استيراد 50 ألف سيارة فقط خلال 2017
أخلط وزير التجارة بالنيابة، عبد المجيد تبون، أوراق وكلاء السيارات المعتمدين بإمكانية تخفيض كوطة السيارات المستوردة برسم سنة 2017 إلى 40 ألف وحدة.. وهو العدد الضئيل الذي كان يستورده المتعامل الواحد سنوات البحبوحة، مع العلم أن كوطة السيارات لسنة 2016 وصلت إلى 83 ألف مركبة قبل أن يتم رفعها إلى حصة 98 ألفا بعد طعون الوكلاء.
قال وزير السكن والعمران والمدينة ووزير التجارة بالنيابة، عبد المجيد تبون، الثلاثاء، للصحافة على هامش زيارة تفقدية إلى المدينة الجديدة بسيدي عبد الله، إن الحصص الإجمالية لاستيراد السيارات ستتراوح بين 40 و50 ألف سيارة سنة 2017.
وينتظر توزيعها في الأيام المقبلة على قائمة الوكلاء المعنيين وكذا حصة كل وكيل من الحصة الكلية لاستيراد السيارات، مشيرا إلى أن الصالون الدولي للسيارات لن يتم إلغاؤه، وسيتم ضبط تاريخه لاحقا.
ومعلوم أنه تم تحديد الحصة الكلية لاستيراد السيارات برسم سنة 2016 بـ 98.374 وحدة وذلك في إطار نظام رخص الاستيراد.
وبخصوص رخص استيراد بعض المواد الاستهلاكية، أكد الوزير أن الاستيراد “غير ممنوع” في كل الميادين لكن بالنسبة إلى الكماليات، “فمن المستحسن استيراد المادة الأولية، ونعول على الصناعة المحلية”، مضيفا أنه “سيتم تقليص الواردات دون حرمان المواطنين من المواد الاستهلاكية”.
من جهته، هدد وزير التجارة بالنيابة، بسحب السجلات التجارية من التجار المضاربين، والمحتكرين للسلع، حيث تقرر توزيع 8 آلاف عون مراقبة على المستوى الوطني، لمحاربة الغش والاحتكار، ورفع الأسعار خصوصا أسعار المواد الأساسية، وذلك عقب اجتماع وزراي مصغر عقد أول أمس، ترأسه الوزير الأول تحضيرا لشهر رمضان.
وقال تبون إنه “لن يتم اللجوء إلى العقوبات الجماعية، لكن من يتم ضبطه في حالة احتكار للمواد الاستهلاكية يسحب منه السجل التجاري ويتابع قضائيا سواء قبل رمضان أم بعده”. واعتبر أن الحكومة كانت كريمة مع التجار وكذا المستورين عن طريق منحهم تسهيلات وإعفاءات جبائية وحتى جمركية لكن بعضهم يتحايل ويقوم “بتكنيز” قوت الجزائريين وحرمانهم من اقتنائها.
وبخصوص المشاريع السكنية، لفت وزير السكن إلى أن تسليم الشطر الثاني من المدينة الجديدة بسيدي عبد الله سيتم شهر جوان المقبل، حيث ينتظر توزيع 5 آلاف وحدة من سكنات عدل و1200 بصيغة الترقوي العمومي، وكذا تسليم العديد من المرافق العمومية كالمدارس والثانويات ومرافق التسلية في نفس الشهر.
وأضاف أن عملية تسليم المفاتيح للمستفيدين لم تتوقف منذ تدشين المدينة الجديدة، لكن “من المنتظر أن تستقبل المدينة قاطنيها الجدد مع بداية العطلة الصيفية، مع إمكانية تسجيل أبنائهم بالمدارس الجديدة”، تحسبا للموسم الدراسي المقبل، مضيفا أنه “تم سحب قرار الاستفادة من 24 تاجرا لعدم مباشرتهم حتى الآن العمل في محلاتهم”.
ووجه تعليمات إلى المسؤولين بضرورة تسريع وتيرة الإنجاز في كل المرافق، مشددا على أهمية استكمال إنجاز الثانويات لتستقبل التلاميذ الجدد قبل جوان القادم.