-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
من بعيد

احذروا الفتنة المصرية.. والقنبلة الليبية!

احذروا الفتنة المصرية.. والقنبلة الليبية!

أجدني اليوم في حاجة إلى مراجعة بعض أفكاري، في ظل تداعيات في الوطن العربي، تنهار فيها الدولة القطرية بالكامل تحت مسميات مختلفة، أبرزها عبارة الثورة، فكلّ من يقف في ميدان عام يعتبر ثائرا من أجل تغيير وضعه، بما في ذلك حقوق الراقصات في أن يتمتعن بمزيد من الحرية، وإذا نظرت إلى هذا الفعل الإنساني ـ والحديث هنا لا يخص الحق من عدمه ـ من زاوية مختلفة فاجأك الذين يطالبون بالحرية والديمقراطية والكرامة بديكتاتورية تشي بأنها ستكون أبشع مما عشناه في السنوات الماضية، حيث لا صوت يعلو فوق صوت الثورة والثوار.. آه ما أشبه يوم الذاهبين بحاضر القادمين، وقد يكون شبيها بغدهم أيضا، وبما أن الأفكار تزرع إذا كانت كلمات طيبة، لتؤتي أكلها بعد حين بإذن ربها، فدعونا نميز بين الأباطيل والحقائق، فما أكثر ذكر الشيطان في القرآن مع أن مأواه جهنم وساءت مصيرا.

