-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

اسوشيتد برس: السيسي يطلب من مرسي التنحي والرئيس يرد “على جثتي”

الشروق أونلاين
  • 12564
  • 11
اسوشيتد برس: السيسي يطلب من مرسي التنحي والرئيس يرد “على جثتي”
الأرشيف

نشرت وكالة أسوشييتد برس الأمريكية مخطط الإنقلاب على مرسي والمفاوضات بينه وبين قائد الجيش عبد الفتاح السيسي

 

 

 

 وجد الرئيس المصري المنتخب بحرية لأول مرة في تاريخ مصر نفسه معزولا وتخلى عنه الحلفاء حتى حراسته الشخصية تركت المشهد ببساطة

 

 وجاء قائد الجيش للرئيس محمد مرسي مع طلب بسيط: تنحى بنفسك.

 “على جثتي!” أجاب مرسي للجنرال عبد الفتاح السيسي يوم الاثنين، قبل يومين من إطاحة الجيش به في نهاية المطاف بعد قضاء عام في منصبه.

 في النهاية، وجد أول رئيس مصري منتخب انتخابا حرا نفسه معزولا، وهجره الحلفاء ولا يوجد أحد في الجيش أو الشرطة على استعداد لدعمه.

 حتى الحرس الجمهوري الخاص به ترك المشهد ببساطة عندما جاء كوماندوز الجيش لنقله إلى منشأة لم تكشف عنها وزارة الدفاع، وفقا للجيش والأمن ومسؤولي الاخوان المسلمين، كانت هذه الشهاده التي أعطيت لوكالة اسوشيتد برس من ساعات مرسي الاخيرة في منصبه.

 وقال مسؤولون في الإخوان المسلمين أنهم رأوا نهاية مرسي مقبلة في وقت مبكر ابتداءا من 23 يونيو – قبل أسبوع من احتجاجات المعارضة الكبيرة المخطط لها. أعطى الجيش الرئيس سبعة أيام للعمل على حل خلافاته مع المعارضة.

 في الأشهر الأخيرة، كان مرسي تقريبا على خلاف مع كل مؤسسات الدولة، بما في ذلك رجال الدين المسلمين والمسيحين، والقضاء، والقوات المسلحة والشرطة وأجهزة المخابرات. خصومه السياسيين قاموا بتغذية الغضب الشعبي بأن مرسي كان يعطي الكثير من السلطة لجماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من الإسلاميين، وفشل في معالجة المشكلات الاقتصادية المتصاعدة في مصر.

 وبدء انعدام الثقة بين مرسي والأجهزة الأمنية التي بدأت بحجب المعلومات عنه ونشر القوات والمدرعات في المدن دون علمه.

 ورفضت الشرطة أيضا حماية مقرات الإخوان المسلمين التي تعرضت لسلسلة من الهجمات في أحدث موجة من الاحتجاجات.

 لذلك، عندما كان مرسي يقاتل لبقائه، لم يكن هناك أحد يلجأ إليه، ما عدا الدعوة إلى مساعدة خارجية من خلال السفراء الغربيين وزمرة صغيرة من مساعديه من الإخوان الذين لم يتمكنوا من تقديم ماهو أكثر من تسجيل خطابين له في اللحظة الأخيرة.

 في تلك التصريحات، أكد عاطفيا شرعيته الانتخابية – وهو موضوع أثاره مرسي مرارا وتكرارا في المحادثات مع السيسي.

 في وقت مبكر من هذا الأسبوع، خلال اجتماعين في يومين، جلس مرسي، وهشام قنديل رئيس الوزراء و السيسي لمناقشة سبل للخروج من الأزمة.

 لكن مرسي كان يعود إلى الولاية التي فاز بها في عام 2012 من خلال صندوق الاقتراع في يونيو، وفقا لأحد المسؤولين قال ان مرسي لم يعالج الاحتجاجات الجماهيرية أو أي من المشاكل الأكثر إلحاحا في البلاد – الحال الأمني الغير المستقر، وارتفاع الأسعار، والبطالة، وانقطاع الكهرباء وازدحام حركة المرور.

 وقال مراد علي -متحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين- ان الجيش قرر بالفعل أن مرسي كان عليه أن يذهب، وأن السيسي لم يقبل أي من التنازلات التي كان الرئيس مستعدا للقيام بها.

 “كنا من السذاجة … أننا لم نتصور أن الخيانة يمكن ان تصل الى هذا الحد” قال علي.

