-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

إنقاذ الإسلام من الإسلاموية

إنقاذ الإسلام من الإسلاموية

لماذا لم تحدث مجازر مروعة في تونس زمن بن علي، بينما تعددت حتى أصبحت شبه مألوفة منذ اليوم الذي غادر فيه السلطة؟ الجواب، الكل يعتقد أنه يعرفه: لقد كان يمسك تونس بيد من حديد … ولكن حسب علمنا، بن علي عندما غادر تونس مع زوجته وأولاده لم يأخذ إلى منفاه السعودي اليد الحديدية، لقد بقيت مكانها. مما يستدعي سؤالا آخر: لماذا فقدت هذه اليد الحديدية السيطرة على الأمن في البلاد؟

مما عرف عن الرئيس قايد السبسي كونه لا يتسامح مع الإسلاموية، فلا يمكن اتهامه بالحسابات السياسوية كالتي اتهم بها الأشخاص الذين رافقوا مسيرة المصالحة الوطنية في الجزائر. وكدليل على ذلك الحزم، أعلن الآمر والناهي لليد الحديدية الحرب الشاملة على الإرهاب ونادى إلى إستراتيجية جديدة تتطلب إمكانيات هامة لا تمتلكها الدولة التونسية بمفردها. إذا كان يقصد الرئيس التونسي بهذه الإستراتيجية إجراءات أمنية جديدة، فهو بذلك لم يأت بالشيء الجديد نسبة إلى من سبقوه، والذين واجهوا نفس المشكلة قبله. وسوف لن يزول بذلك الإرهاب من بلاده.

بطبيعة الحال، يجب أن تجند كل الإمكانيات الأمنية والعسكرية التي بحوزة العالم بأسره ضد الإرهاب، ولكن كل ذلك لن يكون كافيا. ليس لأن الإرهاب أقوى من كل العالم، ولكن بالنظر إلى طبيعته الخبيثة والمراوغة وقدرته على التوالد إلى ما لا نهاية سوف يتمكن من البقاء على قيد الحياة مادام لم يفصل عن مصدر الطاقة الذي يغذيه ويساعده على ذلك التوالد المستمر، الإسلاموية بكل صورها: التكفيرية، الجهادية، السلفية، الأصولية …

في زمن بن علي، كانت الديمقراطية والإسلاموية غير شرعيتين. فالتونسيون يعلمون إذن من أين جاء الإرهاب وهو ما تثبته التجربة الجزائرية المجاورة. هل يجب مع ذلك إلقاء اللوم على أكتوبر 88 وثورة الياسمين؟ هل يجب حظر الديمقراطية في الدول الإسلامية وهل علينا التخلي عنها فقط للمحافظة على الهدوء؟. سيكون الأمر كمن يعترف أن المستبدين والممالك كانت على صواب.

الإسلاموية نبتت في أرض المسلمين وفي كل مكان وجدت فيه طينة بشرية مسلمة. الديمقراطية لم تعطها إلا دفعة إضافية لم تعطها إياها الأنظمة العربية.   لكن الأنترنت والوسائط الاجتماعية منحتها إياها وبالمجان: الانخراط بالمراسلة، التجنيد عن بعد، العمل في المنزل… “داعش” علامة مسجلة” (franchise) لا تحتاج لأن ترسل وحدات إلى بلد بعينه. المقاتلون المتطوعون موجودون في عين المكان ينتظرون اللحظة المناسبة والسلاح والتعليمات من أجل البدء في العمل. القمصان السوداء موجودة في الأسواق كما يوجد القماش الأسود الذي تقطع منه الأعلام والعصابات. بضعة آلاف فقط من الدنانير ومظاهر الرعب كلها متوفرة.

كان التونسيون ينظرون إلينا بنظرة استغراب حتى لا نقول نظرة سخرية إبان سنوات التسعينيات دون أن يترددوا في السؤال خفية أو بصوت عال: لماذا يتقاتل هؤلاء الجزائريون فيما بينهم؟ أتذكر جيدا أسئلة زملائي الوزراء التونسيين والسوريين والليبيين والمصريين وجنسيات عربية أخرى عندما كانوا يبدون لي تلك الملاحظات بذلك النوع من الكلمات وبشيء من التحسر (ولكن ليس كثيرا) أثناء الاجتماعات النصف سنوية التي تنظمها الجامعة العربية في القاهرة، ملاحظات كانت تولد في نفسي بغض تلك اللقاءات والنفور من حضورها.

الإرهاب الإسلاموي لم يتراجع منذ ظهوره، لكنه انتقل من مكان إلى آخر وازدادت حدته، وانتهى بأن غطى عدة بلدان في آن واحد، وعلى الأقل، انتشر على مستوى قارتين. وهاهي “داعش” تطفئ شمعتها الأولى، بينما نحن يبدو لنا وبالنظر إلى منجزاتها أنها كانت موجودة منذ عهد تيمورلينك أو حتى عصر القرامطة. لا يوجد سوى شيء واحد يمكن فعله إذا أردنا أن نجتث هذا الطاعون الأسود: الذهاب مباشرة إلى المصدر وقطع التيار من العداد وفصل الإسلام عن الإسلاموية بل وإنقاذه منها، يتعلق الأمر هنا بإطلاق عملية تجديد مفهوم الإسلام للعالم كما كان يتمناه الرسول وكما عبر عنه في حديثه الشهير: “إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها”. هذا الأمل الذي حمله المفكرون ولم يتوصلوا لكيفية تجسيده أو وجدوا أنفسهم في مواجهة “العلم القديم”. وحده التجديد العميق للعلوم الإسلامية والفقه هو الذي بإمكانه أن يعطي النفس الجديد.

