“الأحمدية فرقة كافرة وهدفها استخباراتي صهيوني”
وصفَ رئيس المجلس المستقل لنقابة الأئمة ومُوظفي الشّؤون الدينية، جمال غول، الأحمدية بـ”الطائفة الكافرة حسب اتفاق كثير من العلماء”، والتي يجب التصدي لها، وفضح معتقداتها الباطلة.
وحسب تصريح غول لـ”الشروق”، فإن الأحمدية كافرة “لأنها تدّعي عدم انقطاع النبوة، وأن نبيا سيأتي بعد رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وكما أنها تبطل فريضة الجهاد”، وهو ما يُستنتج عنها “أنها خارجة عن أهل السنة والجماعة ” يقول غول.
وردّ غول على من سماهم أدعياء حقوق الإنسان، بعد إطلاقهم تحذيرا من تعرض الأحمديين للتضييق في الجزائر من باب حقوق الإنسان وحرية التدين، فقال “تبرير منظمة حقوق الإنسان مرفوض، لأن الأحمدية تحولت من فرقة دينية إلى فرقة تنشط خارج القانون.. فأرادوا أن تكون لهم صلاة الجمعة من دون رخصة، وهذا مخالف للقانون”.
ومن بين قوانين الأحمدية التي ينكرها محدثنا “أن الأحمدي واجب عليه تطليق زوجته غير الأحمدية حتى لو كانت مسلمة،” وهو ما يراه “اختراقا للنسيج الاجتماعي..”.
وأكد المتحدث، أنه يرد على منظمة حقوق الإنسان من الجانب القانوني، أما الجانب الشرعي “فمفروغ منه”، ويرى غول أن الأحمدية تتلبس بلباس الدين، والدارسون لها يؤكدون أنها طائفة استخباراتية بامتياز، تابعة للاستخبارات البريطانية والصهيونية، وتسعى لتكون أقلية في الجزائر، طلبا للحماية الدولية، وهو ما يعدّ حسب تعبيره “خطرا أمنيا على الجزائر وجب التصدي له على جميع المستويات”. وقال غول إنه لا مناص من إدراج هذه الفرقة الضالة ضمن الفرق الهدامة في المقررات الدراسية، مع دعوة المجتمع المدني ككل، إلى القيام بمبادرات تحسيسية لفضح هذه الطوائف.