  • أتناول هذا الموضوع بهدف الدخول في حوار مباشر مع كثير من القراء الذين خالفوني الرأي، لدرجة أن بعضهم أعتبرني غير واعٍ بالأحداث الجارية، وبعضهم الآخر اتّهمني بالولاء للأنظمة، فلهؤلاء أقول: أنا سعيد بذلك، والحياة تقوم أساسا على التنوع والاختلاف، لتنتهي إلى التعارف، لتكون كرامة الإنسان في تقوى الله، لذا فإن الجنوح إلى الحماس أو حتى التفاعل الإيجابي مع الأحداث الجارية أو الانخراط فيها يحدد مبتغاه الخالق وحده، تماما كما أن رفضها أو التحفظ على بعض ممارساتها ستكون ضمن العرض الأكبر، وفي الحالتين فإن النوايا هي المحرك، ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدّقه العمل.
  • وبغض النظر عن تعدد الرؤى حول الأحداث الجارية في دولنا، أليس الأفضل هو التأسيس لأيّ عمل نقوم به، خاصة إذا تعلق الأمر بمصير الدول؟ لهذا علينا رفض ما يروّج هذه الأيام من مقولات أهمها: أن الانتفاضات المتتالية من تونس إلى البحرين أعمال عفوية، صحيح هي نتاج أنظمة فاشلة وشعوب مقهورة ومظلومة، ولكنها تتقاطع مع مصالح غربية في المنطقة، أي أنها ليست أعمالا وطنية خالصة، وهذا لا ينفي وطنية وصدقية وشجاعة كثير من القائمين بها.
  • ولتأكيد التأسيس النظري للتغيير في الشق الذي يخصّني أحيل القارئ إلى كتاب ألفته مع زوجي “شهرزاد العربي” صدر عن الزهراء للإعلام العربي سنة 1992 في القاهرة، بعنوان “الجهاد والثورة”، وبالرغم من أن الكتاب لم يوزّع في الجزائر، وكنت في ذلك الوقت (رئيس تحرير الشروق العربي)، فإن الأجهزة الأمنية الجزائرية أخضعتني للمساءلة بناء على تقرير وصلها من سفارتنا في القاهرة، اعتبر الكتاب رافدا ودعما ثقافيا ومعرفيا للجبهة الإسلامية للإنقاذ، بل أن بعضا من الأصدقاء الذين أهديتهم الكتاب تعرّض للمضايقات أيضا، وهي نفس الأجهزة التي سحبت كتابي “فصول من قصة الدم في الجزائر” ومنعت تداوله داخل الوطن في معرض الجزائر الدولي بعد أربع سنوت من طبعه في القاهرة.
  • كتاب “الجهاد والثورة” دراسة مقارنة، يخلص إلى أن الثورة ليست جهادا وعلى المسلمين أن يميزوا بوضوح بين الأمرين، ما يعني أن كل الثورات التي قام بها المسلمون في الماضي ضد المستعمِر، أو تلك التي يقومون بها اليوم، كما هي الحال في فلسطين والعراق وأفغانستان، هي جهاد، ولا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال مجرد مقاومة، أو إرهاب.. وعلى الذين أخذتهم العزة بآرائهم أو أفعالهم، ويلبسون إيمانهم بظلم، أن يكونوا صادقين مع أنفسهم، إذ كيف لنا أن نناصر الليبيين اليوم ونؤيد حظرا جويا على بلادهم، يعيد قوات الغرب إلى الأرض العربية، ويجعل من ديار المسلمين ديار حرب، متخلين عن الواجب الشرعي المتمثل في الإصلاح بين طائفتين مؤمنتين بغت إحداهما على الأخرى في مرحلة، ثم مقاتلة التي تبغي بقواتنا نحن وليس قوات العدو في مرحلة ثانية؟ ثم نعتقد واهين أننا سنكون بمنأى عن ذلك في المستقبل القريب، بما في ذلك إشعال فتن من أجل تنحّي كل الحكام العرب.
  • لقد كنت ضد التوريث في الأنظمة الجمهورية منذ أن غيّر الدستور في سوريا من أجل وصول الدكتور بشار الأسد إلى سدة الحكم غداة وفاة والده، وبمباركة الحكومات الغربية، بما فيها الإدارة االأمريكية، جزاء لمشاركة سوريا بقيادة الرئيس حافظ الأسد في حرب الخليج الأولى من أجل تحرير الكويت.. آنذاك منعت مقالاتي في الصحف العربية الصادرة في لندن، مثلما منعت مقالاتي في الصحف المصرية حين كنت أشتغل هناك حين رفضت أن يطلق الإعلام والحكومة المصرية مصطلح البيعة للرئيس محمد حسني مبارك عند إعادة انتخابه، إذ اعتبرت مفهوم البيعة خاصا بالحاكم الذي يتبنّى شرع الله وليس حاكما لدولة مدنية.
  • وفي نفس السياق، كتبت ذات مرة في جريدة “الحياة اللندنية”، أن الجغرافيا، خاصة الجبال، كما هو الأمر في الجزائر واليمن، ستكون حامية للذين يرفضون ظلم الأنظمة وستؤدي إلى وقائع على الأرض، وبعدها بسنوات وبعد أن عزمت القيادة اليمنية على أن تقوم بحرب بالوكالة عن الولايات المتحدة ضد القاعدة، كتبت عن ما يعرف بالاستعمار الوطني، وذلك في سياق التأسيس لفكر تغييري هادف، وهو ما ذهبت إليه في مقال عن الإصلاح في الوطن العربي بناء على التجربة الجزائرية، فوجدت الأستاذ فهمي هويدي يتصل بي ليقول: إن الموضوع هام، فكان تعليقي بعد شكره: لماذا لا تتطرق في كتابتك للإصلاح في مصر؟.. وفي لقاء جمعني مع الدكتور عبد الصبور شاهين ـ يرحمه الله ـ في 1995وقد تعرفت عليه قبل ذلك بـ12 عاما سألني: ماذا فعل بكم الجنرال محمد العماري، أجبته بسؤال: ماذا فعل بكم أنتم في مصر المشير حسين طنطاوي، واعتقد أنه اليوم وبعد 16 سنة سيفعل في مصر وشعبها الكثير. لا ندري إن كان يريد بهما خيرا أم شرّا.
  •  
  • وحتى لا يعتقد القارئ أنني أتحدث بعيدا عن التجربة الجزائرية، فإنني كنت مساهما فيها بكتاباتي في كل المواقع خارج الوطن، حيث كنت ولا أزال متحمّسا لتجربة الرئيس السابق اليمين زروال، وحين ترشح عبد العزيز بوتفليقة كنت مناصرا ومؤيّدا له سرّا وعلانية، على اعتقاد أنه خليفة شرعي للزعيم الراحل هواري بومدين، لكن بعد فترة حكمه الأولى غيّرت رأيي، ولم أمنحه صوتي وقلت هذا علانية وينطبق هذا على الفترة الحالية، حيث اعتبرته أنه قد أتى أمرا نُكرا، وصرحت بذلك في عدد من الفضائيات، خاصة بعد أن ألغى الانجاز الدستوري والسياسي الذي حققه زروال.. أقصد تحديد فترة ترشح الرئيس بفترتين فقط.. المدهش أن النواب في مجلسي الشعب والأمة، وكثير من المثقفين والإعلاميين، أيّدوا ترشحه لفترة ثالثة، وأصحاب المصالح يعملون من أجل بقائه في الحكم مدى الحياة.
  • لكن اليوم أقف في صفّ الشرعية في الجزائر، أي مع الرئيس بوتفليقة وذلك لثلاثة أسباب رئيسة، أولها: الوقوف إلى جانب الشرعية الدستورية، ثانيها الدرس الجزائري من سنوات الإرهاب بغض النظر عن المتسببين فيه والمستفيدين منه، وثالثها: التدخل الخارجي السافر في الشؤون الداخلية للدول العربية.
  • بناءً عليه، فأنا لا أودّ أن أكون متناقضا مع فكرة التأسيس للتغيير، فإما أن يكون إسقاط الأنظمة ظاهرة صحية حتى لو فقدنا الأمان، والجزائريون يعرفون هذا أكثر من إخوانهم العرب، وإما أن نسعى إلى إصلاحات تبقي الدول، ولا تنتهي بها إلى الاحتلال.
  • برؤية أكثر صراحة، لسنا على استعداد أن نفقد الأمان بعد أن عاد وما كنا نعتقد عودته، ويكفي أن مصر اليوم لم تعد آمنة وعليها أن تنتظر ذلك لسنوات. سيقول الذين يشعرون بسعادة اللحظة الراهنة، أن التغيير يستحق هذا ولا أحد يقول بعكسه، لكن عليهم ألا ينسوا أن للصبر حدود، وليحذروا الدخول في مزيد من شق الجبهة الداخلية، وهذا يتطلب الكف عن تقليد الفتنة المصرية. كما أن ليبيا ليست منّا ببعيد، فالدفع بها نحو مزيد من الفتنة، سيجعلها قنبلة تنفجر، وستصيب شظاياها عشيرتها الأقربين في مصر وتونس والجزائر، وما يسري عليها يسري على الجميع، فإذا قال بعضنا إنها وصلت إلى ذلك، لأن فيها رجل مريض، فلينظروا حولهم ليروا في كل بلد عربي كم عدد المرضى الذين يحكموننا، والذين ينظّرون لنا، والذين أحلّونا دار البوار وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
35
  • يوسف إيراني