كل شعوب العالم تتساءل في ذهول، لماذا يتقاتل المسلمون ويدمرون أوطانهم. الإرهابي التونسي الذي ارتكب مجزرة سوسة كان طالبا في هندسة الكمبيوتر يبلغ من العمر 23 سنة قدم من القيروان، لكن الحافز الذي دفعه لارتكاب جريمته لم يكن شخصيا ولم يولد في القيروان. الفكرة التي جندته ولدت قبله، فقد جاءت من الخارج ومن بنات أفكار المصري سيد قطب والباكستاني أبو الأعلى المودودي ومن كل الفضائيات التابعة للعديد من الدول العربية والإسلامية بما فيها البلد الذي ينتمي إليه وكذلك من معسكرات التدريب في أفغانستان، باكستان، سورية، ليبيا…

كل أجهزة الاستخبارات في العالم يسعون وراء منفذي العمليات الإرهابية ولكن ليس وراء الأفكار التي ألهمتهم تلك العمليات. الأمر يشبه مرحلة حضر الكحول في الولايات المتحدة، عندما كان مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI يجري وراء قنينات الخمر ويترك المعصرات تدور بأقصى طاقتها ويدع آل كابون ( Capone Al) ومعاونيه يلهون في الحانات. هل هذه هي طريقة تفكير من قال إننا سنحتاج إلى أجيال عديدة من أجل القضاء على الإرهاب؟ ذلك محتمل… فالإرهاب الماركسي الذي كان يصبو لإقامة مجتمع من دون طبقات، لم يختف من أوروبا إلا بعد سقوط جدار برلين ومعه الأيديولوجية الماركسية. كان يجب أن نتعلم من أجهزة الشرطة العالمية ماهي المبررات التي تدفع هؤلاء الإرهابيين إلى ارتكاب تلك الأعمال عندما يتم القبض عليهم. كنا نتمنى أن تكون هناك دراسات مقارنة انطلاقا من أرشيف الشرطة والمحاكم وأن تنشر تلك الدراسات حول فئات سفاحي الجملة من مجرمي الحق العام من جهة والإرهابيين الإسلاميين من جهة ثانية. هذه الدراسات من شأنها أن تساهم في تنوير الرأي العام والمحللين والمسؤولين السياسيين ومساعدتهم على اتخاذ القرارات الصحيحة إزاء هذه الظاهرة المتصاعدة على مستوى كل العالم.

كل الجرائم لديها دوافع شخصية أو نفسية أو مادية، إلا هذا النوع من الجرائم الذي ليس هو من نوع جرائم الدم ولا جرائم العصابات ولا جرائم الحرب، ولكنها جرائم أيديولوجية وفلسفية ودينية. إنها ليست جرائم فردية بل جرائم غير شخصية، جماعية. لن تتوقف طالما دوافعها تتجول بكل حرية. نظرية المؤامرة لا تفسر لنا لماذا آلاف الجهاديين يموتون في سبيل الخطط الإستراتيجية لإسرائيل والولايات المتحدة والغرب. فكون هؤلاء يجدون مصالحهم في ذلك ويشجعون على استعار الحرب العالمية الإسلامية، فهذا يدخل في نطاق توقعاتنا، وليس لنا إلا أن نلوم أنفسنا ونلوم عجزنا عن الدفاع عن مصالحنا وعدم قدرتنا على إصلاح جوهرنا البالي والذي لم يعد يتماشى مع متطلبات القرن الواحد والعشرين.

الخلاصة التي يجب أن نخرج بها هي أن العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين هي الأفكار الإسلاموية بالدرجة الأولى وبدرجة أدنى من يحملون هذه الأفكار سواءً رجالا أو نساءً، كبارا أو صغارا، أغنياء أو فقراء. إنهم يموتون في عمليات انتحارية أو يقتلون من طرف رجال الأمن ومباشرة بعد ذلك يحمل المشعل آخرون في أماكن أخرى، على قارات أخرى، غير معروفين لدى مصالح الأمن والمخابرات ومن دون سوابق عدلية ومن دون لحى مشبوهة أو لباس مميز كما ثبت في العمليات التي استهدفت فرنسا الأسبوع الماضي.

الإرهابيون يسقطون أو أنهم يوضعون في السجون بينما الأفكار التي حولتهم إلى قتلة بالجملة تتجول في كل مكان وفي كل الإتجاهات: مساجد، مواقع التواصل الاجتماعي، قنوات تلفزيونية، كتب … هذه الأفكار تدرس في المؤسسات الإسلامية المختلفة وتلقن على أنها أهدافا سامية يجب بلوغها. وحين يقرر هؤلاء الذين تشبعوا بكل هذه الأفكار أن يطبقوا ما تعلموه على أرض الواقع، يصطدمون بالرفض والمنع من طرف حكوماتهم التي تتهمهم بالانحراف وممارسة السياسة. من هذه التناقضات ولد الإرهاب في كل مكان أطل فيه: في زمن القرامطة، الحشاشين خاصة بزعامة شيخ الجبل أو في عصرنا هذا.

كيف استطاعت هذه البديهية أن تفلت من إدراك السلطات التي تحارب الإسلاموية؟ لماذا لم يتم الربط بين “علم” تجاوزه الزمن وأصبح مقبرة للأفكار الميتة” (مالك بن نبي) التي تتعارض مع أبسط القيم الإنسانية، والتشدد الذي يعتري النفوس ونهايته الطبيعية، الإرهاب؟ ذلك هو التناقض الكبير الذي تعيشه الدول الإسلامية التي ترفض أن تعالج أصل المشكلة وتواصل فقط في التعامل مع مظاهرها ونتائجها. أيتها الحكومات العمياء، لماذا تمتنعون عن النظر إلى الحقيقة مباشرة؟ سوف تجرفكم كلكم، أنتم وبلدانكم ودينكم!

العوام المسلمون يعرفون جيدا ماذا ينتظرهم في “الدولة الإسلامية” ولكن لا يبدو عليهم القلق. أولا، لأنهم يتصورون أنها الوسيلة الوحيدة التي سوف تلجم الغرب والصهيونية. ثم أنهم بصدد الانتظار حتى يتضح الاتجاه الذي سوف تميل إليه كفة الميزان، ثم أخذ القرار بعدها. لو وجد مسلم واحد من الألف تستهويه الإسلاموية من  400 مليون عربي مسلم، سوف يكون بين يدي الإرهاب خزان من 400 ألف مرشح، بينما تكفي بضعة مئات منهم حتى يشتعل بلد بأسره ويغرق في الدماء. الإسلاموية ليست في تراجع، إنها في انتشار وتوسع. لقد قامت بمجرد انحناءة واختارت التمويه وسبل الدعوة والشحد المدني، باستغلال المشاعر الخيرة للناس حتى تصبح ثقافة اجتماعية مألوفة.

