-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اشتبه في إصابتها بالإيبولا

إصابة رعية مالية بالإنفلونزا يُثير الرعب ببرج الكيفان

الشروق أونلاين
  • 1589
  • 3
إصابة رعية مالية بالإنفلونزا يُثير الرعب ببرج الكيفان
الأرشيف

أثار اكتشاف حالة إصابة بفيروس نادر لرعية مالية ببرج الكيفان، شرق العاصمة، حالة استنفار لدى السلطات المحلية، حيث تم نقلها إلى العيادة متعددة الخدمات بالمنطقة، قبل أن تحول إلى مستشفى القطار لكشف نوع الإصابة بعد شكوك حامت حول إمكانية إصابتها بالإيبولا.

وعاشت العيادة متعددة الخدمات، مساء أول أمس، حالة استنفار واسعة إثر نقل إحدى الرعايا الماليين إليها متأثرة بأعراض الإصابة بالفيروس بعدما تم تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة وإرهاق شديد، ما أدى إلى غلق محيط العيادة، بعدما حامت شكوك في إمكانية إصابة الرعية بداء الإيبولا الفتاك، فيما سارعت  المصالح الطبية، حسبما أوردته مصادر لـالشروق، إلى معاينة المريضة لكشف نوع الداء الذي تعاني منه، قبل أن تقرر نقلها في ساعات متأخرة من الليل إلى المؤسسة الاستشفائية المتخصصة  في الأمراض المعدية بالقطار لكشف أسباب هذه الأعراض والتأكد من صحة الشكوك التي حامت حولها بخصوص إصابتها بداء الإيبولا من عدمه.

وانتقلتالشروقإلى مستشفى القطار أمس، لمعرفة حقيقة المرض الذي تعاني منه اللاجئة المالية، حيث أكدت مصادر بالمستشفى أن التحاليل الطبية التي قام بها الأطباء كشفت أن الرعية لا تعاني من داء الإيبولا، بعدما أثبتت أنها مصابة بنوع نادر من فيروس الإنفلونزا الموسمية أدت إلى تسجيل ارتفاع في درجة حرارة الجسم وبعض الأعراض، مشيرة أنه تم وضعها تحت العناية المركزة وعزلها عن العالم الخارجي خوفا من انتقال العدوى.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت في وقت سابق عن حالة استنفار قصوى عبر الحدود الجنوبية والمطارات، واتخذت كافة التدابير اللازمة من خلال توفير كاميرات وآلات قياس درجات الحرارة وكشف الفيروس خوفا من انتشار داء الإيبولا، عن طريق اللاجئين الماليين وكذا الدول الإفريقية التي فتك فيها الداء بعشرات الأرواح

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • Bilel

    ياخويا بركاونا التشاؤم

  • ilias

    عيب و عار عليك يا عنصري

  • بدون اسم

    كل العالم طردت هذه الميكروبات المتنقلة إلا أحنا ؛ما نعرف حاسبين أنفسهم دولة عظمى رغم أن إقتصاد بأكمله أنهار يومين بعد نزول سعر البترول