قال إن مطالب الاتحاد تتجاوز وزارة التربية، عمراوي:
الأسرة التربوية تريد تعويض “الأفانبوس” بصندوق خاص للسكن
أكد أمس الأمين الوطني المكلف بالإعلام في الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين معود عمراوي في تصريح للشروق ببسكرة أن مطالب القاعدة العمالية تتجاوز وزارة التربية الوطنية مثمنا في الوقت ذاته ما اسماه أبواب الحوار المفتوحة بين الوصاية والنقابات الفاعلة في قطاع التربية.
-
وناشد المتحدث السلطات العليا العمل على تلبية مطالب أسرة التعليم على اعتبارها طرف فاعل في قطاع يوصف بالاستراتيجي، داعيا الى التعجيل في إصدار القرار المتعلق بملف الخدمات الاجتماعية، موضحا أن نقابته قدمت مع نقابتي التعليم الثانوي مشروع قرار موحد، مضيفا أن الوصاية كانت قد وعدت في وقت سابق بإصدار القرار، لكن إلى حد الآن لم يحصل شيئا.
-
وبخصوص اقتراحات، كشف المتحدث عن مقترح بناء مستشفى مركزي ومصحات جهوية لفائدة عمال التربية خصوصا أصحاب الأمراض المزمنة وإنشاء صندوق خاص بالسكن لفائدة الأسرة التربوية يكون بديلا عن صندوق معادلة الخدمات الاجتماعية الذي يأخذ من العمال أكثر مما يفيدهم.
-
وفيما يتعلق بالإضراب المزمع تنظيمه أيام 25-26 و27 من الشهر الجاري، نفى المتحدث أن يكون نوع من أنواع ليّ الذراع، بل هو خيار فرضته مطالب القاعدة الداعية إلى إعادة النظر في القانون الخاص الموصوف بالمجحف خصوصا من حيث التصنيف وغلق باب الترقيات أمام المساعدين التربويين والمخبريين حتى ولو نالوا شهادات عليا، مجحف أيضا يضيف عمراوي من حيث حذف سلكي المديرين والمفتشين وترتيبهم في إطارهم الأصلي كأساتذة رئيسيين بنقاط استدلالية وهذا مرفوض من طرف النقابة.