الإسلاموية على مشارف أن تصبح الطريقة الوحيدة للعيش كـ”مسلم”

بثت داعش إعلانا تتبنى من خلاله مسؤوليتها على اعتداءات فرنسا في 13 من نوفمبر الجاري، واستهلته بالآية القرانية 2 من سورة الحشر”…….وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا _ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ _ …. “. ولم ينكر أي عالم أو منظمة إسلامية هذا التوظيف الإجرامي لآيات القرآن الكريم رغم ضرورة ذلك، ليس فقط لكونها تبرر جرائم لا يبررها الاسلام، بل، وبالعودة إلى معنى الآية الموظفة، لنسب هذه الأفعال الشنيعة إلى الله. إذن بهذا الشكل أي شخص يمكنه استخراج أي آية من القرآن ثم يرتكب أي جريمة دون أن يفكر”العلم” الرسمي في طريقة لايقاف الاستغلال الوحشي والمتطرف للقرآن، للحديث وللإسلام إجمالا.

حال الأمة الإسلامية اليوم أسوأ من أي وقت مضى، لا لأنها تعاني من أعدائها كما كان الحال في الماضي، بل لأنها صارت تموت تحت ضربات أبنائها الذين يغتالونها بالأفكار القاتلة” التي يحملونها (الإسلاموية بأطيافها)، والتي أفرزها تعفن جثة “الأفكار الميتة” التي توارثوها ولا يزالوا يوظفونها، هذا هو الواقع الذي لن يستطيع نفيه لا الإنكار المصطنع، ولا الاحتجاج الشوفيني ولا التفاؤل الوهمي.

و كَثُرَ ويزداد عدد البلدان العربية الإسلامية التي أضحت فريسة للإرهاب والحرب الدينية اللذين يحصدان مئات الآلاف من القتلى منذ نهاية القرن الماضي، ومنذ إعادة اشتعال الصراع الذي بدأه معاوية وعلي قبل 14 قرنا والذي أخذ اليوم ملامح حرب دينية متجذرة بين السنة والشيعة. لابد من حل واق من هذا الانحراف، فما الذي جناه الطرفان من حرب إيران والعراق في ثمانينيات القرن الماضي، التي قتل خلالها مليون ضحية من بينهم وزير خارجيتنا في ذلك الوقت مع وفد يُرافقه؟

تتشكل اليوم في أذهان غير المسلمين رويدا رويدا ملامح حرب أشد ضراوة وأكثر تهديدا لمستقبل المسلمين أينما وجدوا في العالم، كما يتأكدون يوما بعد يوم أن الإسلام ككل هو المسؤول عن التناقض الصارخ بين المسلمين وباقي الأجناس. حتى وإن كانت أقلية منهم فقط هي التي تحمل الأفكار التي توصف بالمتطرفة، فلا يمكن الإنكار أن هذه الأفكار تنبع مباشرة من “العلم” الرسمي والخطاب الديني الذي تزكيه وتتداوله مختلف القنوات التلفزيونية والمساجد يوميا. هذا ويعمل “الجهل المقدس” دون هوادة ليجعل من هذه الأقلية أغلبيةً ساحقةً وسط المسلمين، كما نلاحظ مثلا في بلدنا الذي حقق انتصارات واعدة ومتميزة في هذا الشأن. الغرب يترك الحبل على الغارب إلى حد الآن، لأن الكثير من الدول المصنفة في خانة العداء لإسرائيل قد تم عمليا تحطيمها: سوريا، العراق، اليمن، ليبيا… بينما دول أخرى تم إضعافها لمدة طويلة وربما إلى الأبد: باكستان، أفغانستان، السودان، مصر، نيجيريا…

تحدث حولنا أشياء عظيمة لا نفهمها ولا نعرف مدى أهميتها ولا نعرف نتائجها المباشرة وغير المباشرة الحاضرة أو المستقبلية. لا يوجد أحد يوضح لنا ماذا يجري عدى ما نلتقطه من وسائل الإعلام الأجنبية منها خاصة أو كالتي نتفحصها بفضل بصيرتنا. سوف لن تتوضح الأمور إلا بعدما ينتهي كل شيء وتصبح النتائج المتوقعة علينا جلية واضحة . وعلى العموم، سوف يكون الوقت متأخرا حينها. تماما كالمسافرين الذين يتم إنزالهم من مركبة في مكان خال قبل أن يكتشفوا أن الوجهة قد تم تغييرها لأسباب أخفيت عليهم.

نهاية العالم Apocalypse كما وصفها القديس يوحنا منذ ألفي سنة والتي قال إنها ستكون المعركة الأخيرة بين الخير والشر تحت اسم “أرماجيدون”Armageddon . توقع أن رحاها ستدور على أرض الشرق الأوسط الذين تجذبهم الروايات التنبئية للقديس يوحنا سوف يرون في داعش فرسان نهاية العالم التي ستستعجلها إسرائيل باللجوء إلى السلاح النووي لو أنها شعرت بخطر حقيقي يهدد وجودها.

