اتخذنا كل التدابير لتأمين الحجاج من فيروس “كورونا” و”إيبولا”
أكد مدير الديوان الوطني للحج والعمرة، بربارة الشيخ، أن إجراءات تأمين حجاج هذا الموسم من داء فيروس “كورونا”، اتخذت ولا خوف على الحجاج الجزائريين.
وبعد أن أشار إلى عدم تسجيل أي حالة أكد أن الاحتياطات الصحية من حيث التلقيح وحمل الكمامات، فيما قال بخصوص الفيروس الجديد “إيبولا”، الذي أعلنت بخصوصه منظمة الصحة العالمية حالة “طوارئ ” إن الأمر يخص وزارة الصحة السعودية وأي تعليمة تعطى للبعثة ستطبقها، مشيرا إلى أن هذه الأخيرة لم يصدر عنها في الوقت الراهن أي “إنذار” أو إجراءات استثنائية.
وحسب المتحدث، فالديوان الوطني للحج والعمرة استكمل كافة التحضيرات المتعلقة بموسم حج هذه السنة وذلك على المستويين الداخلي والخارجي، في حين تم إعلام وكالات السفر المعنية بأسماء الفنادق التي سيشغلها الحجاج مع انطلاق إيداع ملف تأشيرة الحج بداية من يوم أمس.
وأكد الشيخ بربارة، المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، المتواجد حاليا بالمملكة العربية السعودية، أن كل الإجراءات استكملت فيما يخص الموسم القادم للحج، سواء فيما يخص الإسكان حيث تم تأجير العمائر الخاصة باستقبال الحجاج وتم أيضا توزيع العمائر للوكالات التي تشارك في عملية الحج.
وأضاف بربارة، خلال تدخله في نشرة الثامنة بالقناة الإذاعية الأولى، أن التحضيرات فيما يخص النقل استكملت، مشيرا إلى أن عمليات التأجير شملت الحافلات التي تنقل الحجاج من مكة إلى المدينة وكذا بين جدة والمدينة وبين المشاعر بين مكة ومنى وعرفات.
وقال المتحدث إنه تم تأجير كذلك أربعة فنادق جديدة من المزمع أن تستقبل لأول مرة الحجاج. هذه الهياكل الجديدة تستوعب على حد تعبير المتحدث حوالي 4300 سرير كما أن هناك خدمات تقدم في المشاعر لأول مرة سيما فيما يخص النقل فالحافلات في خدمة الحاج إلى أن يعود إلى مسكنه بعد أيام التشريق بمنى. ومن ضمن الخدمات هناك أفرشة جديدة هذا الموسم تقدم بمنى للحاج الجزائري.
وأوضح المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة أن هناك أربعة مستشفيات للجزائريين، ومن بين هذه الهياكل الصحية ذكر مستشفى مركزيا في المحيط الذي يقطنه الحجاج ومستشفيات أخرى قريبة من المشاعر وكلها مجهزة بوسائل جديدة.
ويقول بربارة إن هذه المستشفيات خضعت للمعاينة من قبل وفد تفتيش من وزارة الصحة الجزائرية.
ويبدو من عملية التركيز التي يبديها الديوان الوطني للحج والعمرة على التنظيم أيام الشعائر أنه استوعب الدرس.
ويحاول تجنب انعكاسات سوء التنظيم ونقص المرافق أيام الشعائر والتي تعتبر أصعب فترة يمر بها الحاج، خاصة وأن موسم هذه السنة يأتي في بداية فصل الخريف أين تعرف المملكة العربية السعودية درجات حرارة مرتفعة.