    السلام على كل عدو لأمريكا و العار والموت لأحبابها أحيي كل الثورات في الوطن العربي عدا ثورة ليبيا وأختم كلامي بهدا الدعاء =اللهم عليك بليهود و من هادنهم و النصارى ومن ناصرهم والشيوعيين ومن شايعهم= عاشت ليبا حرة مسقلة

  • مواطن مصري بسيط

    سيدي الكاتب احترم وجهة نظرك فيما قلت واحترم ايضا الخلفية الفكرية والثقافية التي تنتمي لها الاساتذة ذات الخلفية الدينية التي ذكرت اما ماتتخوف منه تجاه الثورة في مصر او غيرها فتلك دوما ما تصاحب الثورات من حراك بعد طول ركود اما المصائر فيما بعد فغالبا ما تأتي بثمار جيدة حتي لو طالت فترة التموج ولك في الثورة الفرنسية الدليل رغم بروسبير واعوانه من تقتيل وترهيب وتضحيات جسام لم ولن نمر بها ابدا في عالمنا الاسلامي وها نحن نري فرنسا بديمقراطيتها الان

  • محمد

    حتي في الثورة بتغيروا من مصر؟؟

  • yassin

    الأفق المغربي-الجزائري في ضوء همجية النظام الليبي
    http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=250568#

