-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حذر من الاضطرابات التي تشهدها المنطقة

الأفافاس: لا بديل عن الإجماع الوطني سوى الفوضى والدمار

الشروق أونلاين
  • 3085
  • 8
الأفافاس: لا بديل عن الإجماع الوطني سوى الفوضى والدمار
ح.م
جانب من الاحتفالات في ذكرى مؤتمر الصومام

قال الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية عبد المالك بوشافة، السبت، أن مبادرة إعادة بناء الإجماع الوطني تعد “الحل الديمقراطي الأمثل للحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن واستقرار البلد”، وإنه لا بديل عن الإجماع “سوى الفوضى والدمار”.

 وأضاف أن حزبه لايزال متفائلا ومتيقنا بأنه لا مفر من الإجماع الوطني، هذا الإجماع “الذي سنبنيه، مع، ضد أو بدون القوى التي تعارضه.. كون الميول الحقيقية للشعب هي لصالح الإجماع الوطني، لذا فسيبنى هذا الإجماع الوطني بالشعب ومع الشعب ومن أجل الشعب”، على حد قول الأمين الأول لـ”الأفافاس”، الذي اعتبر أن “البداية كانت بأول نوفمبر ومؤتمر الصومام، والأفافاس سيمضي اليوم قدما لتحقيق الإجماع الوطني ومن إجماع تحرير الأرض نحو إجماع تحرير الشعب”.

وجاءت تصريحات بوشافة، خلال كلمة ألقاها أمس بإفري أوزلاقن في بجاية بمناسبة إحياء يوم المجاهد، أين عرج بالمناسبة على الوضع العام بالبلاد، حيث قال إن حزبه: “لا يؤمن بإصلاحات أين القمع السياسي والقانوني يدعم القمع الاقتصادي،  ولا يؤمن بالنظام الاقتصادي الجديد، أين لا توجد إلا سياسات التقشف ولا بنظام اقتصادي لحكومة ليس باستطاعتها الإعلان بصفة واضحة على سياستها المالية والاقتصادية”، متنبئا بفشل سياسة، “تختار طريق المرور بالقوة، دون أدنى تقدير للاعتبارات الاجتماعية الدراماتيكية التي تعصف بفئات واسعة من الشعب”.     

ودعا بوشافة، إلى نقاش ديمقراطي ومواطناتي “من أجل اجتناب عودة العادات السيئة والانشقاقات في المجتمع”، قبل أن يتساءل كان بالإمكان مستقبلا “مواجهة الاضطرابات الجيو سياسية التي حصلت في العالم وفي منطقتنا”، مضيفا في السياق ذاته “إننا اليوم نعيش عولمة موسومة بعلامات اللاأمن، الهشاشة، وفقر مجتمعنا والتصدع المتنامي للدولة والمؤسسات”، ليتساءل ثانية “هل باستطاعتنا إنقاذ الدولة دون إنقاذ النظام؟”، قبل أن يضيف أن البلاد اليوم في “وضعية جد صعبة، لكن الخروج منها ممكن”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • بدون اسم

    Vous êtes champion en désinformation ! et celà sert qui,et àquoi ?

  • بدون اسم

    نحن اصلا نعيش في فوضى لا منشات قاعدية لا صيانة لا تخطيط للمدن الشعب طاق على من طاق

  • ولد نوفمبر

    طبيعة السلطة

    27 من التعددية السياسية ولا زالت الأحزاب عندنا لم تع جيدا طبيعة السلطة ، فبدلا من أن تبني استراتيجية واقعية هادفة وحكيمة للتغيير السلس نحو الحكم الجماعي التوافقي ، نراها ما زالت غازقة في الكلام والتجمهر .
    ملاحظة : استحالة بناء نظام ديمقراطي حقيقي في البلاد العربية في المرحلة الراهنة لغياب الثقافة الديمقراطية ،

    قانون كوني: لا يمكن أن نتعامل مع الظواهر أيا كانت مالم نعي جيدا طبيعتها.

  • omar

    en conclusion le congrès n'a pas réalisé l’unanimité escomptés des chefs de la révolution algérienne bien au contraire c était un tournant décisif dans la révolution ou conflits fratricide et discorde entre les camarades d d'antan a été l'un des faits saillants qui a lourdement changé la vocation de la révolution du 1er novembre

  • omar

    les résolutions du congrès dont la plate forme a été prépare par des homme politiques d’obédience gauchiste à l'instar de amar ouzagane mohammed el bjawi ou chentoufi et validé par abane ramdane cela tordu le coup à la révolution algérienne surtout que les régions n'ont pas toutes été représenté notamment les aures

  • omar

    le congres de la soumam a porté atteinte à l'identité des institutions algériennes poste indépendance dans la mesure ou la proclamation du 1er novembre et la charte du mouvement national PPA/MTLD a clairement définis l’Identité de la nation algérienne et donc par voie conséquente l’État Algérien à savoir un Etat dans le cadre des percepts de l'islam et la sauvegarde de l'identité arabo musulmane du peuple algérien avec sa diversité ethnique (arabe ou berbere)à

  • بدون اسم

    نعم "أن البلاد اليوم في "وضعية جد صعبة، لكن الخروج منها ممكن"."...عند إخلاص النية و البحث عن كل ما يجمعنا و يوحد شملنا و هو كثير...فالأيام الكبرى في التاريخ هي تلك التي تهمد فيها النزاعات المبنية على المصالح الضيقة و تتوحد فيها الجهود نحو هدف أكبر ألا و هو بناء المجتمع و إنقاذه من الانهيار التام...إن الشعب اليوم مع كل مبادرة تتجه في هذا الاتجاه...بناء المجتمع و انقاذ السفينة من الغرق؟؟؟ فهل يخلص من أسموا أنفسهم سياسيين و يكفوا عن تعطيل الجهود المخلصة؟ أم أن اليد الخفية هي من تعبث بكل إرادة خيرة؟

  • بلقاسم

    .......................كلام في المستوى مدروس وموزون.....وتلك هي الحفيفة....