-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فترة إيداع الملفات من 9 فيفري إلى غاية 27 من الشهر الجاري

إجراءات إلزامية للمتعاملين المعنيين بتجارة المقايضة

إيمان كيموش
  • 1040
  • 0
إجراءات إلزامية للمتعاملين المعنيين بتجارة المقايضة
ح.م

تشرع وزارة التجارة وترقية الصادرات في استقبال ملفات المتعاملين الراغبين في النشاط في تجارة المقايضة، بدءا من هذا الأحد وتستمر العملية إلى غاية 27 فيفري الجاري، مع العلم أن هذه التجارة يحدّدها قرار وزاري مشترك مؤرخ في 28 ديسمبر 2021، يعدل القرار الوزاري المشترك المؤرخ في 2 جويلية 2020 المحدد لشروط وكيفيات ممارسة تجارة المقايضة الحدودية وقائمة البضائع موضوع التبادل.
وحسب وثيقة صادرة عن وزارة التجارة وترقية الصادرات، موجّهة من مديريات التجارة وترقية الصادرات الحدودية، اطلعت عليها “الشروق”، تعلن هذه الأخيرة إلى جميع المتعاملين الاقتصاديين الراغبين بالمشاركة في تجارة المقايضة لسنة 2025 أنه قد تم تحديد فترة ايداع الملفات ابتداء من 9 فيفري 2025 إلى غاية 27 فيفري الجاري، إذ أنه على جميع الراغبين التقرب من مصالح مديرية التجارة لإيداع الملف القانوني.
ويتضمّن الملف وفق ذات الوثيقة، طلبا خطيا للمشاركة ومحضر معاينة محل تجاري يسلم من طرف مديرية التجارة ونسخة من السجل التجاري مصادق عليه من طرف المركز الوطني للسجل التجاري ونسخة من رقم التعريف الضريبي “نيف” ونسخة من بطاقة الهوية ونسخة من عقد الإيجار أو ملكية المحل التجاري وهياكل التخزين سارية المفعول، كما يتضمّن الملف نسخة من شهادة عدم الإخضاع للضريبة مصفاة أو مجدولة ونسخة من البطاقة الرمادية للشاحنة أو عقد إيجارها، مع العلم أن أي ملف ناقص يعتبر مرفوضا.
وتكتسي تجارة المقايضة أهمية كبرى أبرزها تقليل الحاجة للعملة الصعبة، وتعزيز التبادل التجاري بين الدول وتسهّل المقايضة التجارة بين الدول التي تواجه صعوبات في التحويلات المالية، كما هو الحال في بعض الدول الإفريقية والآسيوية.
وتمكن تجارة المقايضة أيضا من الاستفادة من الموارد المحلية وتمكن الدول أو الشركات من استغلال الفائض من السلع التي تمتلكها لتبادلها بمنتجات تحتاجها، مما يعزز الاستفادة من الموارد المتاحة، فضلا عن تقليل الاعتماد على الأنظمة المالية الدولية وتتيح للدول تقليل تعرضها لتقلبات الأسواق المالية العالمية أو الأزمات النقدية مع تعزيز التعاون الاقتصادي بين الدول، حيث تستخدم بعض الدول المقايضة كوسيلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية، خاصة في ظل التحديات الجيوسياسية، فقد استخدمت على سبيل المثال الجزائر المقايضة مع بعض الدول الإفريقية لتصدير منتجاتها الزراعية والصناعية مقابل مواد أولية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!