-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
صار لا يثق فيه ويضعه على مقاعد الاحتياط

الأسكتلندي مويس يبالغ في انتقاد سعيد بن رحمة

ب. ع
  • 4489
  • 0
الأسكتلندي مويس يبالغ في انتقاد سعيد بن رحمة

فقد فريق ويست هام الكثير من توهجه الذي كان عليه مع بداية الموسم الكروي في الدوري الإنجليزي، حيث وصل إلى المركز الثاني خلف تشيلسي في بعض الأسابيع فكان مفاجأة الدوري، وفقد معه المهاجم الجزائري سعيد بن رحمة تألقه كلاعب موهوب يلعب مع أحد الأندية الأكثر شعبية في لندن وإنجلترا عموما.

وقد يكون سبب التراجع هو المدرب الأسكتلندي مويس، الذي دحرج فريقه إلى المرتبة السادسة وصار بعيدا عن مراتب التأهل لرابطة أبطال أوربا التي كانت مبتغى الفريق وأنصاره مع بداية الموسم، وواضح بأن فرق القمة والشعبية الست المعروفة، وهي فريقا مانشستر وليفربول وتشيلسي وتوتنهام وأرسنال ستتفوق عليه ولن يكون له مرتبة أحسن من السابعة في الترتيب العام، والاكتفاء بمواصلة اللعب في منافسة أوربا ليغ التي مازال متأهلا فيها.

وتعتبر فلسفة مويس قاتلة للإبداع، فهو مدرب يرفض اللعب الفردي الذي يعتبر القوة الضاربة لسعيد بن رحمة الذي وجد نفسه مطالبا بتغيير جذري لطريقة لعبه المعتمدة على التوغل بالمراوغة من الجهة اليسرى، إذ كان يفعل الأفاعيل مع ناديه السابق برينتفورد الذي لو بقي معه لكان حاله أحسن بكثير مع مدربه الدانماركي السابق الذي يمنحه حرية الإدباع، فقد توقف عدّاد التهديف بالنسبة لسعيد بن رحمة عند خماسية من 1632 دقيقة كاملة، وكان الموسم الماضي مع ويست هام قد سجل هدفا وحيدا من 1388 دقيقة، وفي المباراة الأخيرة في ليفربول تم إدخاله في الدقيقة 53 بعد أن لاحظ المدرب عجز مهاجميه، ولكن وجد صعوبة في ترجمة فنياته أمام لاعبين عادين وطريقة لعب مويس الغامضة، حيث عاد للعب بوسط كلاسيكي مع الأرجنتيني لانزيني والكرواتي فلايتش، وكلاهما لا يقدمان الإضافة لهجوم ويست هام، إضافة إلى التشيكي سوساك والإنجليزي بوين الذي ضحى به المدرب في الشوط الثاني ومنح الفرصة لبن رحمة، كما أن طريقة لعب مويس في المباريات الأخيرة بأربعة في الدفاع وأربعة في خط الوسط وبمهاجمهين هما رأس الحربة أونطونيو والإسباني فورنالس، قلصت من تواجد سعيد بن رحمة كأساسي، وتوظيفه تارة كجناح أيسر وتارة كمهاجم ثاني أو كصانع لعب جعلت اللاعب شبه تائه في منظومة لعب متغيرة كثيرا بالنسبة للمدرب مويس.

يسافر يوم الخميس فريق ويست هام إلى إشبيليا من أجل المنافسة على أوربا ليغ، وقد يعود بن رحمة للتشكيلة الأساسية في منافسة سجل فيها ثلاثية لحد الآن كانت كلها من ألعاب فردية، وإذا أصرّ مويس على تركه على مقاعد الاحتياط  فهو تأكيد على فقدانه للثقة في إمكانيات لاعب بدأ الموسم بطريقة جيدة وكان رفقة أنطونيو آلة تهديف، قبل أن تتغير قناعات مدربه التي رافقتها النتائج السيئة داخل وخارج الديار، من خلال تفضيل لاعبين لم يقدموا أي شيء باستثناء الظاهرة أنطونيو والإنجليزي بوين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!