-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال أن رفض البرلمان ردّ الاعتبار لضحايا أحداث 63-65 سلوك عدائي

الأفافاس: موقفنا من الرئاسيات سيكون دون الرضوخ للضغط

الشروق أونلاين
  • 1558
  • 12
الأفافاس: موقفنا من الرئاسيات سيكون دون الرضوخ للضغط
الشروق
أحمد بطاطاش السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية

رفض الأمين الأول لجبهة القوى الاشتراكية، أحمد بطاطاش، التعليق على الحرب الكلامية التي قادها عمار سعداني ضد جهاز المخابرات، إذ قال لا ندخل في الحروب الكلامية ولا في صراعات العصب، مؤكدا أن تشكيلته السياسية بصدد دراسة جميع الخيارات بخصوص ملف الرئاسيات سواء بالمشاركة بمرشح، أو دعم آخر أو المقاطعة والانكفاء على نفسها، منددا برفض مكتب المجلس مقترح قانون جديد متعلق بإعادة الاعتبار لضحايا أحداث 63-65، واصفا قرار مكتب محمد العربي ولد خليفة بـ”السلوك العدائي”.

وإن رفض بطاطاش التعليق عن تصريحات سعداني، بخصوص جهاز المخابرات قال خلال ندوة صحفية نشطها بمقر الحزب إن “التهديدات المحيطة بنا والتي تواجهها بلادنا تفرض الدفاع عن كل المؤسسات وإبعادها عن المزايدات والحسابات السياسوية الضيقة”، متسائل عن كيفية “تغيير هذا النظام دون تعريض الدولة إلى الخطر”، معتبرا أن الوصول إلى حل لهذه الاشكالية يستدعي عمل جميع القوى الحية من أحزاب ومجتمع مدني وطبقة سياسية، واعلام على خط امكانية التغيير السلمي والديمقراطي”. 

وحول مشاركة الحزب في الانتخابات الرئاسية القادمة، قال المتحدث أن “الحسم في هذه المسألة سيكون في الوقت الذي يراه الحزب مناسبا، ودون الرضوخ لأي ضغط من أي جهة سياسية أو اعلامية  كانت، وقال السكرتير الأول للأفافاس، خلال ندوة صحفية أن ملف إعادة الاعتبار لضحايا أحداث 63-65 يحمل أهمية بالغة لتشكيلته السياسية لاعتبارات قال أنها تاريخية وأخلاقية وسياسية، مشيرا إلى أن رفض مكتب المجلس مقترح مشروع القانون الجديد لن يثني عزيمة حزبه عن مواصلة النضال لإعادة الاعتبار لهذه الفئة مهما كانت العراقيل والعقبات التي ستعترض مسار هذا النضال.

واعتبر أن رفض الاقتراح الذي أودعته الكتلة البرلمانية للحزب يوم 25 سبتمبر    2013، بمكتب المجلس الشعبي الوطني كشف أن “النظام تنكّر وما يزال يتنكر لالتزاماته بإعادة الاعتبار لضحايا أحداث 63-65، التي تضمنها اتفاق 16 جوان 1965، بين جبهة التحرير الوطني ممثلة عن السلطة وقيادات جبهة القوى الاشتراكية“.

وبعد أن ذكر بأن القانون المقترح تم إعلانه للرأي العام يوم 28 سبتمبر2013، بمناسبة إحياء الذكرى الخمسين لتأسيس جبهة القوى الاشتراكية، أشار بطاطاش، أن حزبه “يدرك أن الغرفة السفلى للبرلمان ليس بإمكانها تمثيل الإرادة الشعبية ولا توجد إرادة سياسية لمكتبه لحل المسألة”، ومعلوم أن المشروع المقترح يعطي صفة “ضحية ” كل من سقط أو أصيب أو عذّب أو اعتقل أو صودرت أمواله بسبب مشاركته في تلك الأحداث، ويقضي بأن “تعترف الدولة بصفة شهيد الواجب لكل الضحايا الذين سقطوا نتيجة هذه الأحداث”.  

أما بالنسبة للمعطوبين جراء الأحداث المذكورة، فيقترح النص استفادة هؤلاء من تعويضات ومنح حسب نسب العجز، والتزام الدولة بإعادة الأملاك العقارية المصادرة جراء هذه الأحداث، أو التعويض المالي هذه الأملاك بالقيمة الحالية لها. 