  • محمد

    اى
    عار الذى تتحدثين عنه ؟ ارجو التوضيح مع الشكر لكى وللشروق

  • بسمة

    الجزائر حرة لا تحتاج الى حرية مزيفة وفتنة جديدة والجزائر ليست مصر او تونس فنحن احرار بالفطرة ولا نقبل الدل حتى ننتفض بعده ومصر مازال امامها الكتير فلن تمحي عارها بمجرد تورة يجب اكمالها لنهاية ومع داللك نقدم اليهم التحية لصبرهم

  • ELAZZAZI

    لماذا المصريين صليطي الألسنة ، كلما ذكرت مصر أو عرج عليها، يشتاطون غضبا وكأنه أصابهم مس ، هاي علي رسلكم نحن كذلك أحببنا مصر الناصرة ومصر القاهرة ، أما مصر مبارك وبلطجيته أنتم أنفسكم انتفضتم عليه، أما زال فيكم شيئا من جاهليته وأفكار بلطجيته ، أقول هذا الكلام لأني مدمن علي قراءة التعاليق التي تلفضها بعض المواقع ، فيها سب وشتم سلوكات لاتصدر من عاقلين البتة ،أتمني ان تسكت هذه البوم الناعقة لأنها سممت العلاقة بين الشعبين الشقيقين ،وما زالت هذه الأصوات مستمرة في تقيئ وكأن نظام مبارك ما زال قائما ،

  • ELAZZAZI

    شيء واحد أعجبني مغلف بالمنطق مبطن بالاحساس وينضح نصيحة مفاده " عشرية ملونة في الجزائر بركات -ومن مقال الكاتب أن الشعب الجزائري ليس علي استعداد أن يفقد شيئا عز مطلبه بعد طول غياب وما كان ليحلم بعودته -الأمن والأمان والوئام" أخي : صحيح من يحس بالجمر غير الذي وقف عليه ؟!

  • ثائر مصري

    تمامااااااااااااااااااااا بعد ما حدث في تونس خرج امثال حضرتك ايها الكاتب .....ليخبرونا بان الثورة شئ سئ .....كخ ....عيب .... الامان سيفتقد .... البلاد ستعم في فوضي ...سيسقط قتلي !!!!

    لكن الحقيقة انه ما اروع ان تسقط شهيدا في ميدان تنادي بحقط في الحياة كاي بني ادم عادي !!

    الروتين لم يعد موجود الكل يخدم بعضة !!!
    شباك علي المستقبل ....

    بوجود مثل تلك العقليات صدقوني أخواني ...... الجزائر قريبا ستنضم لمعسكر الثوار و ستتحرر ... و نستعد كلنا كعرب لنحقق اعظم نحرر القدس ...
    انشر

  • عادل المصرى

    الاخ عادل الجزائر-ميدان التحرير اصبح رمز لكل احرار العالم لدرجة انة الان مزار سياحى تتلهف لرؤيتة الجاليات الاوربية والسياح ورجال النخبة والثقافة وسيتحدث عنة التاريخ طويلا ولكنك ترى الامور بسطحية لدرجة انك لاتتذكر من الفيلم سوى اسمة اسمحلى لو تعمقت فى فكرة هذا الفيلم الساخر لخرجت بفكرة بسيطة وهى ان كل مواطن يطالب بابسط حقوقة يصبح فى نظر حكومتة ارهابيا(او مخبول) وتذكر كلمة الممثل القدير كمال الشناوى(وزير الداخلية) الحكومة ليس لها زراع يلتوى وانما لها هيبة والرهائن شهداء.صدقنى جيل2011افضل بكثير منا

  • بسمة

    الاصح ما لازم نقارن الجزائر بباقي الدول هم كانو متل العبيد في تونس ومصر وارادو التورة لاخد حريتهم اما نحن لدينا حرية و حرية كبيرة فلسنا في وضع مصر او تونس لاننا بالاصل لانقبل الدل لنطلب الحرية انشر من فضلك

  • منال

    عدما يندخل الأطفال في السياسة فإنها ..................
    الأنترنت لما له من فوائد إلا أنه جعل من هم قصر ولا يِخذ برأيهم يكتبون ويعللون ويناقشون مصير الأمم
    الله يخلينا الجزائر

