-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فيما تذيلت تيزي وزو الترتيب الوطني في نسبة المشاركة

الأفافاس يتعادل مع الأرسيدي.. الأفلان يتراجع وخيبة للإسلاميين

الشروق أونلاين
  • 4581
  • 2
الأفافاس يتعادل مع الأرسيدي.. الأفلان يتراجع وخيبة للإسلاميين
جعفر سعادة

تذيلت مرة أخرى ولاية تيزي وزو، الترتيب الوطني من حيث نسبة المشاركة في تشريعيات ماي 2017، التي لم تتعد الـ17.40 بالمائة.

المشاركة المحتشمة لم تمثل المفاجأة في ولاية عرفت بمقاطعة المواعيد الانتخابية المختلفة، بقدر ما مثلتها النتائج المحققة من قبل القوائم والأحزاب التي دخلت غمار المنافسة، خصوصا الأحزاب العريقة، حيث تراجع الأفافاس في عقر داره بانتزاعه 4 مقاعد مقابل 7 كانت من نصيبه سنة 2012، في حين تعادل مع غريمه التاريخي حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية، بحصوله على 4 مقاعد مع العلم انه قاطع تشريعيات 2012، أما الأرندي فقد تماسك في النتائج المحققة رغم النزيف الداخلي الذي مس صفوفه بالولاية، حيث تحصل على مقعدين مقابل ثلاثو كانت من نصيبه ضمن المقاعد الـ15 حصة تيزي وزو في المجلس الشعبي الوطني.

أما الأفلان فقد خذل هو الآخر بحصوله على مقعدين فقط، والخيبة الكبرى سجلت لدى الإسلاميين والحركة الشعبية الجزائرية، اللذان خرجا خاليي الوفاض بعد ما دخلا غمار المسابقة بموقف الواثقين من الفوز وانتزاع أكثر من كرسي، وخروج حمس فارغة اليدين، وكان رئيس الحزب صرح خلال زيارته إلى ولاية تيزي وزو، انه واستنادا إلى التوقيعات التي تحصل عليها، فإن مكانه محجوز مسبقا في البرلمان وإلا فان النتائج لا محالة ستكون مزورة، في حين اثبت “عمارة بن يونس” بتصريحاته أن حزبه لا يملك الشعبية المطلوبة ليحظى بثقتها وتجعله ممثلا لها في البرلمان المقبل بقوله: “انه وان زورت النتائج في القطر الوطني، في تيزي وزو لن يكون كذلك”.

الخيبة لم تسلم منها القوائم الحرة، التي دخلت هي الأخرى لتستثمر في تراجع الأحزاب السياسية واللعب على وتر القطيعة بين الساسة والمواطن، حيث مثل تخييبهم للآمال والنبش في ماضي قادة الأحزاب العريقة، المادة الدسمة لهؤلاء طيلة حملتهم الانتخابية، وقد انتزعت قائمتين من أصل أربع، الأول عاد للقيادي السابق في الارسيدي “نور الدين آيت حمودة” الذي قاد قائمة حرة بمترشحين اغلبهم من المستقيلين من الأرسيدي والمنتسبين إليه قديما،  وقائمة “ايزوران” حصلت على مقعد هي الأخرى، أما الأصوات الملغاة والتي قرر أصحابها المشاركة في واجبهم الوطني دون إفادة أي مترشح بصوتهم فقد بلغت الـ16544، من أصل 117553 ناخب، في حين بلغ عدد المسجلين بالقوائم الانتخابية  675479 ناخب مسجل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • algerien

    والله عندك الحق الاحزاب الحقيقية في الجزائر والتي لديها ثقل وبرامج فعلية هي الffs و rcd و rnd و fln. احزاب وطنية ديموقراطية و هذا ما تحتاجه الجزائر فعليا.

  • بلقاسم

    ...الأففاس والأرسدي.......وطنية وإخلاص وديموقراطية...والأفلان والأراندي....سلطة وتسيير......والوحدة الوطنية مقدسة وأزلية......والبقية بورشرش....لملئ الفراغ....لا أقل ولا أكثر...والتغيير آت ....آجلا أو آجلا...لا مفر منه....