استدعاءات مباشرة للأحمديين بقسنطينة
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الخروب بولاية قسنطينة، مساء الأحد، بتأجيل سماع ثلاثة متهمين من مجموع سبعة آخرين، تتراوح أعمارهم بين 53 و63 سنة، كلهم إطارات، توبعوا بتهم ممارسة شعائر دينية وطقوس دون ترخيص، وجمع تبرعات مالية من دون رخصة، والإساءة إلى الدين الإسلامي، على خلفية توقيفهم من طرف وحدات الدرك الوطني بقسنطينة، خلال الأسبوع الماضي، للاشتباه وهم بصدد نشر وترويج أفكار الطائفة الأحمدية، بينما استمع قاضي التحقيق إلى أربعة متهمين وتسلموا استدعاءات مباشرة لجلسة المحكمة خلال الأسبوع القادم، وسيتم أيضا الاستماع إلى بقية المشتبه فيهم.
وكانت مصالح الدرك الوطني بالخروب بقسنطينة، قد تمكنت مؤخرا من توقيف جماعة أحمدية قاديانية، يتزعمها إطار سام متقاعد في الحادية والستين من العمر، يدعى “ب. ع”، وكانت ذات المصالح قد تلقت معلومات عن نشاط سرّيّ لمجموعة من الأشخاص في قرية صالح دراجي، التي يقطن فيها زعيم الجماعة..
وبعد تفتيش مسكن زعيم الجماعة تم حجز مطبوعات وكتب تروي سيرة وتعاليم زعيم الطائفة ميرزا أحمد، وحفيده مسرور ميرزا، الذي تعتبره كمهدي منتظر، وخليفة وأمير للمؤمنين، حسب مصدر من الدرك الوطني بالخروب، كما تم توقيف معتنق آخر للأحمدية وهو نائب الزعيم الذي يمتهن جراحة الأسنان، ويبلغ من العمر 52 سنة يدعى “ح. ع”، واعترف خلال التحقيق زعيم الجماعة بأنه يقود فرقة أخرى من ستة أشخاص يقطنون في الخروب والمدينة الجديدة علي منجلي، وكلهم إطارات، تقوم بنشر هذه الديانة الغريبة، وكلّهم من كبار السن وهم “ب. ج”، البالغ من العمر 52 سنة، والمسمى “ب. م”، البالغ من العمر 58 سنة، و “م. ب” في نفس السن، والمسمى “س. ص. إ”، البالغ من العمر 57 سنة، و”ع. م. ص”، البالغ من العمر 59 سنة..
وتم نقل الموقوفين إلى مقر الدرك الوطني، وسماعهم حول الموضوع، فاعترفوا بانتمائهم وقناعتهم بالجماعة الأحمدية، وزعموا أنها مذهب إسلامي، لا ينفي الدين الحنيف، ولا رسالة نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم. كما اعترف زعيمهم بتلقيه مبلغا ماليا من كل شخص ينضم إلى الجماعة يقدر بـ 6.25 بالمائة من مرتب معتنق الأحمدية، يدفع شهريا لصرفه على الجماعة التي تسافر من مدينة إلى أخرى لممارسة طقوسها، كما تم حجز 74 خطبة للزعيم الروحي للجماعة الكائن مقرها الأصلي في باكستان، التي يلقيها “أمير المؤمنين ميرزا مسرور أحمد كل يوم جمعة، كما حجز رجال الدرك الوطني 35 كتابا” و22 مطبوعة وقرصين ونفحات من الفكر الأحمدي عبارة عن أدعية، وتم تقديم الجماعة إلى العدالة بتهمة ممارسة شعائر دينية دون رخصة.