الأفافاس يدعو المعارضة لتشكيل جبهة تصدي لتحقيق التغيير
أكد السكرتير الأول لجبهة القوى الاشتراكية علي العسكري أمس أن مشاركة حزبه في الانتخابات التشريعية القادمة، مرهونة بالنتائج التي سيفضي إليها النقاش الدائر حاليا داخل الحزب، موضحا أنه تم تشكيل لجنة خاصة أوكلت لها مهمة إجراء تقييم شامل حول الوضع السياسي في البلاد، وعلى ضوء نتائج هذا التقييم سيفصل المجلس الوطني للأفافس في المشاركة من عدمها في التشريعيات المقبلة.
- خليفة كريم طابو على رأس حزب الدا الحسين، لم يفصل في مشاركة تشكيلته في التشريعيات القادمة من عدم المشاركة، رغم الرسائل الإيجابية التي بعث بها زعيم الحزب في رسالته عشية تفويض العسكري شؤون تسيير الأفافاس، وبخصوص الإصلاحات السياسية وجه العسكري مجموعة من الانتقادات تقدمها التشكيك في أن توفر الإرادة السياسية الصادقة، معتبرا أن غياب الإرادة قد يرهن مستقبل هذه الإصلاحات” مشيرا إلى أن حزبه سيواصل النضال من أجل”إحداث التغيير الذي يكرس الممارسة الديمقراطية الفعلية.
وعاد العسكري بأثر رجعي ليتحدث عن مقاطعة الأفافاس للمشاروات حول الإصلاحات السياسية، مبررا عدم استجابته للدعوة التي تلقاها الحزب إلى طبيعة “الأشخاص الذين أسندت لهم مهمة إدارة هذه المشاورات “مدرجا إياهم في خانة” الأشخاص الذين لا يتمتعون بالاستقلالية اللازمة” على حد تعبيره. معتبرا أن هذه المشاورات “لم تفض إلى أي نتيجة، وبعد أن ذكر بأن حزبه سبق له أن تقدم بلائحة تتضمن مقترحات للخروج، مما سماه “الأزمة التي تعيشها الجزائر” أوضح العسكري أنه “لا يمكن القيام بإصلاحات سياسية جادة إذا لم تتوفر الضمانات الحقيقية و النية الصادقة لإنجاح هذه الاصلاحات، وأعرب في هذا الصدد عن استعداد حزبه للعمل مع أحزاب وشخصيات في المعارضة من أجل “تغيير الوضع الحالي وتكريس الممارسة الديمقراطي” في دعوة صريحة إلى تشكيل جبهة تصد جديدة تشكلها المعارضة.