  • ياسرالسقا

    اتخاف على بلدك لك الحق ولكن لاتبخس الاخرين حقهم تقول انك كنت بمصراكان يعجبك نظام مبارك الم ترى ان الشعب كان يذوق اشدانواع الهوان والذل الم ترى بعده كم الفساد والفاسدين فلولا هذه الثوره ماتطهرت مصرمن الفاسدين والوقوف فى وجه الظلم وان شاء الله ستكون مصر بمستقبل مشرق وتونس ايضاوان شاءالله ليبيا قريبا والله معهم وعاشت الشعوب العربيه والمسلمه حره ابيه ولا نامت اعين الجيناء

  • الشيطى

    استاذى الفاضل رغم انى من المعجبين بقلمك اعذرنى هذة المرة اتفق معك فى خوفك على بلدك وهذا حق لكن دون تشوية لانجاز الاخرين وارفض بشدة الربط بين المصالح الغربية وبين الثوار فلا تجعلنا نكرة انفسنا على اليوم الذى قرئنا لك فية وهتفنا لقلمك وفكرك وتمنينا ان يكثر من امثالك ومن ناحية الامن والامان طالع اخبار اليابان والتسونامى /حياة الانسان تقاس بانجازة المشرف وليس بطول عمرة ومع ذلك اتمنى للجزائر الامن وتحقيق امال شعبها دون قطرة دم واحدة لانهم غاليين علينا كتير ومحتاجينهم لتحرير الاقصى قريبا جدا وهو الاهم

  • zoheir

    مذا اصاب قومي مالهم لايبصرون لا فض فوك خالد انك صحفي بعيد النضر ان الامر دبر بليل خططته الحركة الماسونية العالمية ونفذه الدهماء الرعاع ان لتغيير سنن كونية و شرعية قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشى و الماشي فيها خير من الساعي من تشرف لها تستشرفه ومن وجد فيها ملجئا فليعذ به

    اخرجه مسلم في صحيحه.

  • عبدالله

    يجب على الصحافة الجزائرية أن تتصدى لمحاولات المخابرات الفرنسية و المغربية لتوريط الجزائر في قضية المرتزقة في ليبيا، لأن أخلاق الدولة و الشعب الجزائرية تترفع عن مثل هذه السلوكات الدنئية، و فرنسا تسعى بكل الوسائل لبناء سياستها على الأستراتيجية بمحاصرة الجزائر من الشرق بعدما حاصرها بنظام المخزن من الغرب.
    هكذا لابد من الحذر من ركوب فرنسا الثورة الليبية، و الحذر من الحملة الإعلامية المخابراتية المغربية التي تسوق الأكاذيب ضد الجزائر و تقنع المعارضة الليبية بشتى الوسائل و الأساليب.

  • جمال

    الامازيغي الحر العايش في بلاد الظلم عاجز حتى على كتابة اسمه و يتحدث على الشجاعة والإقدام و التغيير ؟! أمثال هذا هم سبب المشاكل في البلاد وهم كالسوسة التي تنخر جسد المجتمع فاحذروهم .

  • محمد

    نحن مع الكاتب الكبير خالد ان كل ماقمت بتحليله ناتج عن فكر صائب و نظرة ايجابية واااااااااصل يرحمك الله

  • جزائري أمالزيغي حر

    وإذا لم يكن من الموت بدٌ ++ فمن العجز أن تموت جبانا
    هذا ردي على مقالك يا سي بن ققة

  • abdellatif

    السلام عليكم
    و الله كلامك فيه الكثير لنستفيد منه ولكن تبقى العاطفه هي الغالبه الان ويوم ينقشع غبار المعارك هناك يمكن لنا ان نعرف ما كسبناه وما خسرناه اما الان فالكل مهلل فرحان بما يحدث و كأننا نحارب اليهود والنصارى
    لا بد ان يكون لنا عقل نحتكم إليه في هكذا ضروف وإلا ما الفائده من وجوده ,نحن الجزائرين نتكلم هذا لا خوفا من الممات ولكن خوفا من المئالات(جربنا و خبرنا ما يعني التشرذم والإنقسام) ليست العبره ان نكون مع الرأي الغالب و لكن العبرة أن نكون مع الحق(و لو تتبع أكثر من في الأرض يضلوك......)

