إبعاد عبدون عن “الخضر” راجع لعلاقته السيئة مع بعض اللاعبين
كشف مصدر جد مقرب من الطاقم الفني للمنتخب الوطني الأول، بأن أسباب إبعاد صانع ألعاب نادي أولمبياكوس اليوناني جمال عبدون من الانضمام إلى المنتخب، يعود لأسباب خارجة تماما عن النطاق الرياضي.
-
وقال مصدرنا بأن علاقة عبدون المتشنجة مع بعض اللاعبين في المنتخب، جعل الفاف تطلب من المدرب البوسني عدم دعوته للمنتخب، حتى لا يؤثر ذلك في استقرار التشكيلة الوطنية، وكذا تفاديا لحدوث انشقاقات وسط “الخضر”.
-
وكان المدرب السابق للمنتخب عبد الحق بن شيخة أيضا، قد أخرج هو الأخر عبدون من حساباته، بعد مباراة الذهاب أمام المنتخب المغربي في عنابة يوم 27 مارس الماضي، بسبب استيائه من عدم توظيفه في اللقاء في ظل غياب كريم زياني المفاجئ، ورغم غياب صانع ألعاب حقيقي خلال ذات المباراة، وتوالي غياب عبدون بعدها عن كل المباريات التي لعبها “الخضر” أمام المغرب في مراكش، وأمام تنزانيا، وإفريقيا الوسطى، قبل أن يجدد خاليلوزيتش استبعاده أيضا من المباراتين الوديتين أمام تونس والكاميرون يومي 12 و15 نوفمبر المقبل.
-
وبالرغم من أن خاليلوزيتش صرح مؤخرا بأنه لم يستدع عبدون للمنتخب بسبب عدم وجوده في أحسن لياقة، فضلا عن عدم لعبه بصفة منتظمة مع أولمبياكوس، إلا أن دعوته لعناصر لا تلعب إلا نادرا مع أنديتها، كشف بأن سبب تهميش عبدون لا يعود إطلاقا للأسباب التي ذكرها المدرب البوسني. وحسب مصدرنا فإن خاليلوزيتش حائر في كيفية التعامل مع القضية، كونه مقتنعا في قرارة نفسه بأن عبدون بإمكانه تقديم الدعم للمنتخب في الفترة المقبلة، بالنظر لصغر سننه (25 سنة) وكذا الإمكانات التي يتمتع بها، وكشف مصدرنا بأن المدرب البوسني ينتظر غربلة التشكيلة والتخلص من بعض “الكوادر” بعد لقاءي تونس والكاميرون، قصد فسح الطريق أمام استدعاء محتمل للاعب بداية من مطلع العام المقبل، ويعتقد مصدرنا بأن خاليلوزيتش وضع اسم عبدون جانبا، على أن يتكفل بقضية إدماجه في صفوف المنتخب مجددا بداية من العام المقبل، أين سيعقد معه جلسة قصد الحديث إليه، وتحضيره للمرحلة القادمة، على غرار ما فعله مع بودبوز، قادير وفيغولي مؤخرا.