-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لقيت إقبالا واسعا في مختلف وسائل الإعلام

إعلاميون يطلقون حملة “صحفيون ضدّ المستهزئين بالشريعة”

الشروق أونلاين
  • 4893
  • 8
إعلاميون يطلقون حملة “صحفيون ضدّ المستهزئين بالشريعة”
الشروق

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي إقبالا كبيرا على حملة أطلقها مجموعة من الصحفيين تحت عنوان “صحفيون ضدّ المستهزئين بالشريعة” شارك فيها عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين من مختلف وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة والمرئية سواء في الإعلام المعتمد أو الإعلام الشبكي، وجاءت الحملة بعدما سمّاه المشاركون الانتهاكات المتكررة لمحسوبين على الإعلام على ثوابت وقطعيات الشريعة، ليؤكّد أصحابها رفضهم لهذه الدعوات التي تروّج حسبهم لـ”الكراهية وزرع بذور الحقد والاختلاف” بين الشعب الواحد.

وأكّد المشاركون في حملة “صحفيون ضدّ المستهزئين بالشريعة” في بيان  تلقت الشروق نسخة منه على أنّ “عالم الصحافة حسبهم – أكبر من أن يزجّ به في صراع قديم متجدد مفتعل بين العبد وربه، فضلا عن المسلّمات اليقينية التي اختارها كل مسّلم يوم نطقه بشهادة التوحيد” ما جعلهم يؤكّدون رفضهم “كل محاولة للمساس بالقيم والثوابت والقطعيات التي تصنع مكونات الهوية الجزائرية” كما صنّفوا الانتهاكات ضدّ الشريعة في خانة التسابق لـ”للشهرة المبكرة والربح السّريع أو حتى نشر أفكار إيديولوجية مضادة لثقافات المجتمعات، متلفعين برداءات مختلفة في الفن والإعلام والحقوق يكمل البيان – وغيرها من المجالات في سبيل مصالح شخصية أو فئوية ضيقة تزيد الهوّة بين أبناء الشعب الواحد وتنمّي ثقافة الكراهية والحقد بين الحضارات وتزرع اليأس من الوصول إلى شاطئ الأمان الفكري والاجتماعي”، كما دعوا زملاءهم الصحفيين إلى رفض الطعون في الإسلام باعتبارها حسبما قالوا انتهاكا لهم من الناحية الدينية والوطنية والمهنية” وشددوا على الكتاب في الإعلام المعتمد وغيره بأنّ لا يستغلوا غياب ما وصفوه “رادعا سلطانيا” في سبيل نشر الأفكار التي تبعث على الكراهية وأن يجعلوا نبراسهم في ذلك إعلام الثورة الجزائرية الذي كان موجها للتعريف بالقضية الوطنية وتفعيلها بما يخدم الشعب وتحيا به الجزائر حرّة مستقلة”، كما أعاب المشاركون على القضاء والأجهزة الأمنية عدم تحمل مسؤولياتهم في قضية هي من اختصاصهم باعتبار القانون يجرم الطعن والاستهزاء بكل ما هو معلوم من الدين بالضرورة مستهجنين تفعيل مواد معاقبة من يهين رئيس البلاد وتثبيط تلك التي تتعلق حسبهم بالشريعة، واستغلوا المناسبة للدعوة إلى ميثاق شرفي مهني للصحفيين ينجي الساحة من كل انحرافات فيها ويجعلها طريق توعية مجتمعية لا هدم على حد تعبيرهم، مشددين على استمرار حملتهم في سبيل توعية الشعب الجزائرية بما قالوا إنّه “سماحة الرسالة الصحفية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    المحجة البيضاء يعني الدين والأخلاق والاستقامة لا كذب لا خداع لا نفاق لا تقية لا تنابز لا اختلاس

  • بدون اسم

    "الدال على الخير كفاعله"..

    " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان" رواه مسلم ..

    " وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا "..

    " إِنَّ العبد ليتكلّم بالكلمة -مِنْ رضوان الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يرفعه الله بها في الجنة, وإن العبد ليتكلم بالكلمة -من سَخَط الله- لا يُلْقِي لها بالاً، يهوي بها في جهنم))
    [أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح, والترمذي في سن "..

  • المحتار

    تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ,أو كما قال صلى الله عليه وسلم

  • عازم الجزائري

    إعلاميون يطلقون حملة "صحفيون ضدّ المستهزئين بالشريعة"
    ثم نحن على الدرب :
    جزائريون يطلقون حملة "حرية الراي تتوقف عند باب الاسلام"
    جزائريون يطلقون حملة " إما أن نكون مسلمين أو لا نكون"
    جزائريون يطلقون حملة " نعم لاعتماد الاسلام مصدرا للتشريع"

  • algeria

    اووووف
    الحمد لله اجمل خبر اقرؤه
    ليكن من المثقفين الجزائريين قوة ردع ضد كل من يمس بدينا الحنيف
    قوة ضاربة ضد كل من يجرؤ على جزائرنا
    قوة مضادة على كل من يضرب عربيتنا و امازغيتنا و كل ما تعلق بهوية الجزائر صحرؤها . تلها .
    لتكن منكم القوة التي تدفع بالعلم و الاخلاق والدين
    من اجل المضي الى الامام لا تبالوا حين ينزعج اعداؤنا بتقدمنا
    واتقوا الله في هذا الوطن العزيز

  • عادل

    مستهجنين تفعيل مواد معاقبة من يهين رئيس البلاد وتثبيط تلك التي تتعلق حسبهم بالشريعة.

  • Solo16dz

    الصراع بين العبد و ربه ؟؟!!! يا لطيف الله يسترنا .. هذا هو بيت القصيد و المسئلة تخطت الحدود فإذا تكلمنا مع الغير سيرد علينا بان الله تعالى رب البشرية جمعاء و ليس رب المسلمين فقط و هم لديهم حرية التعبير و بهذا المنطق يظهر الامر و كأنهم تغلبوا علينا بالحجة لذا يجب ان يحمل هذا التصدي للعابثين الطابع القانوني و محاسبة كل من يحمل الجنسية الجزائرية في اطار قوانين الجمهورية التي "تسقف" حرية التعبير امام ثوابت الامة في رموزها الوطنية و الدينية و التاريخية فالصراع في هذه القضية هو بين مواطن و ثوابت اُمته

  • djazairi

    جزاكم الله عنا خيرا هكذا يجب ان يكون رجال الاعلام و نسائه