-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

ادخلوا بيوتكم

ياسين فضيل
  • 499
  • 0
ادخلوا بيوتكم
ح.م

لا احد من أشد المتشائمين  توقع أن تفعل كورونا فعلتها بالعالم ، بالحالة التى يعيشها العالم بأسره لم يحدث أن مر به إلا سنوات الأربعينيات من القرن الماضي،  ولعل الخاطر القادم هو استحالة مقابلة فيروس كورونا بدواء فعال سوى المكوث في البيت الذي لم يألفه الجزائريون من قبل ولا من بعد ، وقد اثبتت التجربة ان الحل الوحيد لمواجهة تحدي كورونا وانحصاره حتى لا ينتشر هو البقاء في المنازل ومراقبة من يسعل ومن يعطس من العائلة.. للتعجيل باخذه إلى المستشفى،  اما ما دون هذه الطريقة المجربة فلا شيء يوحي بقرب إيجاد حل جذري لهذا الوباء.

الغريب عندنا اننا اصبحنا متلهفين للاكل  والشرب فقط وكدنا ان نسبب أزمة تموين في المواد الغذائية من جراء تدافع الناس واقتناء السميد وكل ما له علاقة بالبطن، ..في مقابل هذا تحدثت أنباء في أوربا ان المكتبات قد نفدت الكتب والمجلات من على رفوفها نتيجة الإقبال الجماهيري عليها ومن ثم الركن والبقاء في البيوت لقراءتها، ام يقل المتنبي:” انني لفي امة تداركها الله غريب كصالح في ثمود”.. بمعنى انتا امة نهتم ببطوننا ونفكر فيها اكثر من اي شيء هذه الحياة .

يحب أن نستفيق من غفلتنا وحان الوقت لنهتم بالطب والأطباء والعلماء وليس ان يضرب الطبيب في الشارع بالعصي والهراوات، والأمر جلل وجدي كان الاحرى بالسلطة السابقة ان تبني لنا مستشفى على الأقل نستنجد به في مثل هكذا ظروف وحالات، ليبقى الجامع الاعظم بناية بلا فايدة حاليا لا استفادت منها الدولة ولا الشعب .

على الرئيس تبون ام يأخذ العبرة من سابقه بوتفليقة في إدارة الازمات، ولسوء حظه تهاوت عليه مش انتخابه أزمات كلما انتهت أزمة أطلت اخرى برأسها بداية من انهيار سعر النفط إلى وباء كورونا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!