إسقاط رسالة الاستقبال من ملفات المنح والتكوينات بالخارج
أبرق وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، مراسلة إلى مديري الجامعات ورؤساء الندوات الجامعية، يذكرهم بضرورة احترام التعليمة الصادرة عن الوزارة في جوان 2015، الرامية إلى إلغاء رسالة الاستقبال في الملف الخاص بالمنح والتكوينات قصيرة المدى بالخارج.
وتأتي مراسلة وزير التعليم العالي، حجار، التي تلقتها مختلف الجامعات والمعاهد عبر الوطن منذ أيام، بعد الشكاوى العديدة التي وصلت الوزارة بخصوص إلزام الأساتذة من قبل بعض العمداء ومديري الجامعات على إحضار رسالة استقبال من الجامعة التي سيقصدونها في إطار التكوينات قصيرة المدى للموسم الجامعي 2016/2017، بالرغم من أن الوزير شخصيا أعلن في نهاية الموسم الجامعي الماضي عن إلغاء هذا الشرط الذي كان يؤرق الطلبة الباحثين والأساتذة الجامعيين، بسبب المضايقات وكذا الممارسات التي وصلت إلى درجة البزنسة في رسائل الاستقبال من قبل الجامعات المستقبلة بالخارج، ما عطل مسار البحث العلمي للكثير منهم .
وعلى إثر ذلك، وجه حجار مراسلة مستعجله- تحوز الشروق نسخة منها- إلى رؤساء الندوات الجهوية ومديري مؤسسات التعليم العالي، مؤرخة بتاريخ 10 ماي الجاري، قائلا فيها: “لقد تناهى إلى علمي أن بعض مديري مؤسسات التعليم العالي وبصفة خاصة بعض عمداء الكليات ومديري المعاهد على مستوى المؤسسات الجامعية لا يزالون يطلبون من الأساتذة إحضار رسالة استقبال للاستفادة من تكوينات قصيرة المدى بالخارج”، مذكرا في السياق بالتعليمات الصادرة من القطاع في هذا السياق، التي لم تحترم وتم ضربها عرض الحائط.
وطالب حجار مديري مؤسسات التعليم العالي بالسهر شخصيا على عدم طلب هذه الوثيقة، وشدّد على ضرورة إبلاغ هذه التعليمات على الفور إلى كل عمداء الكليات ومديري المعاهد لعدم تكرار مثل هذه التجاوزات، وطلب رسالة الاستقبال التي ألغيت من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وحذر المسؤول الأول عن القطاع كل مخالف للتعليمة الوزارية الرسمية بقوله: “سيتعرض كل من لا يمتثل لهذا الأمر لإجراءات ردعية” وأردف: “وإني أولي عناية خاصة لتنفيذ هذه التعليمة”.