*ترجمة: هشام باي

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Oussama

    أتمنى من الصحافة الجزائرية أن تستضيف بوكروح في لقاءات أخرى لبحث مسألة الاسلاموية ان داعش ما هي الا نمط معين مما يراد تعميمه في عالمنا الاسلامي و الدول القطرية هذه ليس لها منظور بعيد المدى و ليست لها رؤية جيوستراتيجية أرجو من الدولة الجزائرية أن تستفيد و تأخذ بعين الاعتبار أفكار الأستاذ بوكروح لأنها أفكار فعلا في الصميم ومهمة جدا الذي جعل الجزائر تنجو من الاسلاموية ربما قوة الجيش الجزائري و اذا نهار الجيش فعلى الجزائر السلام و تعرفون أن أسعار البترول في تدني هناك خطر كبير يتهددنا

  • Oussama

    نعم أتفق معك تماما دكتور فالاسلاموية أكبر خطر سيمزق الأمة الاسلامية و هو الذي ساهم في تمزيق الأوطان اليوم لا بد من عقد مؤتمر عالمي يحضره كبار العلماء و رجال الدين لمحاولة تجديد الاسلام و تنقية التراث الفقهي و محاولة اعادة كتابة تفسير جديد للقرءان حسب السقف المعرفي لعصرنا الحالي أظن أن الاسلاموية انما هي أفكار ميتة بلغة مالك بن نبي

  • محمد

    " الإرهابي التونسي الذي ارتكب مجزرة سوسة كان طالبا في ... قدم من القيروان، لكن الحافز الذي دفعه لارتكاب جريمته لم يكن شخصيا ولم يولد في القيروان" : لقد زرت القيروان الصائفة الماضية سائحا، وزرت معها سوسة و المنستير وغيرها من مدن الشريط الساحلي، وفجعت للفرق المفجع الموجود بين هذه المدن. لماذا لا يذكر لنا بوكروح هذه الأسباب، ويكتفي فقط بإشهار سلاحه على من قهروه انتخابيا لمّا كانت الحريّة السياسية و كانت كرامة الامسان مكفولة، أو يفترض ذلك، اللهم نسألك عدلك كما نسألك رحمتك، فإن الضلم قد بلغ مبلغه.

  • عبد الحق صبيان

    أن يتوقف المبشرون عن الأساليب القديمة التي تدعو المسلمين إلى دخول الكنيسة ويذهبوا هم مع المسلمين إلى مسجدهم للصلاة معهم .
    ومن هنا يبدأ التأثير عليهم بأفكار تنغرس وتنتشر بهدوء بين المسلمين فتصبح قواعد واجتهادات يعمل بها ، لها أسانيدها ومرجعياتها المجتزأة من سياقاتها النصية والتاريخية وهو فعلا ما نراه عند شبابنا المهووس بالتيارات الدينية المنحرفة الرافضة التجديد الفقهي وتظل تقتات من موائد مفسرين وفقهاء اجتهدوا لزمانهم .
    ما بالنا اليوم نصلي في مساجدنا ونرى فيها خليطا من الأزياء والأفكار.

  • عبد الحق صبيان

    قرأت منذ سنوات كتابا لا أذكر عنوانه بالضبط ، أذكر فقط كتبه " محمد عمارة " وأنه كان يتحدث عن مؤتمر التبشير الذي عقد في أمريكا . ورد في سياق الكتاب أنَّ المؤتمرين تساءلوا عن النتائج التي تحققت مقارنة بالميزانيات الضخمة التي خصصت لهذا الغرض فقال أحد المتدخلين إن التجربة الميدانية علمته أنَّ المسلم يزداد تمسكا بدينه إذا شعر إذا شعر بمحاولات استمالته إلى دين آخر والحل الذي أعطاه هذا المبشر هو:

  • عبد الله صحراوي

    الرجاء من مسؤولي جريدة الشروق الذين أحسبهم مسلمين وطنيين أن لا ينشروا لهذا العلماني الحقير حرفا واحدا..فإن هذا الرجل الذي تسلق حتى صار وزيرا إنما فعل ذلك باسم الإسلام والسعي إلى تطبيق الشريعة الغراء، كما كان متسترا بفكر مالك بن نبي رحمه الله..لكنه فضحته شواهد الامتحان...فلا الإسلام الصحيح نصر ولا الفساد كسر ولا الجزائر نفع...فلما خرج من الباب الضيق أراد الرجوع من بوابة المقالات اللادينية عبر جريدة الشروق الموقرة..وقديما قالوا:"خالف تعرف وبُل في ماء زمزم تشتهر" اللهم سلم سلم!

  • محمد

    ألم تستمع لكلام بوكروح حينما قال، عن الأصل الثقافي والحضاري للبربر، أنه بحث وعثر على معلومة تقول أن الله بعث فيهم رسولا فقتلوه و أكلوه ؟ ارجع الى حلقاته في قناة الجزائرية، لترى كيف يصنف بوكروح نفسه، و بم يريدك أن تفتخر أنت. سلام.

  • طاهر

    بعيدا عن التنظير و عرض المشكلة، ما هو الحل ايها الفهيم؟ أن نحرق جميع نسخ القران،ونأتي بقران جديد لا يحتوي أيات الحث عن الجهاد ،و الدفاع عن الحق، و المطالبة به؟هل نحرق جميع كتب السنة بحجة انها من تأليف البشر ؟ هل ستكون أنت و امثالك من يجدد لنا ديننا على رأس هذه المئوية؟.لقد كنت سياسيا فاشلا،وكنت وزيرا فاشلا،ولم تفد بلدك و شعبك بشئ،و الان تريد ان تكون مفكرا أو مجددا للدين،.كلا ياسي بوكروح، ديننا واضحا،و الإرهاب معروفة أسبابه و مغدياته، و صانعوه. وما أعتقده أنك من الذين يعملون على تضليل الأمة ..

  • حسن تيزي وزو

    رجاء احترم القارئ وابذل مجهودا لا تسهزئ بنا اللهمم الا اذا كان الخطاب رسالة للسفارات

  • د عداد

    الرجاء احترام القارئء يبدو لي أن الخطاب موجه للسفارات الغربية لا لمثقف الجزائري الذي تستهين به في أي زمن تعيش؟

  • د عداد

    الرجاء احترام القارئ الجزائري وبذل جهد محترم في الكتابة لا استعمال عبارات اشهارية تكررها منذ ثلاثين سنة في أي زمن تعيش؟

  • ايلينا

    عندما يقدس المسلمين عقيدة "الولاء و البراء " ،و عندما يحيطون الموروث الاسلامي بسياج من القداسة ، و عندما يكفرون من يفكر و يجرمون العقل و العقلانية و الانسانية ، و عندما يقدسون الجهل على حساب العلم ،و عندما يؤمنون بأحاديث تعزز الفرقة والتشرذم كحديث: "تختلف هذه الأمة على 72 فرقة..." بحيث تدعي كل فرقة أنها هي على حق و الباقي على ضلال ، و عندما يرفضون الاقرار بحقوق الانسان ، و عندما يشرع الفقهاء أحكاما خطيرة تسترخص أرواح الناس و تهدر حقوقهم الأساسية بناء على مرويات ظنية...فعلى الاسلام السلام .

