-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بهدف التحسيس والتوعية للحفاظ على البيئة

إعادة تدوير النفايات الصلبة للحصول على تحف فنية ومجسمات

مريم زكري
  • 453
  • 0
إعادة تدوير النفايات الصلبة للحصول على تحف فنية ومجسمات
أرشيف

تساهم الرسكلة وإعادة تدوير النفايات المنزلية الصلبة، في مواجهة التحديات البيئية، والحفاظ على البيئة، نظرا إلى النمو السكاني السريع، والضغوط البيئية المتزايدة، حيث أصبح من الضروري تطوير إستراتيجيات فعالة لإدارة النفايات المنزلية، إذ تعمل جمعيات ومنظمات في المجال على القيام بمبادرات، من خلال استغلال الصناديق، والزجاجات، والحقائب في صنع تحف فنية جميلة ومجسمات لاستعمالها مجددا في التزيين، وغيرها.
وفي سياق ذلك، كشفت عضو وحرفية بجمعية حماية البيئة لولاية الجزائر، وسيلة هوام، في تصريح لـ”الشروق”، أن نشاطها يندرج في إطار مبادرات تحسيسية وتوعوية، تهدف إلى الحفاظ على البيئة وحمايتها، من خلال إعادة تدوير النفايات الصلبة، منها الزجاج والكرتون والخشب، ومخلفات المطبخ، لصناعة تحف فنية ومجسمات، شاركت بها في عدة مهرجانات ومعارض وطنية، توجت بعدة جوائز تشجيعية من قبل وزارة التجارة والسلطات المحلية بمختلف بلديات العاصمة.
وتضيف المتحدثة أنها شاركت منذ أيام في مسابقة خاصة للطبخ التقليدي والحرف اليدوية، لفائدة النساء الماكثات بالبيت، بهدف تشجيعهن على استغلال مهاراتهن، بعد فتح المجال لهن من أجل التنافس، ومساعدتهن على تسويق منتجاتهن والترويج لها، حيث تحصلت على الجائزة الأولى بمجال الحرف اليدوية.
وأشارت الحرفية وسيلة هوام، إلى أن ممارستها حرفة إعادة التدوير، اكتسبتها بالفطرة ولم تتلق أي تكوين في المجال، كما طلبت توفير الظروف المناسبة لها من أجل مساهمتها في تعليم الشباب والفتيات، بمنحها مقرا خاصا لتدريب هذه الحرف اليدوية، وتعليم مهنة الرسكلة وإعادة التدوير، وكذا تشجيع المبادرات الهادفة للحفاظ على البيئة، قائلة إن ذلك يشكل أحد الحلول لإعادة تدوير النفايات المنزلية، مضيفة أن ربات البيوت بإمكانهن الاستفادة مجددا من الأوعية الزجاجية الفارغة لتخزين بعض الحاجيات، أو ما يتبقى من الطعام، مع مراعاة ألا تكون قد احتوت على مواد سامة سابقا، كما يمكن استخدام العبوات البلاستيكية، كذلك بهدف التخزين ما دامت بحالة جيدة، وغير ذلك من الخيارات.
وأردفت هوام أن الكثير من الجزائريين يجهلون الفرق بين إعادة التدوير والرسكلة، قائلة إن الأخيرة هي عملية تحويل المواد المستعملة إلى مواد جديدة يمكن استخدامها مجددا، ما يقلل الحاجة إلى الموارد الطبيعية ويخفف من التلوث، فيما يشمل التدوير عملية جمع النفايات وفصلها ومعالجتها لتحويلها إلى منتجات جديدة، مضيفة أن هذه العمليات لا توفر فقط حلا لمشكلة النفايات، بل تسهم أيضا في تقليل انبعاث الكربون، وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الاقتصاد الدائري.
وبالمقابل، أكدت المتحدثة أن الجمعية التي تنشط ضمنها، تسعى لمرافقة وزارة البيئة في برامج التوعية والتحسيس حول الحرائق ونظافة الشواطئ، إضافة إلى العمل على إدراج التربية البيئية في المؤسسات التربوية، خاصة بالطور الابتدائي، ومنحها أهمية كبيرة للحفاظ على البيئة، عن طريق فتح أبواب المؤسسات التربوية للجمعيات المختصة في مجال التربية البيئية من أجل القيام بالعمليات التحسيسية والتوعوية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!