استشهاد 5 من صحافيي “القدس اليوم” بقصف صهيوني
استشهد 5 صحفيين فلسطينيين، فجر الخميس، جراء قصف صهيوني استهدف سيارة بث متواجدة أمام مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأعلنت قناة القدس اليوم استشهاد صحافييها فيصل أبو القمصان، وأيمن الجدي، وفادي حسونة، ومحمد اللذعة وإبراهيم الشيخ علي. وأضافت القناة أن صحافييها استشهدوا “أثناء تأديتهم واجبهم الصحافي والإنساني” في “جريمة تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال ضد الصحافيين”.
زملاء وأحباب خسرناهم قبل قليل، جراء استهدف قوات الاحتلال لسيارة بث قناة “القدس اليوم” أمام مستشفى العودة بالنصيرات، هم:
1. فادي حسونة 2. إبراهيم الشيخ علي 3. محمد اللدعة 4. فيصل أبو القمصان 5. أيمن الجدي pic.twitter.com/qCCO7Or0An— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) December 26, 2024
وبثت القناة مقطع فيديو يُظهر مصور القناة في وسط القطاع أيمن الجدي وهو ينتظر ولادة طفله الأول قبيل ساعات من استشهاده.
ايمن كان رايح على المستشفى عشان زوجته بدها تولد..
ايمن تزوج في هذه الابادة وكان ينتظر زوجته الليلة لتضع مولوده الاول..
استهدف الاحتلال الاسرائيلي الصحفي ايمن الجدي قبل رؤية مولوده بساعات. pic.twitter.com/lNFcJOq1vx— أحمد حجازي 𓂆 (@ahijazi96) December 26, 2024
وتناقل صحفيون فلسطينيون أخر فيديو للزملاء الصحفيين الشهداء تحدث أحدهم إلى الصحفي أيمن الجدي عن وفاتهم ساعات قبل استشهادهم مع بعض في غارة صهيونية على سيارة كانوا يستقلونها.
يا الله،
هذا آخر ما سجله الزملاء الشهداء. pic.twitter.com/i6jywKygoV— أنس الشريف Anas Al-Sharif (@AnasAlSharif0) December 26, 2024
وأدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مجزرة الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبتها فجر اليوم الخميس، والتي راح ضحيتها خمسة صحفيين باستهداف سيارة بث أمام مستشفى العودة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وقالت النقابة في بيان لها، إن هذه الجريمة تأتي في سياق سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة ضد الصحفيين الفلسطينيين، والتي تستهدف الإعلاميين في كل وقت ومكان، في محاولة لطمس الحقيقة وتضييق الخناق على حرية التعبير.
تغطية صحفية: طائرات الاحتلال قصفت بشكل مباشر مركبة صحافة تابعة لقناة القدس اليوم أمام بوابة مستشفى العودة وسط القطاع، مما أدى إلى ارتقاء 5 صحفيين. pic.twitter.com/7NqBTVnwF2
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) December 26, 2024
وأشارت النقابة، إلى أن أكثر من 190 صحفيًا وعاملًا في مجال الإعلام قد ارتقوا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ما يعكس حجم الاستهداف الممنهج الذي يتعرض له الصحفيون الفلسطينيون.