الأساتذة يقرّرون الخروج إلى الشارع في مسيرات
أعلن تكتل نقابات التربية عن تمسكه بخيار الإضراب الأربعاء، وشل كافة الأطوار التعليمية الثلاثة، وهي الحركة الاحتجاجية التي ستكون متبوعة بمسيرات ستنطلق من مديريات التربية للولايات للتنديد بالحلول السبعة بوتفليقة، مؤكدة بأن قرارات الرئيس لم ترق إلى مستوى تطلعات الحراك الشعبي.
واتفق تكتل النقابات عقب الاجتماع الطارئ الذي عقده الثلاثاء، لدراسة المستجدات عقب تسجيل انضمام تلاميذ المدارس للحراك الشعبي، اتفق على التمسك بإضراب اليوم للضغط على وزارة التربية وتحقيق مطالبهم المرفوعة، مؤكدا بأن الأساتذة وعمال وموظفي القطاع أبدوا استعدادهم للمشاركة في إنجاحها والرفع من نسب المشاركة وذلك بغية إيصال انشغالاتهم للسلطات الوصية.
وأكد التكتل بأن القرارات الواردة في رسالة الرئيس، والتي تضمنت العدول عن الترشح لعهدة خامسة لم ترق في باقي أجزائها إلى مستوى تطلعاته، ولم تستجب لمطالب الحراك الشعبي السلمي، رافضا الالتفاف والقفز على الحراك الشعبي السلمي، فيما دعا إلى احترام سيادة الشعب وإرادته.
وقال التكتل إن الحراك الشعبي السلمي هو الطريق الآمن والصحيح لتحقيق المطالب الشعبية، داعيا إلى احترام سيادة الشعب وإرادته والتأسيس لمرحلة انتقالية بوجوه جديدة تكون محل قبول شعبي تؤسس لجزائر جديدة بنظام جديد.
أكد رئيس النقابة الوطنية المستقلة لعمال التربية والتكوين، بوعلام عمورة لـ”الشروق”، أن التكتل ضم صوته مرة أخرى لصوت الشعب الرافض والمندد بتمديد العهدة الرئاسية الرابعة إلى غاية نهاية 2019 دون الإشارة إلى السند الدستوري الذي اعتمد عليه في تخويله هذا الحق.
وأشار المتحدث إلى مسيرات ستنطلق من مقرات مديريات التربية للولايات 50، لدعم الحراك الشعبي السلمي من جهة، ومن جهة ثانية لمطالبة بوتفليقة بالتنحي. وأشار إلى تخوفه من استمرار خروج التلاميذ إلى الشارع، لما في الأمر من خطورة كبيرة على أمنهم وسلامتهم، فيما دعا الأولياء إلى ضرورة مرافقة أبنائهم ومراقبتهم لحمايتهم من كل الانزلاقات.