  • fouad

    السلم عليكم.
    جزيل الشكر لك سيد نور الدين بوكروح. ارجو ان تقوم بمناظرة على المباشر مع احد علماء الدين الجزائريين وتبينو لنا بالأمثال لا بالعبارات مختلف وجهات النظر، وأرجو أن تكون المناظرة ذات مستوى عال و سهل أيضا. ماينقصنا لفهم مايحدث هو تعدد مصادر الكلام وتناقضه. أرجو الله أن يرزقنا الحكمة والبصيرة و السلام عليكم.

  • DZ

    نحن نعيش في وقت.. كل حزب بما لديهم فرحون..و كأن الوحي أنزل عليهم عندما يتكلمون عن الإسلام والمسلمين.. يحسبون أنهم يحسنون صنعا.. منهم العلماني الجزائري حاقد على الإسلام والمسلمين أكثر من العلمانيين الغربيين أنفسهم.. و الملحد فهو أخطر من العلماني على الإسلام والمسلمين..

  • الخطيب أنقادي

    ماهذاالخلط يامفكرنا وماهذاالعبث الفكري الذي تريدأن تسمم به أفكار قرائك .إن داعش وأخواتها هي نتاج تطرف فكري ساهم فيه المتنورون من أمثالك الذين يدعون زوراوبهتانا أنهم ينتمون إلى مدرسة ابن نبي رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وابن نبي بريئ مماتنتجون

  • amine

    moi je soutien monsieur le penseur car j,ai trouver une vidéo faite par chercheur qui confirme ca je vous laisse le lien veillez la partager et j,aimerai bien que le journal fasse aussi un article sur le de-fonctionnement de l,islam https://www.youtube.com/watch?v=7YG9CJa3b78

  • أحمد

    والله أضحك لما أسمع أن ما كتبه عميق و لا يفهمه الآخرون وكأن الرجل جاء بشيء جديد هو يكرر نفس أفكار بعض العلمانيين العرب الجابري وغيره وما هم إلا امتداد لفكر المستشرقين وأحيانا نقل حرفي لعباراتهم
    الفرق بيننا أقصد المسلمون وبينهم هو اختلاف أولا في الهدف واختلاف في معايير النجاح عندنا وعندهم
    الهدف الذي نصبوا إليه جنة الخلد وإن شاء الله الفردوس الأعلى قولوا آمين يا مسلمين وهدفهم الدنيا معيار النجاح عندنا ما يوصل لهذه الجنة وعندهم ما يوصل للدنيا فلكم دنياكم لنا الآخرة و اللآخرة خير وأبقى

  • أحمد

    السلام عليكم و من أين أتيت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغز ولم يقتل النساء والولدان لا تقل لي فقط من البخاري فتكون مضحكة للاطفال فتكون من الذين يتناقضون عند كتابة بضع أسطر فكيف يكون الحال إن كان كتابا
    أنصحك وغيرك إن لم تتب ان لا تنقلوا من أئمة السنة وعليكم بكتب المستشرقين لأن ما تنقلونه هو حرفيا ما قالوه
    الرد على داعش لا يكون بالطعن في السنة و في السلف فذلك سيزيد القوم تطرفا لأن بهذه الأفكار أنتم ضد كل المسلمين وتسفهونهم فهل يعقل أن كل المسلمين في النار وأنتم في الجنة إن كانت هي هدفكم

  • محمد

    ما هي الأفكار التي تنبع مباشرة من "العلم" الرسمي والخطاب الديني الذي تزكيه وتتداوله مختلف القنوات التلفزيونية والمساجد يوميا؟

  • Fennec

    القمر وأصبع الحكيم والحديث قياس، النص مترجم من الفرنسية.فأبحث عن ما تناسب وتوافق من ترجمة عند من ترجم. ركز على نقد الجوهر عوض أن تعلق في التوافه

  • بدون اسم

    المقال مترجم يعني أن بوكروح كتب عن دين وهو لا يتقن لغة هذا الدين ثم ينتقد الحديث الشريف و يطالب بغربلة الأحاديث مع أنه استشهد بحيث ربما أعجبهويوافق أهواءه

  • محمد مسلم

    أفكارك الماسونية أصبحت أكثر وضوحا فأنت تدعو إلى التخلي عن التراث الإسلامي ابتداء من كل كتابات الفقهاء و المفسرين، ثم غربلة السنة النبوية فلا يبقى إلا ما يعجب اليهود من الأحاديث و انتهاء بتغيير القرآن.

  • بدون اسم

    السي بوكروح يظن نفسه العالم الذي بعثه الله للنا س في زماننا ليجدد عفوا ليبدد عنهم دينهم فيحلل الحرام و يحرم الحلال حسبما يمليه عليه أسياده

  • ali

    Nuance: ( islam comme autres religion à respecter ) mais la performance d'une personne est discutable propreté éducation confiance savoir tolérance responsabilité etc)) le problème un islamiste et/ou un musulman en générale refuse d'accepter toute critique et / ou plan d'action pour le changement et il attends que la nature contribue à changer les choses ( dans notre cas on réagit à l'occident ). Mr Boukrouh si vous pouvez publier plus d'articles merci

  • بدون اسم

    إقرأ تاريخك تعرف من تسري فيه الخيانة أي عرق هذا الذي تنتسب اليه وقد ركبته كل الشعوب من الفنيقيين الى الرومان الى الوندال الى البزنطيين الى العرب الي الأتراك فالفرنسيين فالمنافقين ثم البحث عن راكب جديد تعرف من يكون فصيلة دمه عمالة الى أن تقوم الساعة

  • Amr Boudj

    تابع:
    المشكلة تبقى مع العرب: أليس ذلك نتيجة استهدافهم بمؤامرة غربية صهيونية؟
    يا دكتور، صارح 'أعداءك' أو أصدقاءك (الفرنسيين وغيرهم) الذين هم أعداء لإخوانك، وأطلب منهم مغادرة أرض المسلمين وتركهم أحرارا يختارون النظام الذي يروق لهم. قل لهم: كفاكم وصاية على العرب والمسلمين!
    بعدها أظن أن العنف والإرهاب سيختفيان من حياتنا وإلى الأبد.