وأشار سكرتير حزب حسين آيت أحمد، إلى أن “قواعد العدالة الجزائرية تفرض على الدولة إعادة الاعتبار لضحايا 63-65 والتكفل بذويهم، معتبرا أن مبررات رفض مكتب المجلس الشعبي الوطني لاقتراح الكتلة البرلمانية المسندة إلى تطبيق المادة 121 من الدستور غير مقنعة، مذكّرا برفض مكتب المجلس اقتراح تعديل قانون المجاهد والشهيد، واقتراح تعديل القانون الداخلي للمجلس واقتراح إنشاء لجنة تحقيق برلمانية حول أحداث غرداية، مدرجا رفض المكتب في خانة السلوك العدائي الذي يكشف سوء نية، وإرادة مبيّتة لكبح كل المبادرات الصادرة من النواب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
12
  • المحلل

    أسباب البلاوي التي تمر بها الجزائر هو الأفافاس حزب فرنسا الجديد.يجب القضاء عليه نهائيا وحضره قبل فوات الاوان .خطير جدا يدعو التمييز والعنصرية بين أبناء الوطن بسبب الإنتماء العرقي وقد يؤدي.لتقسيم الجزائر هم أسباب تحريك ابناء الجنوب .ربي يستر من اللجاي.

  • said

    يعيش الاففاس حزب الابطال و الرجالة ورمز الشعب الجزائر

  • جزائري

    اتكلم عن السلطة ياجاهل، وقوفك انت وامثالك الى جانب الباطل لا يسمح للشعب الجزائري من استعادة حقوقه.

  • بن داود خثير

    لا لثقافة الحقد والكراهية.

  • sniper

    كم كذاب و عنصري انت!! لم يدعو ابدا للانفصال او الجهوية, بل ايت احمد و محمد اولحاج عارضا نظام الخونة الذين انقلبوا على عهد نوفمبر و وثيقة الصومام المسطران لمستقبل الجزائر.
    كفى كذبا تزويرا للتاريخ.
    ايت احمد يكفيه شرفا انه رفض قيادة الدولة عندما عرضت عليه من طرف العسكر فحملها طاب جنانو جهلا, ان الانسان كان جهولا.

  • moh

    الFFSلم يرفع السلاح ضد شعبه يا فهيم بل اراد ايقاف طغيان النظام بعد الاستقلال وذالك بعدما لم يوفى بن بلة وبومدين وجماعة وجدة الحاكمة بوعودهم لفتح المجال السياسي وانشاء تعددية حزبية.ليكن في علمك يا فهيم الجزائر ان الدا الحوسين ايت احمد كان نائب الرئيس المجلس التاسيسي 1962ومن شاركوه في المقاومةورفع السلاح سنة 1963 كانوا معظمهم من ظباط وجنود الجيش الوطني الشعبي و من خيرة مناظلين الfln

  • mohamed

    alah yarham chohada ffs

  • بدون اسم

    rak ghalate bayène aalik raciste

  • عميروش

    رد الى تعليق رقم 2:ما هذا الجهل والكذب في واضح النهار. من قال لك انهم ارادوا الانفصال؟ والانفصال عن ماذا ؟عن الجزائر التي ضحوا من اجلها .اما الرعاية الفرنسية فكانت للانقلابيين في 62 ولاتزال ترهام الى يومنا هذا.ترى من كان مؤخرا في مستشفى فال دوقراس عند فافا ،ايت احمد ام وطنييي العمالة والنهب والنفاق.كفاكم كذبا و زورا .الحقيقة تسطع كالشمس طال الزمن او قصر.رحم الله شهداء الحرية والديمقراطية.

  • جزائري

    لاتزال عقلية الماضي الديكتاتورية هي السائدة الى اليوم فلديها حساسية تجاه كل مطالبة بالديمقراطية وحقوق الانسان فتراهما مصدر تهديد لوجودها و استمراريتها ،لهذا لم تغفر للاffs مقاومته للديكتاتورية في الوقت الذي تعطى انذاك صيفة مجاهد لمن كان في صفوف الاستعمار ولا تزال الجزائرتعاني من نتائج انقلاب 62 وكانوا يدعون ان الحكومة المؤقتة لم تدافع عن مصالح الجزائر في مفاوضات ايفيان.

  • سليمان

    هل من أراد أن ينفصل عن الجزائر سنة 1963 ويحمل السلاح ضد شعبه وينشر فكرا عنصريا ترعاه فرنسا يعتبر شهيدا؟؟؟؟

  • منصور الجزائري

    ادعو الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الى اقرار هذا القانون باستعمال صلاحياته الدستورية و رد الاعتبار لمناضلي الافافاس و تدعيم مسار المصالحة مع التاريخ
    المناضل المجاهد البطل حسين ايت احمد رمز الديمقراطية في الجزائر يجب ان لا يذهب نضاله هكذا
    اما لبرلمان الحلاقات و رافعي الايدي فانهم يصادقون فقط على الامتيازات التي تمنح لهم