إشاعات كثيرة في مباراة مصيرية
ستكون أنظار عشاق بطولة الرابطة الأولى المحترفة مصوبة نحو ملعب أول نوفمبر بالحراش، الذي يحتضن مقابلة مصيرية لسريع غليزان، الذي سيواجه اتحاد الحراش تحت ضغط رهيب، لكونه مطالبا بتفادي الهزيمة ضد منافس سيلعب براحة كبيرة، بعد أن ضمن البقاء منذ عدة جولات.
نتيجة هذا اللقاء تهم طرفا ثالثا في معادلة السقوط، ويتعلق الأمر باتحاد البليدة الذي يمني النفس في خسارة سريع غليزان، حتى ينقذ موسمه، وكان لاعبو الحراش قد التزموا باحترام أخلاقيات الرياضة، وبالتالي عدم تسهيل المباراة لمنافسهم، لكن الإشاعات الكثيرة التي تدور في الحراش، تشير إلى عكس ذلك، خاصة بعد تهجم عدة أشخاص على اللاعبين يوم الأربعاء خلال الحصة التدريبية التي كانت مقررة بملعب الحراش، مطالبين إياهم بضرورة منح نقاط اللقاء لسريع غليزان، ما خلق فوضى عارمة بالملعب، دفعت باللاعبين لمقاطعة الحصة التدريبية خوفا على سلامتهم.
يحدث هذا في ظل المشاكل المالية العويصة التي يتخبط فيها الفريق، والتي جعلت الرئيس العائد محمد العايب يعجل بالإسراع لإيجاد حلول، حتى يهدأ لاعبيه ويشجعهم على لعب المباراة بشرف، وإنهاء الموسم في ظروف حيدة لقطع الطريق أمام بعض الأطراف التي تسعى لخلق الفوضى وزرع الفتنة داخل الفريق.
وإذا عدنا للمباراة المرتقبة مساء الجمعة، فإن تشكيلة الحراش ستكون محرومة من خدمات المدافع المحوري دخينات بداعي العقوبة، والذي من المنتظر أن يعوضه زميله بوشريط.