“ارحلوا عن أرضنا المسقية بدماء الشهداء”
لم تمر القضية الخطيرة التي تطرقت إليها “الشروق” قبل يومين، والتي تتعلق بعزم أنصار الديانة المسيحية والطائفة الأحمدية على الانتشار والتوسع في نشر دعوتهم بمناطق شمال سطيف، مرور الكرام على سكان هذه المنطقة المحافظة، التي تعتبر قلعة من قلاع المجاهدين والشهداء، حيث حذروا وبصوت واحد المرتدين من المساس بسمعة هذه المنطقة، لأنه لو حدث ذلك فسيكون على جثثهم.
وقال مواطنون في هذا السياق، إنه يبدو أن المسيحيين والأحمديين الذين تمردوا على الدين الإسلامي، أنهم لم يسألوا عن سكان منطقة شمال سطيف، قبل الولوج إليها، أو بعبارة صحيحة يمكن القول إنهم أخطأوا في العنوان المناسب، لأنه لو سألوا عن سكان هذه المنطقة، فلن يدخلوها أبدا، لأن سكان بوقاعة والبلديات المجاورة لها، لن يقبلوا العيش فوق أرض يعيش فوقها السفهاء، كأمثال المتنصرين والأحمديين الذين باعوا دينهم الحنيف من أجل حفنة من الأموال التي تصلهم من الحاقدين على الجزائر ودينها الإسلامي.
كما أضافوا أنهم سيقفون ضد كل طائفة متمردة، وحتى لو كان ذلك على حساب حياتهم، لأن المساس بالدين الإسلامي خط أحمر، بالنسبة إليهم، وهو الأمر الذي يجب على الأحمديين والمسيحيين أن يضعوه في رأسهم قبل اللعب بعقول شباب المنطقة التي يعاني معظم شبابها من شبح البطالة. زيادة على هذا، أن أغلب العائلات في قرى ومداشر هذه المنطقة يعيشون تحت خط الفقر، وهو الوضع الذي كان يعلق عليه المبشرون آمالا كبيرة، لإقناع هؤلاء السكان لاتباع ديانتهم مقابل الحصول على الأموال والهجرة إلى الخارج، كما نصحوا أتباع الطائفة الأحمدية بالرحيل الفوري من مدينة بوقاعة التي كانت تخشى فرنسا الاستعمارية الدخول إلى أحيائها ومداشرها، لأنه يوجد في كل بيت من بيوت هذه المدينة مجاهد أو مسبل، أو متعاون من المجاهدين كأضعف الإيمان.
هذا؛ ونشير إلى أن مصالح أمن دائرة بوقاعة، أوقعت مؤخرا في شباكها 7 أفراد من الطائفة الأحمدية، كانوا يتخذون من أحد منازل حي بن عرعار ببوقاعة، كمقر لعقد اجتماعاتهم ومكان الأداء صلاتهم، حيث وبعد تفتيش هذا المنزل، تم العثور على مطويات وكتب تعرف بالديانة القاديانية، كما عثر كذلك على رسائل مبايعة واستمارات الانخراط في هذه الديانة.
كما تمكنت مصالح الدرك الوطني من القبض على مسيحي يدعى بوحفص سليمان، الذي كما يقال “خرج من رحمة ربي”، وأصبح يشتم الرسول الكريم، ويستهزئ بالذات الإلهية، والأخطر من هذا كان بصدد بناء كنسية في منطقة بوسلام التي تعتبر من المناطق التي سبلت من أجل تحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي الغاشم العشرات من أبنائها البررة، لكن مصالح الدرك كانت له بالمرصاد، وأوقفته وسجنته قبل أن يجسد مشروعه الضال.