  • abdellatif

    السلام عليكم
    و الله كلامك فيه الكثير لنستفيد منه ولكن تبقى العاطفه هي الغالبه الان ويوم ينقشع غبار المعارك هناك يمكن لنا ان نعرف ما كسبناه وما خسرناه اما الان فالكل مهلل فرحان بما يحدث و كأننا نحارب اليهود والنصارى
    لا بد ان يكون لنا عقل نحتكم إليه في هكذا ضروف وإلا ما الفائده من وجوده ,نحن الجزائرين نتكلم هذا لا خوفا من الممات ولكن خوفا من المئالات(جربنا و خبرنا ما يعني التشرذم والإنقسام) ليست العبره ان نكون مع الرأي الغالب و لكن العبرة أن نكون مع الحق(و لو تتبع أكثر من في الأرض يضلوك......)

  • احمد المصري

    تصادف في حياتك شخصا يبرهك بفكره وحديثه لدرجة انك تراه ينطق بالحكمة وفجأة ينطق بفكره او ينطق بعباره فتكتشف انه مخبول أو مجنون فلا أخفيك سرا انني بهرت بمقالاتك وتعودت علي متابعتها لما لمسته فيها من فكر عالي ولكن عندما قرات مقلك هذا أكتشفت أن معتوه والدليل انك تسمي ماحدث بمصرنا الغالية بفتنه ونسيت ان الفتنه يقوم بها الشيطان او اصحاب النفوس المريضه والضعيفه وكانك تعتبر من قام بهذه الثوره في مصر ليس شباب متعلم ودارس معظمه في دول غربية وحاصل علي شهادات عالية من دكتوراه وماجستير ولكنهم شياطين

  • عادل

    ميدان التحرير ميدان لاستعمار جديد بايدي ابنائه عذرا لهذا الكلام لكنها وللاسف الحقيقة /حين ينجلي الضباب نفهم مامعنى الارهاب و الكباب/

  • محمد

    يكفي انني استطيع الان القول انني حر اعيش في بلد حرة اتمتع فيها بحقوقي و سوف ابني مجد بلادي و بلاد اخواني ان شاء الله .. ربنا ينصر كل الثوار طالبي الحق و الحرية .. و يخلصهم كما خلصنا من الذل ... امين

  • mouhe babelwad

    الحرية والحياد من ضروريات الوصول إلى الحقيقة , بالنسبة للباحث والمفكر الأكاديمي.......

  • bondk

    الحريه لها ثمن ياسيدي الكاتب

  • شوية امل

    لا أنكر اني انسقت مع مقالك وانا اقرأه قد تكون لك وجهة نظر خاصة من تجربة حياتية طويلة لكن سيدي الكاتب بمجرد ان انهيت القراءة تساءلت
    فمثلا لو فشلت هده الثورات وخرجت عن هدفها الدي ننشده هل ياترى سيكون وضعنا احسن لم يبقى لنا كشباب شئ نحزن علية او نخاف خسارته لدا سامحني فلن اوافقك الراي فلو اتيحت لي الفرصة سأثور كل يوم ولاخر يوم في حياتي لانه لم يبقى لنا غير هدا القليل القليل من الامل

  • TOUFIK

    لا اله الا الله .يا عرب ماهدا .هداكم الله .
    البيرين تدعو للعرب بالرحمة

  • د/ اسماعيل عبد الحليم

    عفوا سيدي فأنت كاتب كبير وتتحدث عن كتاب مصريين كبار..فلا ينبغي لمثلك أن تسقط هذه السقطة..فأي أمن هذا الذي تتحدث عنه وأنت تعلم أن الحرة تموت ولا تأكل بثدييها..ولابد انك تعلم أن للحرية الحمراء باب بكل يد مضرجة يدق..وأن لكل شيئ ثمن يناسبه..فكيف يكون ثمن التخلص من الطواغيت الذين جثموا عقودا علي صدر هذه الأمة عبثوا بمقدراتها واضاعوا امال شعوبها في غد أفضل..فلا تستكثر علي أمة هذا ماضيها المجيد ـ الذي يؤرق حاضرها ـ ان تتبؤأ مكانة بين الأمم تليق بها وعار علينا أن نكون أضحوكة للدنيا بأسرها.

