سوى الرضوخ والذل لمطالب هذا النوع من الأزواج.

كلامي هادف وواضح أتمنى من كل قلبي أن يساعدتك على الخروج من المأساة التي تعيشينها، وآخر كلامي أكثري من الصلاة والدعاء لترتاح نفسك، وأتمنى أن تجدي السعادة والأمان التي فقدتهما، وأن ينور دربك إلى ما فيه الخير..

أختك في الله / حفيظة بوزيدي / بوسعادة

.

.

رد على مشكلة: أشقائي العاقون يريدون موت والدي ليرثون ثروته

أحمد الله أنه وبعد رجوعك إلى أرض الوطن لم تجد والدك قد زج به في دار العجزة أو قد تلاعبوا بعقله فوهب لأحدهم كل أمواله عن طريق الوكالة لتقوم الفتنة بين أشقائك، فقد تغير كل شيء، فأين الأخلاق؟ وأين بر الوالدين؟ ففي هذا الزمن المادة هي الأخلاق وهي المبدأ وهي المبتغى، ولو بالتعدي على حدود الله إلا من اتقى وخاف مقام ربه.

أخي.. عليك أن تقف بجانب والدك، حاول أن تهون عليه وكذلك لا تنس الإحسان لوالدتك، أما بالنسبة لإخوتك فعليك أن تكون في منتهى الذكاء والفطنة، فما عليك فعله هو أن تكلم أباك بما أنك تقول إنه طريح الفراش وتقول له إن الأعمار بيد الله، وأن كل نفس ذائقة الموت، وأنه وفي معنى حديث رسول صلى الله عليه وسلم أنه من مات من دون وصية فقد مات ميتة جاهلية، لذلك عليه أن يكتب، أين يريد أن يدفن، أي بأي مقبرة؟ وبالقرب ممن؟ وأن يقسم الرزق الذي وهبه الله لكي لا يحدث الصراع على الإرث بعد الموت مثلما يحدث في هذا الزمن.

أنا أعلم أنه ليس من السهل أن تخبر والدك، لكن حاول وتشجع، وبما أن إخوتك يلهثون وراء المادة -رزق والدك- فعليك أن تكلم كل واحد منهم على انفراد، أقول على انفراد، وأن تقول إن والدك يعلم أن كل نفس ذائقة الموت، وأن بعد الحياة ممات، وأن العمر قصير، لهذا سيكتب وصية، وأن من يقوم بزيارته كثيرا ويهتم به ويحن عليه يكون له القسط الأكبر من الثروة في الوصية، وعليك أن تجعل كل واحد منهم يعدك أن لا يخبر الآخر، وبأن يبقى الأمر سرا بينكما. فبهذا من المؤكد أن إخوتك سيتنافسون على الزيارة والاهتمام بالوالد في الوقت نفسه، يكتب والدك الوصية، أي أنك لم تكذب لا على هذا، ولا على ذاك، وستنقذ إخوتك من العقوق، ووالدك سيفرح عندما يرى أبناءه يزورونه بارين به.

أتمني أن تراسل جريدة الشروق مرة أخرى وتكتب مقالا عنوانه الخطة قد نجحت وأن والدك في أحسن الأحوال، وأن إخوتك بارون بوالدهم.

ردت: أنيسة /تلمسان

.

.

نصف الدين

إناث

3015) خديجة 25 سنة، جامعية، بدون عمل، متوسطة الجمال، متحجبة، من عائلة محترمة تود الزواج من رجل جاد، يخاف الله، أعزب، لا يتعدى سنه 35 سنة، من الجلفة.

3016) فتاة من ولاية البليدة، 36 عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل وسيم ومحترم وعامل قصد الزواج ويكون جادا وسنه لا يتجاوز 46 سنة ويكون من الوسط أو من القبائل.

3017) جامعية من الوسط، متدينة وجميلة، سنها 23 سنة، تبحث عمن يريد الاستقرار شرط أن يكون عاملا ووسيم الشكل ومحترما ولا يتعدى سنه 35 سنة.

3018) أمينة من باتنة، 34 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال قصد الزواج، لا يتعدى سنه 50 سنة ولا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.

3019) بنت الصحراء تڤرت، 36 سنة، عزباء وماكثة في البيت، ذات أخلاق عالية، ومن عائلة محترمة، تبحث عن رجل صالح وطيب القلب ويقدر الحياة الزوجية وله نية في تكوين أسرة، شرط أن يكون عاملا مستقرا، وتكون له نعم الزوجية.

3020) نورة من الوسط، 29 سنة، عزباء، مثقفة، ماكثة في البيت، تود الارتباط في الحلال مع رجل صالح، عامل، وله سكن، يحب الحياة والعيش السعيد، يكون لها خيرا في دينها ومعاشها، لا يتعدى سنه 38 سنة.

.

.