  • Amr Boudj

    تابع:
    أما العدو الداخل فيتمثل في الفساد والمفسدين الذين استأثروا بثروات الأمة وأقصوا وهمشوا غيرهم. اقضوا على الفساد ووزعوا الثروات بعدل سيختفي بعد ذلك التطرف والعنف من مجتمعات العرب والمسلمين. فككوا اخطبوط الدولة الصهيونية وتوقفوا عن دعمها، واتركوا المسلمين أحرارا يختارون من يحكمهم، ثم إن ظلموكم بعد ذلك يحق لكم أن تقولوا وتفعلوا ما تشاؤون.
    لكن مع ذلك هناك دول نجحت ولو نسبيا كأندونيسيا، وماليزيا، وتركيا، وإيران.

  • Amr Boudj

    "الإرهابيون" يقتلون أو يسجنون بينما الأفكار التي جعلتهم كذلك تبقى منتشرة هنا وهناك. قد لا يقبل أبدا باجتثاث هذه الأفكار التي صارت جزءا لا يتجزأ من حياة وخصوصية المسلم، ولا تقبل المساومة عليها وإن تخلى عنها سيتلاشى ويذوب في ثقافة غيره. ثم لماذا يراد من المسلم التخلي عن هويته وخصوصيته وبأي حق يطلب منه ذلك، ولا يطلب من غيره؟ صحيح أن تاريخنا وثقافتنا الدينية غنية بأفكار الاختلاف والصراع، لكن أجدادنا استطاعوا إدارة مجتمعاتهم بنجاح حين ركزوا على العدو الحقيقي الذي تمثله اليوم فرنسا وأمريكا وإسرا.

  • العبد الضعيف

    الإستبداد موجود في الصين لكنه لم يفرخ إرهابا بل شعبا عملاقا. أمريكا و فرنسا غزتا الفيتنام لكننا لم نسمع أبدا عن فيتنامي فجر نفسه في نيويورك أو باريس. الإرهاب الإسلاموي صناعة محلية 100% وهو نتاج تراث ديني حان الوقت لتنقيته.

  • سعدي

    السلام عليكم
    الاسلاموية أعطت حقيقة الاسلام و بسطته للعامة بحيث أصبح غالب الناس يلتزمون به و هذا ما يغيظ المنافقين الذين لم يبق أمامهم إلا كلامهم الذي ينعقون به كما نعق به سلفهم (وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا) نعم سينتصر الاسلاميون ببساطة لأنهم يحملون مبادئ نبيلة عكس الملاحدة الذين يحملون بمدنية كمدنية اللواط الغربي.

  • Fennec

    للإجرام المتجدد هو فكر إبن تيمية وأبن القيم ثم فروخهم بعد ذلك من أولاد وهاب وعابديهم، هذا من جهة من جهة أخرى هو الجهل والأمية وضعف الثقافة وإنهيار العقل المسلم.ثم يأتي الفقر و الكل يعرف من أين يأتي الفقر غياب العدالة، الظلم والحكم الجائر، ثم بعد ذلك التدخل الغربي في أمورنا وإستعمار الآخرين لأراضينا.

  • Fennec

    ليفصل له إسلام على مقاسه ليحكم بقبضة من حديد الخلافة بإسم الرسول وبإسم الدين المجدد والعنيف أحيانا والمميع أحيانا أخرى والمتناقض أيضا ليخدم بنوأمية وشهواتهم، فبنوأمية قدموا الأحاديث المرواة من طرف البخاري على القرآن لأن هذا الأخير لا يخدمهم لأنه عادل وصوروا الأحاديث على أنها هي الإسلام.فلهذا تجد علماء الجريمة والمجاري يتجنبون القرآن ويستشهدون دائما بالأحاديث لأنها تخدم وتبرر إجرامهم ونفاقهم وأنانيتهم، ثم إن أرادوا بعد ذلك الإستشهاد بالقرآن فهم يلوون عنقها لتعزز الحديث.المصدر الثاني الفكري للإجر

  • بدون اسم

    شكرا سيدي لهذا المقال كالعادة عميق وهادف.المشكل سيدي أنه لن يفهموك لأنها جارفة قوة الإيمان الزائف والمصطنع في مخابر آل سعود والمروج من طرف علماء الحيض والإجرام، كل هذا الإسلام المشوه والمختلق له مشرب وهو أحاديث البخاري المسماة خطأ بسنة النبي.هي ليست سنة الرسول بل معظمها جاءت لتشوه صورة الرسول ولتعارض أو تفعل بعكس ما جاء به القرآن أساس الإسلام والناطق الرسمي بإسم الإسلام.هم روايات جاء بها رجل جاء من بلد لاتفقه فيها العربية، بخارة، بعد قرنين ونصف بعد وفاة الرسول، أمره بها السياسي المحنك معاوية لي

  • السني المالكي

    إبن تيمية هو شيخ الوهابية و ليس شيخ الإسلام في شيئ و قد حذر منه كثير من علماء السنة المتقدمين منهم و المتأخرين. و هذه أمثلة: "وكل من اعتقد عقيدة ابن تيمية فدمه وماله حلال." (ابن حجر العسقلاني). "هو عبد قطع الله عنه رحمته و أضله وأعماه وأصمه و أذله. وجميع العلماء الذين أظهروا مواقفه الباطلة أكدوا هذه الحقيقة." ( ابن حجر الهيتمي)

  • هشام باي

    الأسباب النفسية التي تجعل اليهود يغتصبون الأراضي في فلسطين ، هي نفسها الأسباب التي تجعل المسلمين يشعرون بحقهم في أموال الناس و حتى حقهم المقدس في أعراضهم . إن الإيمان بأنك لا تشبه الآخرين و أنك موكل بمهمة ربانية على هذه الأرض يجعلك تقتل الناس ببرود ثم تتساءل بكل براءة ، لماذا يكرهوننا !!!

