إنهيار تام للأنصار وخليلوزيتش ومهدي مصطفى على كل لسان
أصيب انصار الفريق الوطني بخيبة امل كبيرة وانهار معظمهم مع اطلاق الحكم لصافرة النهاية، حيث خفتت الأصوات والحناجر التي دوت وكسرت هدوء المدينة منذ أيام وبالمقابل انطلقت أفراح البلجيكيين في المدرجات ومحيط الملعب وشوارع المحاذية له.
وبدت علامات الحزن بادية على وجوه المناصرين الجزائريين الذين التزم معظمهم الصمت ورفض التعليق على الاداء والنتيجة، خصوصا بعد ان قمع المئات منهم وهم من قطعوا اكثر من 10 آلاف كيلومتر، في فوز هو الاول منذ مونديال مكسيكو 86، خصوصا بعد انتهاء الشوط الأول بفوز الأفناك.
البرازيليون انحازوا للأداء الجميل ومالوا إلى بلجيكا في الشوط الثاني
نال محاربو الصحراء تأييدا كبيرا من طرف الجماهير البرازيلية التي كانت حاضرة بقوة في الملعب وخصوصا في الشوط الاول بعد تقدم الخضر في النتيجة وجعلهم يحفظون عن ظهر قلب عبارة “وان ثو ترث فيفا لالجيري”، لكن مع مرور الوقت ورتابة اداء الفريق الوطني والحذر “الكبير” حسب احد المشجعين البرازيليين، غير الجمهور البرازيلي من موقفه وانحاز إلى الاداء البلجيكي وهو ما بدا واضحا منذ تسجيل الهدف الاول وإلى غاية انتهاء المباراة، أين حظي الشياطين الحمر بتشجيع كبير من لدن الجمهور البرازيلي.
سخط كبير على خطة خليلوزيتش
تعالت أصوات المشجعين الجزائريين الذين حضروا المباراة منتقدة الخطة التي انتهجها خليلوزيتش خصوصا بعد ملاحظتهم لنسبة امتلاك الكرة على الشاشة العملاقة، كما نال قرار اشراك مهدي مصطفى في الجهة اليمنى للدفاع انتقادات حادة من طرف الانصار بل وحازت على النصيب الاكبر من سخطهم، خصوصا ان البلجيكيين بدت خطتهم واضحة وزهي اللعب على هذه الجهة من البداية، كما المشجعون وكرروا اشراك ياسين ابراهيمي مباشرة بعد تعديل النتجية من طرف البلجيكيين.
البرازيل- المكسيك لنسيان “الانتكاسة”
لجأ المئات من انصار الفريق الوطني إلى المطاعم المجاورة للمعلب الممتدة على طول البحيرة المتاخمة له، حيث تناولوا وجبة الغذاء واستغلوا الفرصة لمتابعة مباراة البرازيل والمكسيك (ليلة الثلاثاء) للاسترخاء ومشاهدة اللقاء ونسيان الانتكاسة ولو إلى حين، في وقت فضل البعض الآخر متابعتها جنبا إلى جنب مع البرازيليين عبر الشاشات المخصصة لذلك، بينما شرع من الانصار الآخرين في العودة إلى مقرات اقامتهم عبر الحافلات المسخرة لذات الغرض.
أنصار المدرجات الجنوبية “صرعتهم” الشمس
عاني انصار الخضر في المدرجات الجنوبية الامرين مع أشعة الشمس الحارقة، حيث ظلت تلفح وجوهم ورؤوسهم طيلة المباراة تقريبا، خصوصا بعد نفاذ المشروبات الغازية والمياه من الكشك المخصص بمدخل المدرجات، واللافت وخصوا للأنصار الذين قدموا منذ ايام ان الحرارة غير عادية وارتفعت بشكل كبير مقارنة بالأيام القليلة الماضية أين كانت الحرارة تتراوح ما بين 25 إلى 28 درجة مئوية، لكنها تعدت الثلاثين وبكثير نهار امس.
“الزماغرة” في الموعد
توافدت أعداد غفيرة من المهاجرين الجزائريين من عدة بلدان أوربية وحتى من الولايات المتحدة وكندا على ميدنة بيلو أوريزونتي وهو ما رصدته الشروق حيث التقينا ب “زماغرة” قدموا خصوصا من فرنسا وبريطانيا وكندا غيرها، كما لم تفوت الكثير من العائلات المغربية المقيمة بالبرازيل الفرصة لمؤازرة الخضر ومنها من تنقل من ساو باولو من اجل المباراة.
صور بوتفليقة على مدخل الملعب
انتشرت صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على مدخل ملعب أتليتيكو مينيراو الذي احتضن مبارة الفريق الوطني بنظيره البلجيكي، اين قام رئيس جمعية راديوز الذي تنقل الى الملعب رفقة المئات من الانصار بتوزيع صور الرئيس عبد العزيز بوتفليقة التي اثارة استغراب البرازليين و البلجكيين الذين طلبوا التقاط صور تذكارية مع صورة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي كانت صوره حاضرة بقوة في الملعب وخارجه.