-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إصابة خمسة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمال الضفة الغربية

الشروق أونلاين
  • 1012
  • 0
إصابة خمسة فلسطينيين برصاص الاحتلال شمال الضفة الغربية
أرشيف
شبان فلسطينيون يسعفون جريحاً سقط خلال مواجهات مع قوات الاحتلال

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن خمسة فلسطينيين أصيبوا، الأحد، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، الذي اقتحم مبنى جامعة فلسطين التقنية في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الوزارة في بيان، نقلته وكالة الأناضول للأنباء، إن خمسة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب اثنان آخران بشظايا الرصاص، كما تسببت قنابل الغاز المسيل للدموع باختناق العشرات.

وذكر شهود عيان، أن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت الجامعة وسط إطلاق لقنابل الغاز المسيل للدموع، عقب مواجهات شهدها محيطها بين عشرات الشبان وجيش الاحتلال.

كما اندلعت مواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة أمنية إسرائيلية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • «أشرقت»... فلسطين..---فريد من الجزائر

    هي بالتأكيد من المعدن الفلسطيني الذي لم يتلوث في حروب الزواريب او «ثورات» الارهاب.
    هل شاهد جند الاحتلال صورة السيد..على هاتف «اشرقت» ؟،هل ازداد هلعهم؟،على ورقة صغيرة كتبت « قاوِم .. فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة»، تلك العبارة التي اطلقها مرة الشاعر الفلسطيني محمود درويش، وقدمت ترجمة لها في اللحظة التي لامس الرصاص جسدها الطري .«على هذه الارض ما يستحق الشهادة».....فقط رجاء لخدم الصهاينة من الوهابية التكفيريين ان لا يعلقوا لان الموضوع لا يعنيهم ..فاللمقاومة اهلها الاخيار وللارهاب اشراره المجرمين.

  • «أشرقت»... فلسطين..---فريد من الجزائر

    الصلة بفلسطين.. جمع السيد نصرالله والثائر الاممي ارنستو تشي غيفارا، هكذا رأت «اشرقت» فلسطينها.
    مما كتبته الشهيدة «اشرقت» قطناني على صفحتها «للفلسطينيات عشقٌ يتناثر على أرصفة «وطن»، تراهن مكبّلات الأيادي يبتسمن لرصاصة مرّت من فوق أحلامهن، يصرخن لقلوبهن المعلّقة خلف قضبان، يغازلن الموت وكوفيتهن مطرزة بالياسمين»، وعلى جدار غرفتها كتبت «ان لم تكن المقاومة تطعم خبزاً يكفي أنها تشبع كرامة». اي صبية تلك التي تعتقل لدى الاحتلال قبل سبع سنوات؟، وهي ما تزال طفلة، ثم يُنكل بعائلتها، من اي معدن «اشرقت»؟،

  • «أشرقت»... فلسطين..---فريد من الجزائر

    الى اهله، ولا هي من اتباع طائفة او دين، من يقاوم محتلا في زمن الحصار، تكون فلسطين طائفته ودينه، لكنها لم تجد في السيد نصرالله الا المقاومة والامل، وفي عصر القحط العربي، في ان يعيش الفلسطينيون في ارض كانت تُسمى فلسطين.. صارت تسمى فلسطين.
    ان تَجمَعَ صبية من فلسطين، شخصيتين ثوريتين من وطنين متباعدين، ومن افكار متباينة، الا المقاومة، فان الامر عند «اشرقت» له الكثير من المعاني والدلالات، تبدأ بفلسطين محررة ..لتشق طريقها في عمق فلسطين للتوغل اكثر في الاسطورة الفلسطينية التي لا تموت.. قاسم مشترك وثيق

  • «أشرقت»... فلسطين..---فريد من الجزائر

    عشقناك من كلماتك ونضالاتك وحسن اخلاقك»، لن تعلم «اشرقت» ان السيد دخل بيتها وتحادث عن شهادتها مع والدها .. لكنها كانت تعلم جيدا.. ان السيد سيتحدث عن صفحة من صفحات شهادتها، في اول خطاب يلقيه، لانها تراه الحاضر دوما مع الشهداء، ولعلها ادركت في سرها انها ستحظى بكلمات قليلة وبمعان كثيرة من صاحب الوجه الذي كلما رأته، رأت فيه نصرا وعزة وصمودا وتحدياً .. وفي ملامحه تحرير وطن وانهزام عدو».«اشرقت»، لم تأت من بيئة «حزب الله»، ولا هي صبية من صبايا الجنوب، تأثرت بتلك الشخصية التي قادت وقاومت كي يعود الجنوب

  • «أشرقت»... فلسطين..---فريد من الجزائر

    وحين سأله السيد عن حاجة ما، طلب منه الوالد ان يأتي على ذكر الشهيدة في اول خطاب له.. فوعد، الوالد علق على اتصال السيد بالقول «لقد زاد اتصال السيد فخرا على الفخر الذي منحتني اياه «اشرقت»، واي شرف بعد هذا الشرف، انا اليوم أواسي سماحة السيد حسن نصر الله بالعطاء، فهو والد شهيد وأنا والد شهيدة، هو السبّاق ونحن على خطاه».
    صُوَرٌ وجدانية كثيرة، حضرت في كتابات «اشرقت» حين وجهت رسالة الى السيد نصرالله، وعلى صفحتها الخاصة عبر شبكة «الفيسبوك» تقول «سيدي ابا هادي اكتب لك كلمات اعلم انها لن تصلك... عشقناك

  • «أشرقت»... فلسطين..---فريد من الجزائر

    عند حاجز حُوّارة جنوبي نابلس في الضفة الغربية، الشابة الفلسطينية «اشرقت» قطناني ( 16 عاما)، دهسها مستوطن صهيوني، ثم اطلق جنود الاحتلال النار عليها، وتركت تنزف حتى استشهدت، وهي التي حملت سلاحها الحربي .. وان كان سكينا، لكنه يعادل رصاصات سهى بشارة التي اطلقتها في صدر العمالة للاحتلال، او عبوات سناء محيدلي في حاجز للاحتلال.
    ما حملته «اشرقت» من معان في حياتها واستشهادها، دفعت بامين عام «حزب الله» الى خرق تدابير خاصة والمبادرة للاتصال بوالدها طه القطناني..«أشرقت بالنسبة لي مثلها مثل إبني هادي»،