  • هشام باي

    إن أهم خطوة يجب أن نسعى إليها ، هي كيفية تحييد الأختلافات العقائدية و منعها من التأثير في سير حياة الناس . أكبر خطأ هو عندما نعلق قفزتنا الحضارية بنتيجة الحوار بين مختلف المذاهب . المذاهب أصلا جاءت كوصفات للتنازع المزمن الذي لا تفتر ناره إلا بتغلب مذهب على مذهب و ليس بالتعايش بين هاثه المذاهب .
    لا توجد نظرية للتعايش إلا خارج إطار المذاهب و من المهم أن نعلم أن مبدأ التعايش كقيمة إنسانية عليا غير قابل لأي مزايدة إنتخابية و مثله كمثل الحق في الحياة أو الحق في اعتناق أي دين أو الحق في أن لا يعتنق أي

  • عزالدين جيجل

    يبدو انك تخشى سلاح اسرائيل النووي اكثر من داعش
    ان افكار البابا مجرد تخمينات واوهام عليك بالرجوع الى الاصل لانه فضيلة
    داعش ليس منا ولسنا منه وان من تدافع عنهم ادرى منا بدالك.

  • أ.حداد

    لست أدري لماذا فتح المجال لهذا الرجل لأنه باختصار ليس أديب قوم تستحق يمينه بل هو منظر للأفكار الغربية الاستعمارية ليس إلا بدليل قوله:.الإرهاب سوف يتمكن من البقاء على قيد الحياة مالم يفصل عن مصدر الطاقة الذي يغذيه ويساعد على ذلك التوالد المستمر"
    وكان عليه القول:...أن الإرهاب صنيعة أمريكية غربية بامتياز بدليل:هل كانت القاعدة أو داعش موجودةقبل سقوط صدام والقذافي والآن في سوريا
    ألا يتذكر هذا أن تفجير محافظة الشرطة بشارع عميروش تبناها هدام من أمريكا ورابح من ألمانيا
    فالمصدر غربي والتمويل سعودي..

  • franchise

    -الترجمة الصحيحة لل "علامة مسجلة" هي trademark او marque deposee حسب اللغة التي تستعملها.و ليست franchise.كما كتب اعلاه.
    -للتذكير السيد بوكروح كان وزيرا للتجارة في جزائرنا الحبيبة....

  • Abdelatif

    كلام صحيح واضيف انه يمكن القضاء على الاصولية بالعودة للقرٱن و ترك الاحاديث المنافية لروح القرٱن المبثوثة في تراثنآ

  • رشيد - Rachid

    الإسلام أصبح دين القتل والإرهاب بفضل فتاوى القتل والتكفير ...

    مثال عن ذلك:
    قيل عن ابن باز أنه كان يكفر من يقول بكروية الأرض... وطبعا قد لا نستطيع أن نتأكد من صحة هذا القول، لكنه رد على ذلك بقوله: أنا لم أكفر من قال بكروية الأرض بل كفرت من قال أن الشمس ثابتة.
    أنا لا أعرف ما العلاقة بين حركة الشمس والإيمان بالله؟؟!!
    كل من يدخل الإسلام نقول له: عليك بالشهادتين و أيضا الإيمان بحركة الشمس.

    وعلى حد علمي، التكفير في السعودية = أولا الاستتابة (أن تتراجع عن قولك السابق) وإذا رفضت تقتل وتصادر ممتلكاتك.

  • الشاوي2

    العلمانيين العرب!! بوكروح جزائري امازيغي لا علاقة له بك وعربك
    العرب قد ذكرت منهم بشار و نسيت السعوديون والقطريون ..... وكلهم عملاء والعمالة عندكم تجري بعروقكم مثال خنتم طارق بن زياد الامازيغي والكردي صلاح الدين و..
    لا داعي لتسمية عرب اليوم و خيانتهم لقضاياكم *تفرج على قنواتكم تفهم كل شيء*
    من جعل فلسطين بلد عربي ؟ الكردي صلاح
    من جعل فلسطين بلد يهودي انت وعربك

  • أحمد

    السلام على من اتبع الهدى، أنا أتعجب من بعضهم ممن يظن أن أفكاره هذه الضالة قد كان له السبق فيها وما هو إلا امتداد لسلفه الضال وتمعن هنا قول شيخ الاسلام بن تيمية عن سلفك وقس عليه بوكروحك وأتباعه " (اعتمدوا على أمور عقلية ظنوها بينات وهي شبهات، والسمع حرفوا فيه الكلام عن مواضعه، فلما انبنى أمرهم على هاتين المقدمتين الكفريتين كانت النتيجة: استجهال السابقين الأولين، واستبلاههم، واعتقاد أنهم كانوا قومًا أميين، بمنزلة الصالحين من العامة، لم يتبحروا في حقائق العلم بالله، ولم يتفطنوا لدقائق العلم الإلهي

  • عاقل تفطن

    تتمة .... قلت بسبب الفقه البشري الذي يتبعه المسلمون منذ 12 قرنا على انه دين الله اصبح القتال يعني الغزو و الهجوم و الاغارة على الآمنين في بيوتهم و قتلهم و لو كانوا نساء و صغارا نياما صباحا ...(راجع صحيح البخاري باب أهل الدار يبيتون فيصاب الولدان والذراري) بالرغم من ان رسول الله لم يغز يوما و لم يهجم على اهل مدينة و هم نيامناهيك عن قتله النساء و الولدان .... من فعل هذا هم من جاءوا بعده ... و لا زلنا لليوم نخلط بين الجهاد و القتال و بين القتال و القتل فتجد المسلمون يقتلون غير المقاتلين و هم يعتقدو

