-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

احشموا.. بهدلتونا!

جمال لعلامي
  • 5079
  • 2
احشموا.. بهدلتونا!

.. نظرا لما تحمله مساحتك من حرية لا سقف لها، حيث حق الـرد قبل “الرد” مكفول، فقد اخترت حيزك المعروف والمحترم، لأمرر من خلاله رسالة سياسية عابرة للصمت الانتخابي المقرف، مفادها يا سي بلخادم، “احشموا شويا فقد فضحتم فيـنا كل بقية للحياء وللحيـاة”..

هل تعلم بأن صرختي هذه، كتبها القرف العام الذي وضعنا فيه بلخادم، فالرجل الذي يظهر من لحيته “البريئة”، أنه متواضع ويفهم عمق الجزائر والجلفة والأغواط وتيارت، وضعته محليات الحال في موضعين لا ثالث لهما، فإما إنه متآمر محترف أو أمي سياسي على طول الخط، فمن يترشح في قائمته الولائية بإحدى الولايات، سجين قضى ثلاث سنوات في الحبس بتهمة اختلاس عمومية.

الحكايات كبيرة يا سيد بلخادم، وعفوا سيد لعلامي، إذا كشفت لك بأن مترشحا في ولاية أخرى وبشهادة تقارير، لم يتردد في التعري احتجاجا على عدم ترشيحه في الأفلان، وهو الأمر الذي كان بعد إدخال المترشح إياه في القائمة الانتخابية، ومفارقة عجيبة في جبهة بلخادم، والتي أصبحت محورا للترشح عن طريق “التعريأو العقار..

بالله عليكم ماذا تركتم في الجبهة، وكيف سينتخبكم المواطن، حزب مهرب، ووطن هارب، وبلخادم لا يريد أن يعتبر.. وآخر الكلام، سيد بلخادم..”احشموا شوية بهدلتونا وأطحتم بكل معنى ومبنى للسياسة، فأي فخر لكم وأنتم تمارسون دور شاهد الزور على انهيار القيم والمبادئ والبقية الباقية من جبهة تحرير سوف تقف لكم في الصراط، لتحاسبكم عما فعلتم في حزب الشهداء والشرفاء من تدجين وتدجيل”..

ض.ب جبهوي قديم بتصرف

.

.. يا أخي، ما تقوله جزء من الواقع المرّ، وقد تكون أنت أدرى من أيّ كان، فأنت كما تقول جبهوي قديم، وأصدقك القول، أن هناك فرقا كبيرا بين أفلان “الحزب الواحد”، وأفلان “التعددية الحزبية”، والفرق بطبيعة الحال، شاسع وواسع، ونافع في نفس الوقت!

ليس خافيا أن الأفلان أصابها “الغرور” بحصدها لأغلبية مقاعد و”طابوريات” البرلمان في تشريعيات العاشر ماي، وليس خافيا أن بلخادم مرّر رسالة ضمنية بعد إعلان النتائج وقال: “جناني ما طابش”، لكن خروجه من حكومة الرئيس، في التغيير الأخير، الذي سرّح 15 وزيرا، أخلط الأوراق وأعطى الانطباع، أن “جنان” بلخادم “طاب” إلى أن يثبت العكس!

يا أيها “الجبهوي القديم”، بلخادم يعد ويتوعد بالاستقالة في حال لم تتحصل جبهته على الأغلبية الساحقة في محليات 29 نوفمبر، وهو بذلك يُريد أن يتحدى خصومه الذين سماهم بـ “الأوراق الميتة”، ويُريد أن يسحق منافسيه من الأحزاب، ويُريد أيضا إثبات أن “جنانو ماطابش!”

صبيحة 30 نوفمبر، سيُعلن وزير الداخلية، النتائج وعندها يتضح إن كان “جنان” بلخادم “طاب” أو “ما طابش”، فإذا تأكد أنه “طاب” فإنه سيمسح الموس في خروجه من الحكومة وتضييعه لنفوذه وتأثيره، أمّا إذا “ما طابش” فإنه سيستعرض عضلاته ويبدأ في التحضير لـ “معركة 2014” التي يبدو أن لعابه بدأ يسيل عليها!

المشكل لا يتعلق بالأفلان فقط، وإنما أغلب الأحزاب تحوّلت إلى مراقد عمومية، وملاذ آمن للنطيحة والمتردية وما أكل السبع، وأصبحت كذلك سجلات تجارية وشركات “صارل”، يحاول قياديون ومترشحون – وليس كلهم طبعا – ركوبها لتحقيق مصالح شخصية وتصفية حسابات لا علاقة لها باللعبة السياسية النزيهة، والتنافس الانتخابي النظيف والشريف، فلا تحزن أيها الجبهوي القديم!

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • هيثم سعد زيان

    نعيش عبثية حزية لا سابق لها.سباقات الانتخابات المحلية لا يمكن أن تخرج عن إطار سباقات المهاري، رهانات بالملايين و واقع الحال مجرد غبار يتلوه الغبار.نأسف بقنوط حين يصل أمر الجزائر إلى حد المراهقة المقننة، كل شيء مباح حتى نباح السلوقي حين تخدعه الطريدة...

  • belhoucine

    en algérie tout est possible pour avoir un poste meme sans diplome ok