اتحاد تنزانيا يلجأ إلى “التيليطون” لاصطياد “محاربي الصحراء”
تشهد تنزانيا حملة تعبئة واسعة منقطعة النظير، يقودها الاتحاد المحلي لكرة القدم من أجل الوقوف وراء المنتخب الأول لكسب تأشيرة المرور إلى الدور الأخير من تصفيات كأس العالم 2018 التي ستحتضنها روسيا، حيث يعتبر المسؤولون عن الكرة المحلية أن الإطاحة بالمنتخب الوطني وإقصاءه من الدور المقبل من المنافسة سيكون إنجازا تاريخيا غير مسبوق سيكسب زملاء هداف نادي “تي بي مازيمبي” ساماتا دفعا معنويا كبيرا لحضور التظاهرة الكروية العالمية القادمة بعد ثلاث سنوات، بعد اجتياز دور المجموعات.
ويستضيف المنتخب التنزاني “الخضر” في الـ 14 من شهر نوفمبر الداخل، في إطار الدور التمهيدي الثاني من تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا، وذلك على “الملعب الدولي” بالعاصمة “دار السلام“، قبل لعب مباراة الإياب ثلاثة أيام من بعد ذلك بالجزائر.
وفي سياق ذي صلة، يناشد القائمون على شؤون الكرة المحلية كافة الشعب التنزاني التبرع للاتحاد المحلي للعبة بالأدوية والمياه لوضعها تحت تصرف أشبال المدرب “تشارلز بونيفاس مكوزا” في المستقبل القريب، تحسبا لتحدي التأهل لكأس العالم 2018، فضلا عن التحفيزات المالية التي قد يضعها الاتحاد التنزاني من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، في حالة تجاوب الشعب مع الحملة.
وتقود الحملة لجنة متكونة من سبعة أعضاء، معروفة باسم “لجنة نجوم ملوك الطوائف“، تهدف أساسا إلى مساعدة المنتخب التنزاني على التألق في التصفيات المونديالية المؤهلة للعرس الكروي العالمي المقبل، كما تعمل اللجنة أيضا على الترويج للمنتخب الأول وتسويق كافة منتجاته من أقمصة وبدلات رياضية، بغية توفير الأموال اللازمة لسد حاجيات السفر إلى جنوب إفريقيا للتربص هناك، “ولم لا مواصلة المغامرة؟“، على حد قول “جمال مالينزي“، رجل الأعمال الشهير، المسؤول الأول عن الاتحاد المحلي للكرة، علما أن مباراة الإياب ستدور في الجزائر يوم 17 نوفمبر القادم.
جدير ذكره أن منافس “الخضر” في التصفيات المونديالية سيتنقل يوم 3 نوفمبر الداخل إلى جنوب إفريقيا لمباشرة التربص الإعدادي هناك، تحسبا لمواجهة “الخضر” 11 يوما بعد ذلك، بطلب من مدرب المنتخب التنزاني، الذي أكد لإعلام بلاده أنه يرى في جنوب إفريقيا أفضل بلد للتحضير لمواجهة الجزائر، التي وصفها بـ“الصعبة“.