ابتدائيات لتدريس تلاميذ المتوسط والثانوي.. وتحويل أخرى إلى مطاعم
توصل تحقيق ميداني أنجزته وزارة التربية إلى أن عدد حجرات التدريس بالمدارس الابتدائية التي تم تحويلها إلى قاعات للإطعام، وتم استغلالها لتدريس تلاميذ الطورين المتوسط والثانوي قد قاربت 9 آلاف حجرة على المستوى الوطني، فيما لا يزال التلاميذ بولايات الجزائر والشلف وبومرادس يدرسون بقاعات “جاهزة” بسبب الزلازل، رغم أن مدة صلاحياتها محدودة، لأنها مبنية بالأميونت المسرطنة.
وأضاف التحقيق الذي بحوزة “الشروق”، الذي أعد حول وضعية المدارس الابتدائية في ولايات الجمهورية، أن عدد قاعات التدريس التابعة للمدارس الابتدائية التي تم تحويلها إلى أغراض مختلفة قدر بـ 8476 قاعة عبر الوطن، من بينها 514 قاعة تم استغلالها لتدريس تلاميذ الطور المتوسط بسبب مشكل الاكتظاظ، حيث احتلت ولاية الوادي المرتبة الأولى باستغلال 105 قاعة تدريس، تليها الجزائر بمديرياتها الثلاث بـ50 قاعة وتيارت بـ36 قاعة، في حين بلغ عدد الحجرات التي تم استغلالها لتدريس تلاميذ الطور الثانوي 66 قاعة، على رأسها ولاية الوادي بـ24 حجرة تدريس.
كما تطرق التحقيق إلى حجرات التدريس التي تم استغلالها لأغراض “إدارية”، التي قدر عددها بـ 2551 حجرة، بحيث تم تسجيل استغلال 1053 قاعة بـ8 ولايات أين احتلت العاصمة المرتبة الأولى باستغلال 253 حجرة تليها ولاية وهران بـ203 قاعة وتلمسان بـ116 حجرة، في حين تم استغلال 2711 قاعة لأغراض أخرى لم يكشف عنها التحقيق، أين تم تسجيل استغلال 221 قاعة بالعاصمة لوحدها، فيما تم تحويل 2634 حجرة كقاعات لإطعام المتمدرسين.
وبخصوص نوع بناء المدارس الابتدائية، فقد صنف التحقيق نفسه قاعات التدريس في ثلاثة أصناف وهي المشيدة بنوعية صلبة ونوعية نصف صلبة، والملفت أن تلاميذ مازالوا يدرسون بقاعات “جاهزة” ببعض الولايات، بسبب الكارثة الطبيعية “الزلازل”، بحيث افتكت ولاية بومرادس المرتبة الأولى من حيث عدد قاعات التدريس كبناء جاهز 431 قاعة، تليها في المرتبة الثانية العاصمة بـ312 قاعة تدريس من بينها 195 قاعة بمديرية التربية للجزائر شرق لوحدها، كما تم إحصاء 172 قاعة تدريس بولاية الشلف بسبب زلزال 1980.