استشهاد فتى فلسطيني وإصابة اثنين آخرين برصاص جيش الاحتلال
استشهد فتى فلسطيني، الثلاثاء، وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب قرية بيت عور القريبة من رام الله في الضفة الغربية المحتلة، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس عن مصادر فلسطينية.
وذكر مصدر أمني فلسطيني، أن الفتى محمود بدران (15 عاماً) استشهد، وأصيب اثنان آخران كانا برفقته في سيارة خاصة، أحدهما في وضع حرج، بعدما تعرضت مركبتهم لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال قرب قريتهم بيت عور.
وأفاد سكان من قرية بيت عور بأن خمسة شبان كانوا داخل السيارة لحظة إطلاق النار.
وأكد رئيس المجلس القروي في بيت عور عبد الكريم قاسم لـ”فرانس برس” تلك الرواية، مضيفاً أن “الشبان الخمسة كانوا في طريق عودتهم ليلاً من مسبح في قرية بيت سيرا القريبة، وأطلق جيش الاحتلال النار باتجاههم بالقرب من طريق مؤد إلى مدخل القرية”.
من جهته، زعم جيش الاحتلال، بأنه “أطلق النار على رجلين على الأقل بعد أن قام عدد من الفلسطينيين بإلقاء حجارة وزجاجات حارقة على مركبات متحركة بالقرب من قرية بيت سيرا على الطريق رقم 443 في الضفة الغربية”.
وفي وقت لاحق، اليوم (الثلاثاء)، أقر جيش الاحتلال، بأن الفتى الفلسطيني الذي قتله الجنود قد يكون “من المارة الذين لا صلة لهم” برشق الحجارة في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت متحدثة باسم جيش الاحتلال لفرانس برس: “من التحقيق الأولي، يبدو أنه تم إصابة مجموعة من المارة غير المتورطين خلال عملية المطاردة“.
ورداً على سؤال إن كان الفتى بدران الذي استشهد خلال إطلاق النار منهم، أجابت المتحدثة بنعم.