-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

استقبال أسطوري لأبطال العالم في برلين

الشروق أونلاين
  • 2813
  • 8

حظي أفراد منتخب ألمانيا باستقبال الأبطال وسط هتافات (برلين، برلين، نحن ذاهبون إلى برلين) لدى عودتهم إلى عاصمة بلادهم برلين. وبدا التعب واضحا على وجوه اللاعبين لكنهم شعروا بالسعادة لدى هبوط الطائرة في مطار تيغيل منتصف يوم الثلاثاء ليواصل اللاعبون سباق المارطون الشاق الذي بدأوه في البرازيل ويحتفلوا مع أنصارهم في الديار.

وكان أنصار المنتخب الألماني توجهوا في الصباح الباكر نحو بوابة براندنبورغ وتحديدا منطقة المشجعين الممتدة من البوابة إلى عمود النصر قبل ساعات من وصول أبطالهم إلى هذا المكان لكي لا يهدروا أي دقيقة من الحفلة المنتظرة. وكان المئات من أنصار المنتخب صعدوا إلى شرفة المطار آملين في رؤية الطائرة وهي تحط على مدرج المطار وربما بعض اللاعبين. وبلغت الذروة لدى توقف الطائرة تماما على أرضية مطار تيجيل بعد أن قامت بجولة شرفية إضافية فوق المنطقة المخصصة للجمهور. فتحت الطائرة أبوابها وكان أول الخارجين من طائرة البوينغ747-B  قائد المنتخب فيليب لام والبسمة تعلو على محياه والكأس بين يديه.

ووعد توماس مولر أنصار المنتخب قبل ان يستقل الحافلة المكشوفة المخصصة لنقل اللاعبين الى مكان الاحتفال بقوله “نحن هنا للاحتفال بكل ما أوتينا من قوة”.

وقال رئيس الاتحاد الألماني فولفغانغ نيرسباخ لدى سؤاله من قبل شبكة “أي أر دي” عن وصف الأجواء في برلين فقال:”انه بمثابة الحلم. بدأت الاحتفالات منذ اللحظة الأولى التي هبطت فيها الطائرة في المطار عندما استقبلنا رجال الإطفاء من خلال رش المياه كتحية شرف. كان اللاعبون يتطلعون إلى تلك اللحظة بشغف كبير. نحن سعداء ان نكون جزءا أساسيا من احتفالات هذا النهار في برلين”.

وتوجه مئات الآلاف من الجمهور نحو منطقة المشجعين لاستقبال كتيبة المدرب يواكيم لوف وصعد أفراد المنتخب على المنصة المخصصة لهم وسط تصفيق حاد من الحضور. كانت اللحظة مدهشة ليس فقط للاعبين بل لكل المتواجدين على حد سواء. وقال لاعب وسط المانشافت باستيان شفاينشتايغر:”نحن نستمتع كثيرا بهذه التجربة خصوصا بان الكأس بين أيدينا. الاستقبال الذي أعده سكان برلين لنا مدهش بجميع المقاييس. أمر جنوني رؤية هذا الكم من الناس في الشوارع”.

أما يواكيم لوف فقال أمام الجموع المحتشدة:”كان الطريق نحو اللقب طويلا وشاقا، نحن سعداء جدا ان نكون مع أنصار اللعبة هنا. رأينا هذه المشاهد من ألمانيا. لقد كان أنصارنا يترقبون بقلق ويحتفلون معنا. لولاكم لما كنا هنا، نحن جميعا أبطال العالم”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • الاسم

    الى رقم 1 المسلمين آخر زمن يحبون عاجلة مجرد جاتهم فرصة ذهاب الى البرازيل مرطوهاش وميراطيوش اما امثالك يؤمنون بالغيب ويعرفون انا------- ماعند الله خير وابقى-------- اتمنى ان تكون انت واحد منهم فعلا

  • الاسم

    احنا احتفلنا بخروجنا من مونديال بدون كاس وهما عكس جبوها اولاد المانيا نحن نربوا مقابلة باش نخرجوا نفرحوا ونساء ايضا متبرجات فرصتهم حتى في مقابلة ودية كي نفوزوا ندخلوا الى ميدان وندخلوا الى شباك هما يحتفلوا عادي وميسي حزين عادي ايضا مهيش كما شي ناس كي تفرح تبكي وكي تحزن تبكي عجبني ميسي حزين وخلاص احنا مسلمين ويموت مشجع بصكة قلبية من اجل لعبة لاتسمن ولاتغني من جوع

  • الاسم

    لو كانت الجزائر لكانت الاحتفالات هستيرية جنونية خرافية اسطورية لم يرها احد في حياته لا نعلم حتى كيف تكون
    حيروني الجزائريين

  • الاسم

    ما تعرفوش تقولو مبروك من غير فلسفة
    يستاهل المنتخب الالماني لكاس العالم
    للمرة الرابعة

  • جللللللول

    والفرق الثاني لايقتلون بعضهم البعض أثناء احتفالاتهم ولايسرقون ولايتحايلون ولايعرفون الغش والرشوه

  • lango

    لقد كان احتفالنا صاخب اكثر منهم الفرق الوحيد بيننا وبينهم هو انهم يحملون كاس بين ايديهم

  • المنقذ

    يستحقون الفوز والتتوبج فرضو اسلوبهم على الجمبع

  • منير

    قال الله تعالى : {ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب، قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد} [آل عمران : 14 - 15]