 ” إما أن نضعك في السجن، أو يمكنك الخروج وإعلان الاستقالة” أضاف علي.

 وقال مسؤولو الإخوان أنهم رأوا النهاية مقبلة.

 “علمنا أنها النهاية يوم 23 يونيو كما أبلغنا من سفراء الغرب وقال متحدث آخر باسم جماعة الإخوان أن سفيرة الولايات المتحدة آن باترسون كانت أحد المبعوثين.

 بحث مرسي عن حلفاء في الجيش، وطلب اثنين من كبار مساعديه – أسعد الشيخ ورفاعة الطهطاوى لمحاولة إقامة اتصال مع ضباط يحتمل أن تكون متعاطفة في الجيش الميداني 2 ومقرهم في بور سعيد والإسماعيلية وقناة السويس.

 وقال مسؤولون امنيون مع المعرفة المباشرة للاتصالات كان الهدف هو العثور على ورقة مساومة لاستخدامها مع السيسي.

لم تكن هناك دلائل على أن مبادرات مرسي لها أي تأثير، ولكن السيسي بعدما علم بمحاولة الاتصال بالأسماء، لم يتح أي فرصة وأصدر توجيهات إلى جميع قادة الوحدات بعدم الانخراط في أي اتصالات مع القصر الرئاسي و كإجراء احترازي، ارسل قوات من النخبة للوحدات التي تلقى قادتها اتصالا من مساعدي مرسي

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • بدون اسم

    لو كنت تؤمن بالله تعالى حقا لما تأليت عليه بتجريم من لا يستحق الجريمة...

    نسأل الله أن يبتليك بأهل الإجرام الحقيقييين وسترى...

    إنتظر

  • بدون اسم

    أقسم بالله أن الاخوان مجرمون

  • بزيز عبد القادر

    نصر الله الشعب المصري .وقيادته الشرعية

  • بدون اسم

    الرئيس يرد "على جثتي"
    رد فعل من شخص دموي

  • رولا خرسا

    رئيس فاشل بكل المقاييس . مصر تستحق رئيسا و ليس خطيب جامع ...

  • بلقيس

    كلام امريكا ليس له مصدقية

  • العاقل

    منذ تولى الرئاسة وهم يعرقلون ويفتعلون المشاكل ...

    حتى سئم الشعب منه ومن جماعته ...

    لكن ما أدهشني حقا تواطؤ الأزهر والسلفيين مع قوى علمانية ويسارية

    صدقوني أن النادم الأكبر هم الإسلاميين من طينة حزب النور وغيره

    إن لم يعد مرسي للسلطة ... فلن يرى السلفيين ولا غيرهم السلطة ولو بعد 10 سنين.

    وسيشرب حزب النور من نفس الكأس التي شرب منها الإخوان.

    لأنهم وضوعوا أيديهم في أيدي من تربى على يد مبارك ونظامه.

  • غاضب

    حقا . لقد هجرته و تخلت عنه كل مؤسسات الدولة و كل المسؤولين و هذا من اليوم الأول لتوليه رئاسة الجمهورية. أمريكا لا تريد للشعوب العربية أن تملك إرادتها و إرادة الشعوب دائما تميل إلى الدين و الشريعة .و هذا ما يشكل خطرا على المدللة إسرائيل . لكن فليعلم الجميع أن مرسي ليس و حده في هذه المعركة ، غالبية الشعب المصري معه الذين انتخبوه من قبل و أكثر .

  • مصطفى بن عمر

    الجزائري غيور على وظنه و يحترم كل الشعوب في تقرير مصيرها و لا يتدخل في شؤونها فإن أهل مصر أدرى بمشاكلها.

  • MANSOR

    اول نجاح لبنوا صهيون كان مركزا على الاعلام بالكذب , النفاق, شهود الزور و تشويه صورة عدوهم , القبيح يردونه جميل و الجميل يعود قبيح و الكثير من اعلام الاعراب على شاكلتهم .الا من رحب ربي

  • المعقد

    حتى مرسي لا يملك الحق أن يستقيل لأن استقالته في هذا الضرف يشرع للأنقلابات العسكرية و أخد الشرعية بالقوة مرسي في رقبته ملايين الأصوات التي انتخبته و هم وحدهم من يملكون الحق لتنحيته عبر صناديق الاقتراع ,,,,أليست هذه هي الدمقراطية يا أشباه العلمانيين , فحتى علمانيي الغرب يتبرؤون منكم يا علمانيين الوطن العربي