احياء بجاية تغرق في النفايات
يشتكى سكان عدة أحياء بمدينة بجاية على غرار احدادن، دار جبل، لعزيب اومعمر، لخميس، هذه الأيام من الانتشار العشوائي للنفايات أمام الغياب الكلي لدور مصالح النظافة، وأكدت مجمل شهادات السكان أن الأوضاع التي آل إليها حيهم باتت تهدد صحتهم وتنذر بكارثة بيئية حقيقية، جراء الانتشار الواسع للأوساخ والقاذورات في كل ركن من أركان المنطقة، والتي أصحبت معها مختلف أنواع الحشرات الضارة من ناموس وذباب إضافة إلى الجرذان التي وجدت في تدهور الوضع ملجأ لها لتعيش فيه.
وقال المشتكون إنهم تقدموا بالعديد من الشكاوى إلى المصالح المختصة بالنظافة في البلدية، غير أن هذه الأخيرة لم تغير شيئا من الوضع، وطالب السكان من السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لمساعدتهم على الاستقرار بالنظر للعديد من المشاكل المتراكمة عليهم منذ سنوات دون أن تشفع لهم الشكاوى التي رفعوها إلى مصالح البلدية، والتي مفادها غياب التهيئة والإنارة العمومية، إلى جانب تدهور المحيط وانتشار الحيوانات الضالة،
لا تتخلّص منها مصالح البلدية ولو في إطار الحملات التي تنظمها في عدد من الأحياء إلا بتطوّع القاطنين خاصة وأن الحيوانات الضالة أصبحت لا تفارقه بالمرة، بل تجوبه ليل نهار، مما يجعل حياة المارين عرضة للخطر، أما الفئران فحدث ولا حرج، بما أنها تكاد تتقاسم العيش مع قاطني الطوابق السفلية للعمارات لاتخاذها خلفياتها جحرا لها، لذا فإن السكان يطالبون بالتفاتة من لدن المصالح المختصة لانتشالهم من هذا الواقع المزري ومساعدتهم على الاستقرار .