-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تسمح بتقديم معلومات عن المتهرّبين من الجانبين

اتفاقية لتبادل المعلومات الضريبية بين الجزائر وأمريكا

الشروق أونلاين
  • 1417
  • 0
اتفاقية لتبادل المعلومات الضريبية بين الجزائر وأمريكا
ح.م
جانب من حفل التوقيع

وقعت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، جاون بولاشيك، ووزير المالية عبد الرحمان بن خالفة على اتفاقية حكومية لتنفيذ أحكام قانون الامتثال الضريبي للحسابات الأجنبية “فاتكا” لتعزيز الشفافية في الحسابات المالية بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر في المسائل الضريبية.

 وأوضحت السفيرة أمس، في تصريح صحافي أن الاتفاقية تُمثل خطوة هامة في التعاون بين البلدين لمكافحة التهرب الضريبي في الخارج، من خلال العمل معا لتحسين الشفافية والتقارير المالية، وقالت حسب بيان للسفارة تلقتالشروقنسخة منهإننا لا نقوم فقط بردع انتهاكات الضرائب بل ببناء نظام مالي عالمي أقوى وأكثر استقرارا وأكثر مسؤولية يعود بالنفع على بلدينا، واعتبر البيان أن الاتفاقية تبرز تنامي التعاون الدولي لمكافحة التهرب الضريبي في الخارج وتُعزز العلاقات الثنائية.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد سنت قانون الامتثال الضريبي للحسابات الأجنبيةفاتكافي عام 2010 لمكافحة التهرب الضريبي في الخارج، من خلال الحصول على معلومات عن الحسابات التي يملكها دافعو الضرائب الأمريكيون في بلدان أخرى، ويُلزم قانونفاتكاالمؤسسات المالية الموجودة خارج الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم معلومات حول الحسابات المالية لدافعي الضرائب الأمريكيين إلى مصلحة الضرائب الأمريكية.

وأضاف أنه وزيادة على ذلك تُسهل الاتفاقية الالتزام بقانونفاتكامن خلال تقديم وزارة المالية الجزائرية للمعلومات ذات الصلة إلى مصلحة الضرائب الأمريكية وتزيل المعوقات القانونية فيما يخص تقديم هذه المعلومات وتخفف الأعباء الملقاة على عاتق المؤسسات المالية الجزائرية، كما توفر إعفاءات لبعض المؤسسات المالية أو المنتجات التي تنطوي على نسبة مخاطر منخفضة للتهرب الضريبي من قبل دافعي الضرائب الأمريكيين.

وقد قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتوقيع اتفاقيات حكومية مع 75سلطة قضائية. وتُعد هذه الاتفاقية أول اتفاقية يتم توقيعها مع بلد من شمال إفريقيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • العباسي

    كلما كان اتفاقيات بين الجزائر و الولايات المتحده المخرب يجن و يفقد صوابه ويتكل لشعب الجزائري مثل ابوسامي المخربي من لندن بجانب مراكش

  • العباسي

    عجبتني الخامسه من كانت تحملها السفيره لست ادري كانت تحملها مثل الجزائريات وكل المغاربيات او انها من اصول يهوديه

  • ابوسامي الجزائري

    لا اتفاق ثنائي ولا هم يحزنون. اولا بروتوكولايا ومن الاعراف الدبلوماسية ان يوقع الاتفاقات الثنائية ممثلا البلدين بمنصبين متكافئين. اما وان يوقع وزير المالية على اتفاقية مالية مع سفيرة فهدا هو الهوان بعينه. ثانيا ولتعلم آيه الشعب الجزائري ان هذه الاتفاقية معروفة ومفضوحة وقد وقعتها أمريكا مع معظم الدول العربية اخرها الكويت العام الماضي ولديها اتفاقيات مماثلة مع الاتحاد الاوروبي والهدف هو احكام سيطرة اليهود عبر "المهرج الامريكي طبعا" على حركة رؤوس الأموال حتى لا يخفى عنهم مصير درهم ولا دينار .