اجتماع في كولومبيا لدراسة ملف تقطير الورد الذي قدمته الجزائر لليونسكو
كشف مدير المركز الوطني للبحوث في عصر ما قبل التاريخ فريد خربوش عن تنظيم ملتقى دولي عن اكتشاف عين لحنش الذي صار ثاني أقدم موقع أثري في العالم.
الملتقى الدولي يأتي تثمينا لجهود الباحثين الجزائريين في تقديم إضافة نوعية للبحوث الأثرية في العالم التي تؤكد أن الجزائر مهد للإنسانية عبر التاريخ.
وأشار فريد خربوش لدى نزوله ضيفا على الإذاعة الثقافية أن هذا الاكتشاف لم ينل ما يستحقه من اهتمام من قبل الإعلام الوطني.
لهذا السبب قال خربوش إنه يفكر في إعادة إطلاق مجلة «ليبيكا» ذات القيمة العلمية التي توقف نشرها، وهي المجلة متخصصة وتخاطب أصحاب الاختصاص فقط، وهذا بالموازاة مع في إطلاق مجلة تكون مواضيعها في متناول الجمهور الواسع.
ويجري العمل حسب المتحدث لإعداد ملف لهذا الموقع لحمايته وتحويله إلى حظيرة أثرية تفتح أبوابها للجمهور. وأضاف فريد خربوش في منتدى “سجالات ومعنى” أن أبحاثا مماثلة تجري الآن في معسكر للعثور على شواهد تاريخية قد تضيف أشياء جديدة للبحث الأثري جزائريا ودوليا.
من جهة أخرى عاد مدير مركز البحوث في عصور ما قبل التاريخ إلى الملف الذي قدمته الجزائر باسم أربع دول مغاربية لتصنيف الكسكسي في قائمة التراث الإنساني مذكرا بمراجل الملف التي ضمت ثلاثة اجتماعات في كل من الجزائر وتونس وموريتانيا. ويتعلق الأمر بملف من 40 صفحة وفيلم وثائقي مدته 10 دقائق حول الموضوع. تلا ذلك فيلم وثائقي جزائري آخر من 52 دقيقة وصور أخرى بالإضافة إلى الوثيقة النموذج. ونفى المتحدث أي خلاف وصدام داخل لجنة الخبراء مؤكدا أن «التنسيق مع المغرب وتونس وموريتانيا تم في ظروف جيدة للغاية، على عكس ما ذكرته بعض وسائل الإعلام بسبب ما حدث في لجنة الخبراء..” وأضاف خربوش أن هذا الملف سيساهم في تدعيم الوجهة السياحية المغاربية.
من جهة أخرى كشف المتحدث عن عقد اجتماع قريبًا في كولومبيا حول التراث غير المادي لتصنيف عملية تقطير ماء الزهر بقسنطينة.