اعتداءات يومية ومنحرفون يعرضون حياة المارة للخطر
يشهد محيط مسبح القبة، وتحديدا الطريق المحاذي نقصا في التغطية الأمنية، خاصة أنه يقع بالقرب من منطقة معزولة، ما جعلها مرتعا للمنحرفين ولتعاطي الممنوعات، الذين باتوا يفرضون منطقهم ويعتدون على المارة وحتى الموظفين العاملين بالمؤسسات المجاورة، مستغلين بذلك غياب الأمن لبسط سيطرتهم.
وتعرضت، صباح الجمعة، شابة لمحاولة اعتداء باستعمال السلاح الأبيض، حيث هاجمها أحد المنحرفين من أجل سرقة هاتفها، ولحسن الحظ تدخل أعوان أمن مسبح القبة المحاذي لدار الصحافة، الأمر الذي دفع به إلى الفرار.
ولم تكن هذه الحالة الوحيدة التي سجلتها المنطقة، حيث تعرض العديد من العمال والموظفين والمارة لمحاولات اعتداء باستعمال الأسلحة البيضاء من طرف مسبوقين قضائيا أسفرت عن سرقة هواتفهم وكذا تحطيم سياراتهم من أجل سرقة جهاز الراديو ما كبدهم خسائر معتبرة.
وعبر عمال وموظفو المؤسسات المحيطة المتواجدة بالمنطقة عن تذمرهم الواسع من حالة اللا أمن التي باتت عليها المنطقة، محملين مسؤولية الترهيب الذي يتعرضون له إلى مصالح الأمن، بسبب التسيب واللامبالاة في ومحاربة هذا الوكر الذي بات يشكل “كابوسا” للمارة بالمنطقة، مطالبين مسؤولي الأمن بضرورة تشديد الدوريات وتطهير المنطقة من اللصوص والمنحرفين، الذين اتخذوا من إحدى الزوايا مكانا لاصطياد الضحايا.