عقبات تمنع تنفيذ مشروع الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا
كشفت شركة “إكس لينكس فيرست” عن وجود حواجز كثيرة تواجه مشروعها الطاقوي المتمثل في الربط الكهربائي بين المغرب وبريطانيا، الذي تحاول مراكش تنفيذه لدخول مجموعة صناع الطاقة في العالم.
ووفقا لمقال نشرته صحيفة “بلومبرغ” الأمريكية، فقد أكدت الشركة، على حاجة المشروع لدعم سياسي كبير من قبل الحكومة البريطانية التي لا تعير هذا المشروع اهتماما كبيرا، نظرا لانشغالها بخطة الانعاش الاقتصادي ورفع نسبة النمو.
وأكدت بلومبرغ دخول شركة “إكس لينكس” في محادثات مع الحكومة البريطانية لتأمين عقد بيع الكهرباء بأسعار ثابتة، حيث تقول الشركة إنها تحتاج إلى سعر كهرباء يكون أعلى من مزارع الرياح البحرية البريطانية، ولكن أقل من الاتفاق الذي حصل عليه مفاعل “هينكلي بوينت سي” (Hinkley Point C) النووي في 2016.
وتعدّ التكلفة المالية الكبيرة الخاصة بهذا المشروع، احدى أبرز العراقيل التي تقف أمام انجازه، حيث تصل تكلفته الاجمالية قرابة 30 مليار دولار أمريكي، وهو مبلغ ضخم يعادل ضعفي تكلفة انجاز مشروع أنبوب الغاز الجزائري النيجيري إلى أوروبا.

كما تعدّ المسافة الطويلة بين المغرب وبريطانيا وتنفيذ عملية الربط عبر البحر، أبرز العراقيل التي تواجه هذا المشروع، خاصة أن لهذه الفكرة بدائل أخرى، ويتعلق الأمر بالجزائر التي قد تدخل على خط انجاز مشروع مماثل يربط وهران بلندن عبر اسبانيا، لاسيما أن الجزائر تملك مشروعا مماثلا بالشراكة مع ايطاليا على نقل الكهرباء بقدرة إنتاج تصل إلى “02 جيغا” نحو روما.
