الأطباء الأخصائيون يعودون إلى الاحتجاج
قرر الأطباء الأخصائيون العودة إلى الاحتجاج وطنيا، عقب تلاشي آمالهم في الوعود التي تعهد بها الوزير الأول في اجتماعه بهم في 31 جانفي الماضي.
أعلن رئيس النقابة الوطنية لأخصائيي الصحة العمومية، محمد يوسفي، أمس، خلال ندوة صحفية عن قرارات المجلس الوطني للنقابة المتمثلة في العودة للاحتجاج ضمن الخطوات التي تقرها تنسيقية الصحة، مفوضا المكتب الوطني للفصل في طبيعة الاحتجاج بكل أشكاله من وقفات احتجاجية أو اعتصامات أو إضراب عام، وقال يوسفي أنهم أبقوا تاريخ وطبيعة القرار الاحتجاجي، لاجتماع تنسيقية نقابات الصحة والمنعقد، مساء أمس، وتعرف نتائجه، اليوم.
وأكد المتحدث أن لقاء أعضاء تنسيقية نقابات الصحة، يوم 31 جانفي الماضي، مع الوزير الأول، عبد المالك سلال، أفضى إلى التزام الحكومة، ودفع التنسيقية لعقد اجتماع، يوم 12 فيفري المضي، واتخاذ قرار يقضي بالتهدئة وتبعه اجتماع، يوم 25 فيفري، مع وزير القطاع، تم الاتفاق على النظر في المطالب والتوصل إلى حلول، غير أنه وبعد قرابة 3 أشهر من ذلك، يقول يوسفي “الوزير الأول قدم التزامات وتعهد بالتكفل بالمطالب وأعطى تعليمات للوزير، لكن لم نصل حتى مرحلة برمجة اللقاءات، دون الحديث عن التكفل بالانشغالات مما يؤكد تراجع السلطات العمومية عن التزاماتها رغم أننا لمسنا إرادة سياسية لدى الوزير الأول”.