  • ابو سلمى المصرى

    كلمة حق يراد بها باطل والأمن الذى تنشده من صبرنا على حكامنا المرضى هو الأمن الزائف وبالنسبة لمصر فإن الإنفلات الأمنى الذى حدث بها كان مدبراً ومن قام بالتعدى على المصريين هم حماتهم هذا من ناحية اما الناحية الاخرى فقد قامت ثورتان ناجحتان فى الوطن العربى تونس اولا ثم مصر والان فى ليبيا وحضرتك لم تتكلم عن المجنون وتنقد تصرفاته ودمويته فى مواجهة شعبه التى تعطى الحق فى التضحية بكل غال ورخيص حتى يترك الحكم غير مأسوف عليه ومن طريقة كتابتك أرى انك تريد من الشعوب العربية الركون الى الهوان فى سبيل الامن

  • مصطفى المدنى

    الشعب المصرى و الشعب التونسى قام بثوراته من اجل الحرية من اجل العادلة الاجتماعية من اجل مجتمع لا يكون فيه حاجب للافكار

  • اشرف سالم

    اخي الكريم مصر يحفظها ربها ان شاء الله ونحمد الله علي وجود جيش محترم في البلاد كان وسيبقي كماعهدناه حصنا حصينا لشعبه ينحاز له وقت الكربة ويكون ضامنا لحريته وكرامته ولا نشكك في نواياه علي الرغم من انهم جميعهم قام بتعيينهم الرئيس المخلوع الا انه لم يكن له اي تاثير علي عقائدهم تجاه الشعب فحتي طنطاوي الذي المحت اليه لم يكن يرضيه مايحدث من فساد حتي ان معظم فساد الوزراء الذي ينشر بالصحافة كان هو من يقوم بمد الصحف بذلك ونحمد
    الله ايضا علي تولي اول رئيس وزارة بارادة شعبية الذي انجز في اسبوع مالم يقوم

  • نافيقاتور

    السلام عليكم الأخ خالد .
    أولاً: لم نفهم تشبيهك للشعوب المطالبة بحقوق دستورية مشروعة ، بمثل مطالبة الراقصات بحقوقهن ، فالرقصات يطلبن حقوق مالية ومتعة زائلة بزوال ذلك التمثيل . فمن يستطيع أن يشتري سكون الشعب عن مطالبته بحقوقه بمثل ما يشتري به الراقصات .
    فقد يحدث خلال بعض الوقت لبعض من الشعب ، لكن لا يستطيع أن يشتري تنازل كل الشعب على حقوقه المشروعة دستوريا و دوليا لأن القانون الدولي هو الذي أصبح يسموا على جميع القوانين و الدساتير الوطنية في عهد التويتر و الفيس بوك ، اتهى عهد عرب و أعراب .

  • جعفر

    بارك الله في الكاتب. كل من ينحي العاطفة والحماس جانبا، ويفكر بالعقل والمنطق سيصل الى نفس استنتاج الكاتب. الشيخ القرضاوي الذي ساهم في تاجيج الحرب الاهلية في ليبيا عليه الان ان يتدخل لمحاولة اطفائها.

  • سعيد البادي

    سلمت يد الكاتب لكن كما قال لا صوت يعلو فوق صوت الثورة وربما عندما يهدأ الثوار ننتبه الى ما ضاع وما فات لابد من هيئة للحكماء او العقلاء في خضم هذه الثورات المتلاحقة فالثوار مع احترامي وتقديري لما يقومون به غير انهم غوغاء تأخذهم عقلية القطيع والتقليد بعيدا عن العقلانية والمنطقية والمصلحة العليا للوطن والارض وهم يجدون من يشعل ذلك الشعور لديهم بالرغبة في التحرر فهناك في كل زمان ومكان اصحاب مصالح يعملون فقط لمصالحهم الخاصة الضيقة والشخصية