  • عاقل تفطن

    أنصحكم جميعا بقراءة كتاب "تجفيف منابع الإرهاب" لمحمد شحرور و هو الكتاب الذي تم تأليفه قبل ظهور الربيع العربي و داعش ... ستفهمون كيف خلط الفقه التقليدي بين الجهاد و القتال و القتل .... فأصبح الجهاد يعني القتال رغم أن القرآن استعمل كلمة جهاد و جاهدهم بمعنى الجهد و الشدة و التعب و المعاناة و ليس القتال الذي يقول عنه الله عز و جل "كتب عليكم القتال و هو كره لكم" القتال هو كره لكنه يكون فقد لصد العدوان "قاتلوا الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا" .... و لكن بسبب الفقه البشري الذي يتبعه المسلمون على انه دين

  • بدون اسم

    أخخخخخخخخخخخخخ عليك

  • شاهد من أهلها

    شكرا السيد بوكروح على هذا المقال الرائع. الإسلاموية سرطان الإسلام و ستقضي عليه لا محالة إذا لم يتم إستئصالها. وهذا مماجناه البخاري على الإسلام بأحاديثه مثل "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله" و " من بدّل دينه فأقتلوه" و مما جناه ابن تيمية بآرائه المتشدّدة و أفكاره الضالة المنافية لسماحة الإسلام و أخلاق الرسول (ص).

  • حاج براهيم

    اتفق مع المعلق رقم واحد
    حينما نتخلص من العرب المفوضون عن الاسلام حسب اعتقادهم لان *الرسول /ص/ عربي
    حينها نعيش السلام
    و بالجزائر يا سيد بوكروح الحل يكمن في استرجاع الهوية الامازيغية ذات البعد الاسلامي
    من دون ثقافة العرب على شاكلة اندونيسيا ماليزيا تركيا يمكننا العيش في أمن
    ملاحضة= مقالات السيد بوكروح لا يفهمها ذوي الاول العربية اترجاكم يا عرب
    عدم التعليق او علقوا في المواقع العربية

  • فيصل

    شكرا لكم أستاذنا المفكر بوكروح ..واصل ولا تبالي بنباح الدواعش .. حقا الجريمة تكون كبيرة عندما تغلف بالدين وهذا ما يفعله الإسلامويون الدواعش ( يحسبون أنهم يحسنون صنعا وهم المفسدون )

  • مواطن

    Il vrai que ce qui nous manque c’est la morale que vous souhaitez ne plus apparaître comme fondement de l’humanité.Nous, nous avons suivi l’école française mais nous avons gardé d’elle les principes de liberté, égalité et fraternité et nous avons effacé de notre mémoire l’histoire des gaulois et des francs comme tentent de le faire certains déracinés.

  • مواطن

    Quelle communauté humaine peut se targuer d’avoir une histoire sans soubresauts ni révoltes, ni crises sociales, ni guerres civiles, ni déchéances morales.Il vrai que ce qui nous manque c’est la morale que vous souhaitez ne plus apparaître comme fondement de l’humanité.Nous, nous avons suivi l’école française mais nous gardé d’elle les principes de liberté,égalité et fraternité et nous avons effacé de notre mémoire l’histoire des gaulois et des francs comme tentent de le faire certains déracinés

  • مواطن

    Les apprentis sorciers ne peuvent se transformer comme çà en moralistes.Quand on veut sauver un peuple de l’ignorance, quand on veut l’extirper de la déchéance, on doit l’éduquer sans l’insulter, l’instruire par des vérités, lui montrer des preuves d’amour et de sincérité, lui fournir des modèles vivants dignes d’être suivis.Bref, lui montrer le chemin de la réussite conforme à ses capacités, sans aucun complexe.Il faut que notre peuple ait confiance en lui-même.Quelle communauté humaine ....

  • مواطن

    Ce sont les mensonges proférés à l’intention des peuples démunis de leurs droits fondamentaux et le manque d’une vraie démocratie qui ont mené des analphabètes auxquels vous intégrez à l’islam d’une façon malhonnête, qui ont été entraînés par des politiques opportunistes comme vous vers l’extrémismes.Cet amalgame de bas étage ne rend pas dupes les gens qui vous connaissent.D’ailleurs votre discours est décousu parce qu’il manque de sinsérité.Les apprentis sorciers ne peuvent se transformer .....

  • مواطن

    Votre vision étroite et opportuniste vous rend aveugle des méfaits causés par les guerres de religion sans fin jusqu’à ce jour et l’utilisation de pouvoirs oppresseurs et rétrogrades qui empêchent toute émancipation des peuples musulmans.Vous,qui vous targuez d’avoir été ministre de ces pouvoirs, oubliez-vous que vous aviez utilisé la corruption pour vous inscrire sur l’échiquier politique ?Ce sont les mensonges proférés à l’intention des peuples démunis de leurs droits fondamentaux et ......

  • مواطن

    Le discours que vous déversez ressemble singulièrement au langage de haine, répétitif et malsain comme font les tenants du front national français successeurs de l’OAS c’est-à-dire l’emploi exclusif de la force contre une partie intégrante du monde musulman.Des indigènes comme vous avaient tenu les mêmes propos pour combattre les militants du MTLD et ont mené une lutte acharnée pour obtenir l’intégration au peuple français.Votre vision étroite et opportuniste vous rend aveugle des méfaits .....

  • امين

    كل ما تقوله هو هراء في هراء طولت وعرضت في الكلام والنتيجة هي اتهامك للاسلام مثل اسيادك بانه الارهاب يا للعار من علمانيين العرب الاسلام ليس بارهاب الارهاب الحقيقي هو من صنع داعش ومن سكت عن اجرام انظمة الديكتاتورية على الشعوب مثل نظام بشار لماذاتسكتون عن مجازر التي تحدث في سوريا بسبب طائرات بشارالمجرم وطائرات روسيةاليسوا بشرا مثل ضحايا الارهاب في باريس ام تتباكون عن هؤلاء وتسكتون عن اخرين

  • بلقاسم

    عندما تنقذون .... الإسلام من العروبة....تكونون .... قد قدمتم ... خدمة للإسلام ....بل خدمتم الديانات كلها....والإنسانية جمعاء... وقضيتم على الإرهاب نهائيا....