إطلاق سراح أعوان الغابات التونسيين الموقوفون بسوق أهراس
تم يوم الثلاثاء إطلاق سراح ستة من أعوان الغابات التونسيين، بعد ستة أيام من التحقيق معهم، على خلفية دخولهم بالخطأ حسب أقوالهم إلى التراب الوطنين وتحديدا إقليم ولاية سوق اهراس، وثمنت وزارة الفلاحة التونسية، تفهم السلطات الجزائرية، وحسن معاملتها، لأعوان الغابات التونسيين الستة، العاملين بدائرة الغابات بولاية جندوبة، المطلة على ولاية سوق هراس، بجبالها وغاباتها الكثيفة، بعد توقيفهم من طرف مصالح حرس الحدود الجزائرية، الساهرة على حماية الحدود، من أي تسلّل كان، سواء لأشخاص باللباس الرسمي أو المدني، وهذا منذ الأربعاء الماضي.
وقد ذكرت الوزارة التونسية في بيان نشر على موقعها، بأن أعوان الغابات تم التحقيق معهم بطريقة عادية، من طرف السلطات الجزائرية لأنهم دخلوا إلى الأراضي الجزائرية وبالتحديد ولاية سوق اهراس بالخطأ، عندما كانوا في دورية عمل عادية، ثم عادوا إلى تونس عبر القنوات الرسمية، وقد جاءت هذه الحادثة لتؤكد من جديد، بأن الحدود الجزائرية ومنذ سنوات أصبحت تحت مراقبة أمنية مشددة من الصعب اختراقها، وهذا بعد اتخاذ مجموعة من الإجراءات، سواء من خلال المراكز المتقدمة المنجزة، والتي تجاوز عددها من ولاية الطارف إلى ولاية الوادي مرورا بسوق هراس وتبسة حوالي 40 مركزا، والبعض منها يعمل بالكاميرا الحرارية، بالإضافة إلى سرب الطائرات المتواجدة بقاعدة تبسة، التي لها نشاط دوري، يكاد يكون يوميا، وتم إحباط عدة عمليات إجرامية، خاصة بنشاط المهربين قرب الشريط الحدودي أو التسلل غير الشرعي للأراضي الجزائرية .