إعدام التونسي يسري الطريفي رفيق الجزائريين الـ15في سجن الكاظمية بالعراق
أعدم أمس الأربعاء من الأن السجين التونسي يسري الطريفي المتواجد رفقة 15 جزائري آخر في سجن الكاظمية، وحسب رئيسة جمعية أولياء المعتقلين التونسيين في العراق السيدة حليمة خالدي عيسى في حديثه للشروق، أن سلطات السجن العراقية أقدمت على إعدام يسري بعد أن كان السيد المالكي قدم وعودا لرئيس النهضة راشد الغنوشي بإطلاق سراح جميع التونسيين وعدم إعدام أي شخص.
- واضافت المتحدثة”لقد صعقنا عندما تأكدنا من الخبر خاصة بعد أن تحدث وزير العدل العراقي مع المتحدث بإسم النهصة في تونس الزبير، واليوم سياتي الدور على بقية السجناء الآخرين من المصريين والجزائريين والمغاربة، لإعدامهم وإرضاء أطراف دينية في العراق على حساب أرواح أبنائنا وإخواننا من العرب من المغاربة والمصريين والجزائريين”
- وعن عدد السجناء التونسيين الذين يتواجدون في السجون العراقية فقال مندر صرف ممثل جمعية الدفاع عن التونسيين في أوربا فقال في تصريحه للشروق “عددهم زاد عن 120 شخص، وأكثر من 15 جزائري توزعزا على سجون الكاضمية وبغداد وكردستان العراق”
- واضاف ” لقد صدمنا فعلا أن يقتل أبناءنا وإخواننا في السجون العراقية في الوقت الذي سارعت فيه السلطات الليبية الجديدة رغم الأحداث التي تمر بها إلى إنهاء مسالة السجناء الليبيين في العراق بإستقدامهم جميعا إلى ليبيا بعد الضغط على العراق لتسليمهم إلى ليبيا الجديدة، وإنقاذهم من الموت”
- تجدر الإشارة إلى أن عدد الجزائريين في سجون العراق بلغ 15 شخصا ينحدر أغلبهم من ولايات سطيف برج بوعريريج والمسيلة والشلف والعاصمة، وهم معتقلون في السجون العراقية منذ سنة 2007، ولم تسع السلطات الجزائرية لإنهاء قضيتهم وإنقاذهم من الموت أو التعذيب منذ ذلك الوقت”
- وينتظر اليوم الخميس أن تخرج مسيرات منددة في كامل أرجاء تونس، إضافة إلى إعتصام أمام مبنى مقر الحكومة والوزارة الأولى بالقصبة في العاصمة تونس، من طرف أهالي المعتقلين وجمعيات حقوق الغنسان وكذا السلفيين والائمة الذين رفعوا مكبرات الصوت بتلاوة القران حداد على إعدام يسري الطريفي.