-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعدما قضوا أسابيع على مستوى سجن "أرشيديونا"

إسبانيا تنفّذ تهديداتها وترحّل 40 “حراق” نحو ميناء وهران

الشروق أونلاين
  • 4401
  • 1
إسبانيا تنفّذ تهديداتها وترحّل 40 “حراق” نحو ميناء وهران
الأرشيف

استقبلت مؤسسة ميناء وهران، الأحد، 40 “حراق” رحّلتهم اسبانيا بعد قضائهم أسابيع على مستوى سجن أرشيديونا بـ “مالاقا”، وهم من بين الأفواج التي انطلقت في شهر نوفمبر، ليصل أكثر من 700 شخص، وضع 500 منهم على مستوى السجن المذكور.

بدأت اسبانيا في تنفيذ تهديداتها بخصوص “الحراقة” الجزائريين الذين بلغوا سواحل قرطاجنة خلال شهر نوفمبر الماضي، حيث تمّ أوّل أمس، ترحيل 40 شابّا نحو مؤسسة ميناء وهران مع منعهم من دخول الأراضي الاسبانية مجدّدا، بينما تعتزم اسبانيا ترحيل المزيد خلال الأسابيع المقبلة وبداية سنة 2018، وذلك بعدما شكّل تدفّق عدد هائل من “الحراقة” الجزائريين الحدث على مستوى إسبانيا، التي استدعى مسؤولوها الدبوماسيين الجزائرين بمدريد، وعبّروا عن قلقهم من تنامي الظاهرة، واتّهموا الجزائر صراحة بـ “التراخي” في التعامل مع القوارب التي تغادر السواحل الغربية، من بينها أكثر من 50 قاربا خلال يومين.

وعلى إثر أزمة الاكتظاظ التي عرفتها مراكز المهاجرين غير الشرعيين بقرطاجنة ومورسيا، تم تحويل أزيد من 500 حراق نحو سجن أرشيديونا بمالاقا في ظروف مزرية، ما دفع بالمحتجزين إلى الاحتجاج وهو ما قد يكون سببا مباشرا في ترحيل أوّل فوج منهم، حيث تمّ محاكمة جميع الموقوفين وتمكينهم من الاستفادة من محامي مجّانا حسب مدونات حقوق الإنسان والهجرة خصوصا في ظلّ انتفاضة الهيئات الحقوقية ومطالبتها بالإفراج عن المحتجزين في السجن. 

وموازاة مع ذلك ثارت عدّة تشكيلات سياسية ومسؤولون في الحكومة الاسبانية على استقبال المزيد من “الحراقة” الجزائريين والمغاربة والأفارقة، وطالبوا بوضع حدّ لهذا التدفق البشري، وفيما تمّ التعامل مع الحالات الإنسانية مثل المرضى والحوامل والقصّر والأشخاص الذين اصطحبهم أقاربهم من اسبانيا أو فرنسا، تقرّر ترحيل عدد كبير على مراحل مع منعهم من العودة مجدّدا، وقد وصل 40 شابّا إلى ميناء وهران أغلبهم من ولاية مستغانم والذين تمّ إخضاعهم للتحقيق والإفراج عنهم فيما أحيلت ملفاتهم على العدالة بتهمة الهجرة السرّية. 

يشار إلى أنّ “الحراقة” يقدّمون مبالغ تفوق 10 ملايين سنتيم لمنظمي الرحلات السرّية، ومنهم من لقي حتفه غرقا في البحر فيما ألقت مصالح حرس السواحل الجزائرية القبض على عدد كبير منهم، ليكون مصير من وصلوا سالمين الترحيل مع منعهم من العودة مجدّدا بعد تسجيل بياناتهم الشخصية. ومع ذلك لا تزال أفواج “الحراقة” تتوجّه نحو الضفة الأخرى، حيث تمّ نهاية الأسبوع إحباط هجرة 12 شابّا من سواحل بني صاف بعين تموشنت.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    أرض ربي سماء ربي هواء ربي حوت ربي