إنجازات بوتفليقة على صفحات كبرى الصحف العالمية
استغلت الحكومة الذكرى المزدوجة لخمسينية الاستقلال والشباب لإطلاق أكبر عملية تسويق خارجية لانجازات الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ 1999 في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، عن طريق ملف ضخم تضمن سلسلة روبورتاجات وحوارات اشهارية مع أهم الشخصيات الجزائرية العمومية والخاصة التي صنعت الحدث وطنيا ودوليا، أعده فريق إعلامي ضخم من المجموعة الإعلامية “افا برس” البريطانية التي مقرها لندن.
وتم إعداد الملف بعدة لغات عالمية ومنها الانجليزية والألمانية والفرنسية والعربية، ونشر على نطاق واسع عالميا بشكل متزامن أيام الرابع والخامس جويلية الجاري، على صحفات جرائد لوموند الفرنسية والتايمز البريطانية و يو أس أي توداي الأمريكية والحياة والشرق الأوسط السعودية الصادرة بلندن وجريدة المال والأعمال فايننشال تايمز دوتشلاند، وهي الطبعة الألمانية للجريدة البريطانية الذائعة الصيت.
وتضمنت الطبعة الشاملة لـ”الملف الخاص” عنوانا ضخما ” 50 سنة بعد الاستقلال”، فضلا عن الموضوع الرئيسي المتمثل في حوار شامل مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي ظهر في صورة ضخمة منفردا ومع عدة زعماء عالميين ومنهم المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل في الطبعة التي نشرت بالألمانية، موضوعات حول قطاعات الطاقة والمناجم والصناعة والصحة والزراعية والسكن والسياحة والتربية والمالية وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والتجارة والبيئة وتهيئة الإقليم، في شكل حوارات مع وزراء القطاعات المذكورة وحوارات مع سفراء الجزائر في عواصم عالمية كبرى ومنهم السفير الجزائري في برلين، مع بورتريهات لشركات وطنية عمومية وخاصة في مختلف القطاعات ومنها دواوين السكن والترقية العقارية المختلفة والصندوق الوطني للسكن والشركة الوطنية للسيارات الصناعية وصيدال ومجموعة سونلغاز وسوناطراك والشركة الوطنية للصناعات الالكترونية والشركة الوطنية لعتاد الأشغال العمومية والمجمع الجزائري للاسمنت، وشركات سيفيتال وعمر بن عمر ورضا حمياني واحمد تيباوي،كأمثلة عن الانفتاح الجزائري على الرأسمال والمقاولة الخاصة وتم التركيز على القطاع الخاص في الطبعة الموجهة للدول الرأسمالية التقليدية البريطانية والأمريكية والألمانية، بالإضافة إلى الأرقام والإحصائيات الشاملة حول القطاعات المذكورة خلال السنوات الـ13 من حكم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وقررت الحكومة استلام العمل جاهزا بعد تعاقدها مع “وكالة أفا البريطانية للصحافة” المتخصصة في تحرير المضامين والترويج الإعلامي واللوبيينغ، وتتوفر الوكالة على فروع في كل من لندن وباريس وبرشلونة، وتتعاقد الوكالة مع كبريات المؤسسات الإعلامية العالمية على غرار التايمز البريطانية فايننشال تايمز دوتشلاند ويونايتد وورلد ويو أس توداي وغلوبيس.
وقامت الشركات العمومية والخاصة المذكورة بشراء مساحات اشهارية واسعة في الجرائد العالمية التي نشر على صفحاتها الملف الخاص بخمسينية الاستقلال، ويقدر سعر الصفحة الواحدة بالألوان في المتوسط في الجرائد المذكورة 100 الف دولار أمريكي.
وعلى سبيل المثال لا الحصر جاءت الملفات التي صدرت باللغة الألمانية في 16 صفحة بالألوان سواء تعلق الأمر بالحوار مع رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ووزراء الخارجية والطاقة والمناجم والمالية والبيئة والفلاحة والسكن ويسعد ربراب ورضا حمياني واحمد تيباوي والعيد بن أعمر، ونورالدين بوطرفة وعبد الحميد زرقين، ووزعت المساحات بين مضامين صحفية ومساحات اشهارية في كل ملحق، فيما خصص لموضوع الصناعة ملفا ضخما من 16 صفحة تصدره حوارا مع وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة محمد بن مرادي، الذي نشرت له صورة كبيرة في الصفحة الأولى، ولقاءات سريعة مع مسؤولين مكلفين بتسيير الأموال التجارية للدولة.