ذكور

3028) رجل من الجزائر العاصمة، 29 سنة، مطلق له طفل في حضانة أمه، عامل وله سكن خاص، يريد البدء وبناء العش الزوجية من جديد، لا يهم إن تكن مطلقة أو أرملة شرط أن تكون متفهمة وذات أصل ولا يتجاوز سنها 28 سنة، من الجزائر وضواحيها.

3029) عالم حر، من ولاية المدية، 26 سنة، يبحث عن بنت الحلال قصد الزواج، لا يتعدى سنها 23 سنة.

3030) مراد عين الدفلى، 29 سنة، لديه سكن خاص، يبحث عهن فتاة بنت حلال للزواج، متفهمة وعاملة، لا يتعدى سنها 28 سنة.

3031) أرمل وأب لطفل، من الشرق، وميسور الحال، يبحث عن أرملة أو مطلقة بدون أطفال، شرط أن تكون شريفة وبنت عائلة، محترمة، متدينة، عاملة في أي مجال.

3032) فريد من ولاية معسكر، 35 سنة، أعزب، يود بناء بيت ملؤه الحنان، شرط أن تكون الزوجة جادة، لا يهم إن كانت مطلقة، لا يتعدى سنها 35 سنة.

3033) شاب من ولاية البرج، 31 سنة، موظف، يبحث عن فتاة قصد الزواج، تكون ذات أخلاق وجميلة وشرط أن تكون عاملة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • nicevie

    ana 3ala isti3dad l el koboul bik yacine

  • bleu ciel

    مرض والدي بالزاهيمر حرمني من نعمة الزواج
    اخي بما انك تقول انك انسان متدين و ملتزم و الحمد لله فان اوصيك بالحاح ان لا تقنط من رحمة الله.. ثم ان من قدرها الله لك زوجة فهي بانتظارك باذن الله..كما اطمئنك اخي ان لي قريبة تزوجت مع شخص امه تعاني مثل امك-شفاهما الله و خفف عنهما- و هي كانت متفهمة خاصة و انها مختصة في علم النفس.. لذا انصحك بفتاة من نفس التخصص والله ولي التوفيق

  • algerien uk

    mon frere pour les etudes a l'exterieur ou tes parents? la reponse bien sure tes parents si tu peus rester avec eux et avoire un travail pour les aider tu partira au paradis...wa alghorba c'est pas facile...mais si tu pense que tu poura etudier a l'etranger et travailler en meme temp et aider tas familles avec de l'argent?!parce que la ghorba tu nest pas sure d'avoire un travail ,finir tes etudes...mes tes parents ces sure si tu les aides comme ils t on aidez quand tu etais petit et faible tu

  • بدون اسم

    وقضى ربك الا تعبد الا اياه وبلوالدين احسانا

  • عبد الحق

    عن طلحة بن معاوية السلمي رضي الله عنه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: 'يا رسول الله إني أريد الجهاد في سبيل الله' قال: 'أمك حية؟' قلت: 'نعم' فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم 'إلزم رجلها فثم الجنة' (رواه الطبراني و صححه الألباني)
    فتدبر في هذا الحديث أخي الفاضل و تذكر أن والديك في حاجة ماسة إليك، و لكن عاطفة الأبوة و الأمومة تحول دون بوحهما لك بذلك و أنا إنما أقول لك هذا عن تجربة.

  • فؤاد

    ياسين..عمرك 30 سنة وتعمل في مؤسسة للإعلام الآلي<<<في بالي إنسان هذه أوصافه هههههههه ربي يعطيك على قدر نيّتك أخي ياسين الأمور والمقادير بيد الله عزوجلّ...استخر الله عزوجل وشاور والدك وتوكّل على الله وابحث لك عن زوجة صالحة تقدّر حالك. ربّي يحفظك أخي ^_^

  • ايمن

    نصيحتي لك هي استخارة الله عز و جل فلله الامر من قبل ومن بعد

  • bleu ciel

    كما انصحك بمتابعة حصة "اجبار الفتاة على الزواج" على الجزائرية الاولى بالاذاعة على الساعة الثالثة مساءا يوم الاحد ان شاء الله.. كما يمكنك الاتصال بالدكتورة غنية على المباشر..و الله ولي الوفيق..

  • bleu ciel

    خطيب سادس ولا زالت ترفض الزواج
    ..اخي انا اطمئنك على ابنتك لانه كما يقال مكتوب احد ما يديه احد.. انا شخصيا مرر ت بنفس تجربة رفضت الكثير من الخطاب الى ان جاء من اطماءن قلبي له و قبلت به.. والحمد لله كان ابي متفهم ولم يجبرني على احد.. انصحك بروح المناقشة و التفهم فربما هي ليست مستعدة نفسيا للزواج و تحمل المسؤولية او خائفة من تغيير نمط حياتها مثلما كنت انا.. ادعو الله لها فابوابه دوما مفتوحة..

  • ANA

    ana laola