-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
والي خنشلة يرخـّص.. ومخاوف من "القتل الخطأ"

استعمال 4 بنادق فقط في الأعراس مقابل مليون ضريبة!

الشروق أونلاين
  • 23459
  • 7
استعمال 4 بنادق فقط في الأعراس مقابل مليون ضريبة!
ح.م

تراجعت سلطات خنشلة الولائية، عن قرار حظر استعمال الأسلحة النارية، في المناسبات والأفراح، بعد أسبوع فقط من تنفيذ قرار الحظر، على خلفية الحوادث الجسمانية الأليمة، التي سجلت بالولاية، نتيجة الاستعمال العشوائي للأسلحة النارية، في الأعراس والأفراح، كان آخرها وفاة الشاب مرير صاحب الـ33 سنة، وهو متزوج وأب لطفلة، بعد إصابته برصاصة طائشة اثناء مراسيم نقل عروس إلى بيت زوجها بقلب المدينة، مما أدى إلى اتخاذ قرار المنع الذي وإن أثلج صدور الكثيرين، فإن بعض الأعيان عادوا ليقنعوا السلطات بأن البارود ضمن تراث المنطقة.

فأصدر والي ولاية خنشلة، حمو بكوش، قرارا ولائيا، يحمل رقم: 2162 / و خ /  م ا ع و خ / 2016، يسمح من خلاله لصاحب الفرح، حسب المادة الثانية، استعمال بنادق تقليدية، من الصنف الثامن، لإطلاق البارود، في حدود أربع بنادق على اكثر تقدير، يستعملها الأشخاص المؤهلون الذين لا تقل أعمارهم عن 40 سنة، ويحوزون رخصة من رئيس البلدية، مع دفع طلب لذلك وحقوق استعمال البارود المقدرة بعشرة آلاف دينار جزائري، تسدد على مستوى قباضات الضرائب بالبلديات، إضافة إلى حقوق الزفاف 1500 دج، وقد جاء في القرار ذاته، بأن ترخيص السلطة باستعمال الأسلحة، وإطلاق البارود، يكون بشكل استثنائي، مراعاة لخصوصيات وعادات وأعراف المنطقة، التي ورثت ذلك أبا عن جد.

كما ألح القرار ذاته في مادته ألأولى، على منع احتلال الأرصفة والشوارع من قبل مواكب السيارات، وإعاقة حركة المرور، وكذا استعمال الذخيرة الحية بمختلف أنواعها، والأسلحة النارية في الشارع العمومي، وفقا لنص المادة الأولى، من القرار الولائي.

وعن المناسبات الدينية والوطنية، أشار القرار، إلى ان استعمال الأسلحة النارية، والبارود من طرف الجمعيات يخضع لترخيص مسبق من والي الولاية، حسب محتوى المادة الرابعة من القرار، وكل مخالف لنصوص القرار ستسلط ضده عقوبات، جزائية محددة في القانون، مع السحب الفوري للسلاح المستعمل. وكانت سلطات خنشلة، قد أمرت في وقت سابق بعد مقتل الشاب مرير، بتجميد نشاط 05 جمعيات محلية، تنشط في مجال استعمال البارود في الأفراح والمناسبات، مع حظر استعمال الأسلحة النارية، وتسليط عقوبات صارمة في حق كل مخالف للتعليمات مهما كان منصبه أو هويته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • sallima

    وعلاه هاد التبذير و الزوخ انتاع الاغنياء على الفقراء في الماضي كانت الاعراس تتم بكل بساطة و المهم هو الهنا و الربح و السعادة للعروسين اما الان الفرقة انتاع البارود و الخيل لي معاها تكلف عشر ملاين سنتيم ؟ و الفقير كيفاش يدير ؟ يروح يسرق باش يجيب فرقة الخيل و البارود ؟ و الله حرام عليكم خاوتكم الفقراء و البسطاء العرس و مراسيمو و مذابيحو راهو الفقير يخمم كيفاش يتسلف باش يلحقهم فما بالك بالفرقة انتع الخيل و البارود يزيد يتحمل همها ؟ باش يبان قدام انسابو و اهله و ناسو راه جيبو مليان ؟

  • البنادق لصيد يا التخلف وليست للأعراس

    هذه مظاهر الجهل والتخلف لا أعرف فعلا ما بالها السلطة الحاكمة لا تقضي على هذه المظاهر التي تتسبب في هجرة الأدمغة و النخبة من المجتمع الجزائري لبلدان غربية !!! يجب تطبيق القانون المدينة ليس غابة نحن ضقنا ذرعااا من هذه المظاهر العنيفة وهذه الحالة الهستيرية التي تجتاح كل المدن الجزائرية في كل صيف وفي كل عرس أين النظام والقانون والدستور الذي يحمي المواطن يجب الأخذ بالإعتبار كل المجتمع وخصوصا النخبة التي هي أساس الدولة بأكملها لا يجب ترك المجال للمنحرفين بتطبيق قانونهم على باقي المجتمع

  • بدون اسم

    قالك خلي الشعب يأكل

  • الريح

    لماذا التراجع عن قرار في الصالح العام ومن امر بالتراجع عنه
    و لا كيما قالك خلي الشعب يأكل بعضاه

  • جزائري

    البلد المتخلف فقط من يفرح أهله بإحزان آخرين. فالجيران حرص الرسول ص على عدم إيذائهم و البارود يؤذي الأطفال مثلا و ........ فلست أفهم لماذا هذا البارود هو من عاداتنا فلا نحن مسلمون حقا و لا أوروبيون متحضرون. هم لا يسمحون باستعماله في أعراسهم أبدا و هم من أخترعه

  • العباسي

    الاعراس بالبنادق في المجتمع المتخلف فقط هناك كثير من الناس ينزعجون من هذه الطلقات الا يحق ان ان يعطوا او لا يعطوا الرخصة هل الوالي هو المشرع ام هذه بلاد لوكي لوك الكوبوي العريس يتعرس والمشوم يتهرس والله غير بلاد غير هاك يعني يمكن لمن يفرح ان يتسبب في جنازة و احزان

  • SoloDZ

    لا مخاوف ولا هم يحزنون هم الذين طالبوا بهذا والسلطات رضخت والي مات الله يرحم