-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إخلاء أكبر مستشفيات رفح بعد تعرضه للقصف الإسرائيلي

الشروق أونلاين
  • 1634
  • 2
إخلاء أكبر مستشفيات رفح بعد تعرضه للقصف الإسرائيلي
ح م
وزارة الصحة الفلسطينية تخلي مستشفى أبو يوسف النجار في رفح بعد تعرضه للقصف الإسرائيلي

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، السبت، عن إخلاء مستشفى أبو يوسف النجار في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة من الجرحى والمرضى، بعد تعرض المستشفى للقصف من المدفعية الإسرائيلية أمس الجمعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية الطبيب أشرف القدرة: إن “مستشفى أبو يوسف النجار (أكبر وأهم مستشفيات مدينة رفح) تعرض لقصف من المدفعية الإسرائيلية عدة مرات، ما اضطرنا إلى إخلائه تماماً والامتناع عن نقل جرحى الغارات الإسرائيلية إليه خشية من استهدافه مجدداً”.

وأضاف القدرة، أنه “تم نقل الجرحى من مستشفى النجار إلى مستشفيين صغيرين وسط مدينة رفح، غير مجهزين لاستقبال هذه الأعداد الكبيرة من الجرحى وهناك عشرات المصابين لم يتلقوا علاجاً”.

وناشد القدرة كل أحرار العالم والمؤسسات الدولية “التدخل لتوفير طرق آمنة للإسعافات لنقل المصابين إلى مشافي مدينتي خانيونس وغزة ليتمكنوا من الحصول على العلاج اللازم قبل أن يهلكوا”.

ولا تستطيع سيارات الإسعاف الخروج من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بسبب كثافة الغارات الإسرائيلية التي تستهدفها منذ صباح الجمعة، وفق القدرة.

وفي السياق ذاته، قال شهود عيان من مدينة رفح، إن “جثامين شهداء الغارات الإسرائيلية يتم حفظها في “ثلاجات الخضار”، بينما يستلقي العشرات من المصابين في ممرات المستشفيين الكويتي والإماراتي الوحيدين في مدينة رفح، نظراً لأن هذين المستشفيين غير مؤهلين لاستقبال الجرحى والقتلى”.

وتشن الطائرات والمدفعية الإسرائيلية منذ فجر السبت، سلسلة غارات عنيفة ومكثفة على أنحاء قطاع غزة، تركزت معظمها في مدينة رفح جنوبي القطاع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • حكيم

    على المقاومة تغيير نهجها في التعامل مع الصهاينة حيث يجب قصف النشات الحيوية للصهاينة كما تفعل هي

  • بدون اسم

    le jour du jugement dernier n'est pas loin car il ya trop d'injustice sur terre et trop de complicite dans l'extermination de nos freres a gaza et en palestine occupee mais ALLAH decidera quand le moment venu pour chatier ces criminels et ces traitres arabes et musulmans