-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
مساهل‭ ‬أكد‭ ‬أنها‭ ‬ترمي‭ ‬لمواجهة‭ ‬الوضع‭ ‬الأمني‮ ‬بمنطقة‭ ‬الساحل‭ ‬

اجتماع‭ ‬اللجنة‭ ‬المختلطة‭ ‬الجزائرية‮ ‬ـ‮ ‬المالية‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬المقبل‭ ‬

اجتماع‭ ‬اللجنة‭ ‬المختلطة‭ ‬الجزائرية‮ ‬ـ‮ ‬المالية‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬المقبل‭ ‬

أعلن‭ ‬الوزير‭ ‬المنتدب‭ ‬المكلف‭ ‬بالشؤون‭ ‬المغاربية‭ ‬والإفريقية،‭ ‬عبد‭ ‬القادر‭ ‬مساهل،‭ ‬أن‭ ‬اللجنة‭ ‬المختلطة‭ ‬الكبرى‭ ‬الجزائرية‮ ‬ـ‭ ‬المالية‭ ‬ستجتمع‭ ‬في‭ ‬سبتمبر‭ ‬القادم‭ ‬بالجزائر‭.‬

  • وأكد مساهل عقب المقابلة التي خص بها وزير الداخلية المالي المكلف بالإدارة الإقليمية والجماعات المحلية، كافوغونا كوني، أن هذا الاجتماع يندرج في الإطار العادي للقاءات الدورية التي يعقدها البلدان المتجاوران.
  • وخلال المحادثات، تم التطرق حسب مساهل إلى مسألة “تعزيز” التعاون في المجال الأمني بمنطقة الساحل، ودعا الوزير المنتدب المكلف الشؤون المغاربية والإفريقية، عبد القادر مساهل، الدول الأفريقية إلى توحيد جهودها، ورص صفوفها، والحديث بلغة واحدة في المحافل الدولية، في‭ ‬كل‭ ‬الملفات‭ ‬والقضايا‭ ‬التي‭ ‬تعني‭ ‬القارة‭ ‬السمراء‭.‬
  • وقال‭ ‬مساهل‭ ‬على‭ ‬هامش‭ ‬الاجتماع‭ ‬الإقليمي‭ ‬الثاني‭ ‬لمجموعة‭ ‬إفريقيا‮ ‬حول‭ ‬التذبذبات‭ ‬الراديوية،‭ ‬بالجزائر‭ ‬العاصمة،‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬اللغة‭ ‬فرصة‮ ‬لتوحيد‭ ‬الموقف‭ ‬الإفريقي‭.‬
  • وقررت الجزائر ومالي إعادة النظر في التعاون الثنائي وبعثه، سيما التعاون العابر للحدود، على أساس التحديات التي تواجه المنطقة، وبالأخص التحدي المتعلق بانعكاسات بعض الأوضاع التي تعيشها المنطقة على الأمن في البلدين، حيث أعطى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تعليمات للوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون المغاربية والإفريقية لإعداد خارطة طريق، ستسمح بإنشاء آلية على المستوى المحلي بين حكومات شمال مالي وولاة الجنوب الجزائري، كما أعطى تعليمات بـ”إعادة بعث اللجنة المختلطة الكبرى واللجنة الثنائية التي تتمثل مهمتها في التقريب‭ ‬بين‭ ‬الشعوب،‭ ‬وجعل‭ ‬طاقات‭ ‬المنطقة‭ ‬في‮ ‬خدمة‭ ‬التنمية‭ ‬لصالح‭ ‬الجميع‮”‬‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!