إفلاس بنوك الدم في رمضان و50 شاحنة تستعين بالمساجد
تشهد بنوك الدم في الجزائر خلال شهر رمضان إفلاسا رهيبا بسبب قلّة تبرعات الصائمين، حسب ما أكده رئيس الفيدرالية الوطنية للتبرع بالدم غربي قدور، الذي بيّن أن الجزائريين يتهاونون خلال شهر رمضان في التبرع بالدم رغم أنه لا يوجد أي تناقض بين الصيام والتبرع بعد الإفطار.
وقصد إنعاش بنوك الدّم الجزائرية خلال الشهر الفضيل تم تسخير 50 شاحنة متنقلة عبر الوطن تستهدف المساجد والمصلين بعد صلاة التراويح.
المبادرة تعد الخامسة من نوعها بالتنسيق مع الوكالة الوطنية للدم ووزارة الشؤون الدينية التي وجهت تعليماتها للأئمة لحث المصلين على أهمية التبرع بالدم وإنقاذ حياة المرضى والتنبيه إلى وجود شاحنات خارج المسجد.
وحسب أرقام رسمية فقد تم جمع 44 ألف و786 كيس في رمضان الفارط، وذلك من أصل 539891 كيس دم تم جمعها في عام 2015، وهو ما يجمع عادة في كل شهر إلا انه لولا الجهود والتسهيلات المبذولة لما تم بلوغ هذا المعدل.
وتسجل الجزائر معدل تبرع يقدر بـ 14 متبرعا لـ 1000 ساكن وهو معدل يفوق النسبة الأممية المحددة بـ 10 متبرعين لـ 1000 ساكن، لكن رغم هذا يبقى الجزائريون بحاجة دوما لكميات الدم فحاجة المرضى لا تتوقف سواء من قبل النساء أثناء الولادة أو الأطفال الذين يعانون فقر الدم وكذا ذوي الأمراض السرطانية، وهنا أوضح محدثنا أنّ السبب يرجع إلى مدّة حياة الدم التي لا تتعدى 3 أيّام.
من جهتها، أوضحت المكلفة بالإعلام على مستوى الوكالة الوطنية للدم مريم يحياوي أنّ ثلث التبرعات تجمع في العيادات المتنقلة في حين يجمع الثلثان الآخران في الهياكل الصحية.