استرجاع “مليار سنتيم مزيف” كان بحوزة عصابة إفريقية بورقلة
أطاحت مصالح أمن ورقلة الأربعاء بأكبر عصابة إفريقية بحوزتها مبلغ قدره “مليار سنتيم مزيف “من العملة الوطنية فئة ألف دج ،كما نجحت في توقيف عضوان ينتميان للشبكة الإجرامية ذاتها من جنسية مالية لم يتجاوز سنهما 30 سنة
- وبالرجوع إلى مصادر مؤكدة فإن العصابة تتكون من حوالي أربعة أشخاص إثنان منهما في حالة فرار أحدهما شخص يعمل كمهندس في مجال الإعلام الآلي لم يتم التعرف عليه لحد كتابة هذه الأسطر ،وقد عكفت الشبكة ذاتها منذ مدة على تزييف العملة الوطنية وتمكنت من تزييف مبلغ “مليار سنتيم” دفعة واحدة بطلب من أحد الزبائن الذي يكون قد دفع مقابل الحصول إلى مليار مزيف ما قيمته 500 ألف دج سلمها للأفارقة الأيام الماضية فقط ، هذا وقد وضع عناصر الشرطة أيدهم على المبلغ مساء الأربعاء فيما تم اقتياد الموقوفين إلى مقر الأمن ووضعهما تحت الحجز المؤقت في انتظار استكمال تحقيق مصالح الضبطية القضائية الخميس ثم تحويل الملف إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة ورقلة الأيام المقبلة والذي تم إخطاره من طرف الفرقة المكلفة بعد تنفيذ العملية الناجحة.
- و كشفت مراجع “الشروق” أن مصالح الشرطة عملت لأزيد من أسبوعين على رصد تحركات الأفارقة عقب معلومات تم استغلالها بشكل جيد ،حيث ضبطت خطواتهم إلى غاية الإيقاع بهم في حالة تلبس ، و تشير أولى المعلومات المؤكدة التي بحوزتنا أن التزييف تم بطريقة احترافية و ذكية ولا يمكن لأي كان اكتشاف الفرق بين ورقة 1000 دج المزورة و تلك المطبوعة بشكل رسمي ،ومن المرجح أن يكون الأفارقة قد استعملوا أجهزة آلية جد متطورة وبرامج معلوماتية لم يتم استرجاعها لحد الآن إلى جانب مواد و”خلطات” إفريقية عادة ما تستعمل في تزييف العملية الوطنية عقب الاستعانة بأشخاص يتمتعون بخبرة في المجال الحاسوب و تقنيات الخداع الإلكتروني ،وأوضحت مصادرنا أن العملة المزيفة غالبا ما تفقد بريقها و شكلها و تبدأ في الإضمحلال بجرد مرور 72 ساعة من عملية التزييف، لذلك يتطلب تسويقها بسرعة حيث تختار العصابات المختصة التجمعات التي تتداول فيها العملة الرسمية بالقرب من المؤسسات المصرفية وفي أسواق الجملة التي تشرع في أعمالها ساعات الصباح الأولى حينها يصعب على التجار اكتشاف التتزيف الحاصل تحت جنح الظلام ، الموضوع للمتابعة .