إنزال صيني غير مسبوق على معرض قطع الغيار وتجهيزات السيارات
شهد المعرض الدولي لقطع الغيار وتجهيزات السيارات في الجزائر، “إيكيب أوطو” إنزالا حقيقيا للشركات الصينية المنتجة لقطع الغيار والمعدات وتجهيزات السيارات والشاحنات، حيث حظيت الشركات الصينية بأغلب مساحة الجناح “أس” الذي احتضن 64 شركة صينية مختصة في هذا المجال، كما عرف المعرض مشاركة فرنسية وتركية قوية، فضلا عن مشاركة لأول مرة بولونيا بست شركات والمملكة المتحدة بشركة واحدة.
كشفت جولة ميدانية صباح أمس. لـ”الشروق” إلى معرض الجزائر الدولي لتجهيزات السيارات، عن مدى الاهتمام الصيني بسوق قطع الغيار ومعدات تجهيزات السيارات الجزائري، حيث احتلت الشركات الصينية جل مساحة الجناح “أس” بمعرض الجزائر، الذي تزين بمختلف الأسماء الغريبة وصعبة النطق لشركات قطع الغيار وتجهيزات السيارات الصينية، فيما كانت مشاركة الشركات الفرنسية ممثلة بنحو 20 عارضا، وهو ثلث المشاركة الصينية
وبدا اهتمام الصينيين بهذا السوق جليا، حيث جلبت الشركات الصينية موظفين أو ثلاثة في الغالب ممن يتحدثون اللغة الفرنسية والإنجليزية وحتى العربية لبعض الشركات، وهذا من أجل التقرب من المتعاملين الجزائريين.
وأوضحت ممثلة شركة “واي فانغ” للمضخات الآلية للوقود لـ”الشروق”، بأن الشركة متواجدة في الجزائر منذ سنتين، مشيرة إلى أن الشركة تشارك في هذا المعرض للمرة الثانية على التوالي. وبحسب المتحدثة فإن منتجات الشركة لقيت رواجا كبيرا في الجزائر، على الرغم من حداثة تواجدها في هذا البلد، مضيفة بأن زبائن الشركة أوفياء لمنتجات الشركة خاصة مع انتشار السيارات الصينية في الجزائر، وأكدت على أن السوق الجزائري يبقى سوقا واعدا وهو ما يفسر الاهتمام الكبير للشركة به.
من جانبه شدّد نبيل باي بومزراق، مدير مؤسسة “برومو صالون الجزائر” المنظمة للمعرض على أهمية معرض هذه السنة الذي يسبق إطلاق أول سيارة جزائرية بالشراكة مع “رونو” المنتظرة في 20 نوفمبر من العام المقبل، وخاصة أن 75 بالمئة من العارضين جاؤوا من الخارج.
واعترف المتحدث بضعف التواجد الجزائري من حيث الشركات المنتجة لقطع الغيار وتجهيزات السيارات، والتي كانت في الغالب لشركات توزيع، وهي الحقيقة التي وقفت عليها “الشروق” في الجناح المخصص للشركات الجزائرية التي كانت في غالبها شركات توزيع لمنتجات قطع الغيار الأجنبية، وعدد قليل جدا من المنتجين الجزائريين.