اصمت يا حياتو.. أنت مرتشي ولست نزيها مثلما تدّعي!!!
فجرت قناة تلفزيونية ألمانية مفاجأة من العيار الثقيل، حين كشفت عن أسماء المسؤولين الأفارقة المتورطين في فضيحة الرشوة، في ملف احتضان قطر لفعاليات كأس العالم 2022، ويتعلق الأمر بكل من رئيس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم عيسى حياتو، وعضوي المكتب التنفيذي الإيفواري جاك أنوما والنيجيري أموس أدوما.
بثت قناة “اي آر دي” الألمانية شريطا وثائقيا، نقلت تفاصيله مختلف وسائل الإعلام العالمية، وضحت فيه كيفية حصول قطر على شرف احتضان مونديال 2022، حيث وعلى لسان فيدرا المجيد، المكلفة بالإعلام سابقا على مستوى ملف ترشح قطر لاستضافة هذه التظاهرة العالمية، أكدت أن العجوز الكاميروني عيسى حياتو، والإيفواري جاك أنوما والنيجيري أموس أدوما حصلوا على مبلغ 1.5 مليون دولار لكل واحد منهم لدعم الملف القطري.
وكان رئيس “الكاف” قد ادعى مؤخرا نزاهته في الحوار الذي خص به إذاعة فرنسا الدولية، حيث قال في رده على سؤال يتعلق بالانتقادات الشرسة التي طالته، لاسيما التي تتهمه بالفساد على غرار الرشوة وتحصين منصبه وغنائمه وشراء الذمم: “هذا كلام صحافة، ولن يؤثر علي.. أنا أنام 7 ساعات في اليوم ولا أكترث بما يقال عني”، غير أن تصريحات فيدرا المجيد، جاءت كرد قوي على هذه التصريحات، وكأنها تقول له: “اصمت يا حياتو أنت مرتش ولا داعي لتضليل الرأي العام مجددا من خلال الحوارات التي تسعى من خلالها لتحسين وتزيين صورتك”.
هذا، وجاءت تصريحات فيدرا المجيد، لتؤكد أيضا كيفية تعامل رئيس “الكاف” وتفكيره فيما يخص التظاهرات الكبرى، وتعزز موقف وصحة الكلام الصادر في الصحافة المحلية الجزائرية، وفرضية التلاعبات في قضية “كان” 2017، بعد حصول الغابون على شرف احتضان هذه الدورة، بدلا من الجزائر التي كانت تستحق ذلك، نظرا للملف القوي الذي تقدمت به.
في الأخير، تجدر الإشارة إلى أن فيدرا المجيد، هي مواطنة أمريكية من أصول عراقية، استعانت بها سلطات قطر نهاية العقد الماضي وأسندت إليها منصب المكلفة بالإعلام في ملف ترشح الإمارة الخليجية لاحتضان مونديال 2022، قبل أن تترك الوظيفة عام 2010 بعد خلافات حادة بين الطرفين.