-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
شبكة وسيلة للدفاع عن المرأة، تحذر من الظاهرة وتصفها بالمنافية للصيام

ارتفاع نسبة العنف ضد النساء في رمضان بسبب وجبة الإفطار

الشروق أونلاين
  • 5119
  • 4
ارتفاع  نسبة  العنف  ضد  النساء  في  رمضان  بسبب  وجبة  الإفطار

كثيرا ما تقلب مائدة الإفطار وتطرد الزوجة من البيت بسبب خطإ في تحضير الطعام، وربما يحدث الطلاق جراء احتراق “الشوربة” أو عدم تحضير “البوراك”.

  • وإذا ما نامت الزوجة وغفلت عن إيقاظ زوجها للتسحّر فعليها أن تتحمل أبشع عبارات التعنيف وربما الضرب.. هذا واقع الكثير من الجزائريين  في  رمضان  والذي  تؤكّده  عشرات  القصص  والحالات  التي  استقبلتها  المحاكم  والجمعيات النسوية  منذ  اليوم  الأول  من  شهر  الصيام .
  • كشفت المحامية فاطمة الزهراء بن براهم، في تصريح للشروق اليومي، أنها استقبلت منذ بداية رمضان العديد من الخلافات الزوجية، منها ما وصل لحد طلب الطلاق، وهذا بسبب مشاكل تافهة معظمها يتعلق بالأكل وملء البطون. وأضافت، أن المرأة تتعرض في كثير من الأحيان إلى “الحقرة” من طرف زوجها الذي يدفع به التوتر والتهور إلى ارتكاب أشياء سرعان ما يندم عليها. فبعض النساء، تقول بن براهم، طردن من البيت بسبب خلل في تحضير الطعام، لكن سرعان ما يعيد الزوج زوجه إلى المنزل بسبب الجوع وعدم احتماله. ومن النساء من تعرضت للضرب والإهانة بسبب غفلتها عن إيقاظ زوجها للتسحر.. والقصص في هذا المجال ـ تضيف المتحدثة ـ كثيرة جدا، فالكثير من الأزواج لفظوا بالطلاق في لحظه غضب، ثم تراجعوا. وفي هذا المجال، تقول محدثتنا، إن المحاكم الجزائرية لا تعتبر الطلاق القائم في لحظة غضب قائما وهذا ما يحث عليه الشرع أيضا حفاظا  على  الروابط  الزوجية .
    من جهتها أكدت رئيسة شبكة “وسيلة” للدفاع عن المرأة، السيدة رقية ناصر، أنها استقبلت قبل رمضان العديد من النساء اللواتي أبدين تخوفا كبيرا من معاملة أزواجهن، ومنهن من دعت الله ألا تطلق أثناء رمضان. وأضافت، أن الأطفال هم أول ضحايا زيادة التوتر والخلاف بين الزوجين، خاصة وأن رمضان هذا العام صادف العطلة الصيفية، حيث يقضي الطفل جلّ وقته في المنزل ويكون في الكثير من الأحيان شاهد عيان على العديد من حالات العنف والتكسير والطرد، مما يشكل لديه صورة سوداوية عن رمضان. وأكدت السيدة رقية ناصر، أن السهر وقلة النوم تكون، في كثير من  الأحيان،  سبب  توتر  الزوج،  خاصة  إذا  كان  من  المدخنين  أو  من  متعاطي  المخدرات  والكحول فإنه  يصبح  أكثر  توترا  وعدوانيا .
    في سياق متصل، قال السيد محمد بوجناح، مختص في العلاقات الأسرية وإصلاح ذات البين، أنه سجل حصة إذاعية كاملة تتحدث عن العنف الأسري في رمضان ومضاعفاته السلبية على الزوجين والأطفال، وقال إن الذهنية المتحجرة للأزواج تجعلهم يرتكبون حماقات يصعب إصلاحها، فهناك من الرجال من يصلي ويصوم ويقرأ القرآن وفي نفس الوقت يقدم على طرد زوجه من المنزل وضرب أطفاله، وفي بعض الأحيان يقلب مائدة الإفطار ويحرم أهله من الطعام. وأضاف السيد بوجناح، أن الكثير من العائلات الجزائرية تستقبل رمضان بالتحضير المادي ولا تغتنم الشعائر الروحية والدينية  لهذا  الشهر  الفضيل  الذي  جاء  لتهذيب  النفوس  وتوطيد  أواصل  التكافل  والمحبة .
     
     
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • said

    رمضات كريم===سبحان الله وكان رمضان لم يعد الا وسيلة للاكل والعراك تجد الناس بالالسواق متكالبون وياويح كن يلمس احدا او يهزر معه لفد انفلبت الايه
    واصبح الفرق شاسعابيننا وبين الاوائل اذيستقبلونالشهر المبارك بالالتزام والاحترام والقدر لكن للاسف انقلبت الاية الى العكس مع هذا الجيل الذي همه الدينار والدرهم وفبلته النساء الله يستر وايعافينا ويهدينا السبيلالقلق من الناس والا من الشهر المبارك فهمونا يا ناس اذا كان تتقلق من الشهر المبارك فما عليك الا الافطار ولا تتعب نفسك ولا اهلكواذا كنت متقلق من الناس ابق بالبيت والمصحف امامك حتى الكوزينهما تدخلهاش لا توصل للمحال وتصبح بالطلاق او الحقره والضرب اتق الله وصوموا ايمانا واحتسابا لخل الله يغفر لنا ولكم ))))))صيام مقبول واجر ثابت ان شاء الله )))))وفي الاخير تقبل الله منا ومنكم

  • islam

    slm si la honte de faire ça a la mère de nos enfant c pas dine d'algérien musulman.que allah soit avec vous        

  • guazala

    العنف الاسري ف رمضان ولا غير رمضان
    لازم تاخذوه بعين الاعتبار

  • aziz

    المفاهمة والصلات تبعد الانسان على القلق انا كنت نتقلق بزاف خاصتنا مع قروب الادان لكن جلست وحدي وبقيت نميز لقيت انوا مفيش حتا فيدى كي نتقلق او ربي يعطينا العقل نشاله .